فتفت: ثبات عدم تسييس المحكمة الدولية أظهر كذبهم ورياءهم
علق النائب أحمد فتفت على "الاستغلال الاعلامي للقرار القضائي الصادر عن المحكمة الدولية من قوى 8 آذار"، مظهرا "التناقضات الواضحة بين أقوالها في المرحلة السابقة وأقوالها وتصريحاتها اليوم".
فتفت، وخلال لقاء في دارته في سير الضنية مع عدد من أهالي المنطقة، قال: "المضحك المبكي ان البعض يحتفلون اليوم بكذبة كبيرة انكشفت. قالوا ان المحكمة مسيسة فتبين كذبهم ورياؤهم والآن ثبت لهم ان المحكمة الدولية غير مسيسة ابدا، بل قالوا اكثر من ذلك، ان المحكمة لديها نظام خاص ما انزل الله به من سلطان وليس له مثيل في العالم. قالوا بوجود قرارات مقررة واحكام مسبقة بحق ابرياء، فتبين ان هذا الكلام ليس له أساس من الصحة".
أضاف: "والمضحك المبكي الثاني ان توقيف هؤلاء الضباط تم بناء على طلب من قاضي التحقيق ميليس ولكن على اساس القانون اللبناني، وهنا اريد ان أذكر الرأي العام اننا نتحدث عن أصول المحاكمات الجزائية الذي أجبر مجلس النواب اللبناني على إعادة التصويت عليه بتاريخ 13آب 2001 وخصوصا المادة التي على أساسها أوقف هؤلاء الضباط، علما ان احد هؤلاء الضباط ساهم بالضغط على النواب من اجل التصويت على هذا القانون الذي يجب ان يعاد النظر به".
وتابع النائب فتفت: "المضحك المبكي الثالث هو لماذا تأخر قرار المحكمة حتى الآن؟ ما هي الألغام التي وضعت في طريق المحكمة الدولية وفق ما قال احد مسؤولي حزب الله في الامس؟ ان الألغام التي وضعت في طريق المحكمة الدولية هم من أوجدوها، هم من رفضوا الاستمرار في الحكم في كانون الاول 2005 لمنع مسار المحكمة الدولية ولهذا الهدف استقالوا من الحكومة اللبنانية، اقفلوا المجلس النيابي من أجل منع قيام المحكمة الدولية. لولا ذلك ربما كان صدر هذا القرار منذ سنتين وكنا انتهينا من هذه القضية وانا أطالب الضباط الاربعة بأن يذهبوا لمن أخروا قيام المحكمة ومن عرقل مسار المحكمة الدولية غير المسيسة والعادلة ويسألونهم لماذا فعلوا ذلك وما كانت نيتهم السياسية من وراء ذلك وان كانوا اليوم يحتفلون بخروجهم من السجن.
ورأى أن قوى الرابع عشر من آذار انتصرت في فرض محكمة دولية عادلة غير مسيسة لتكشف الحقيقة، سائلاً: "من كان المسؤول الأمني في لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ وهل كان يمكن ان تدخل الى بيروت شاحنة بألفي كلغ من المتفجرات ومواد سريعة الانفجار من دون علم أي جهاز أمني واي سلطة امنية كانت قائمة؟.