معوض: اذا ربحت 8 آذار يسقط منطق الدولة ونخضع لمنطق الدويلات والمربعات
أقام قطاع المحامين في حركة الاستقلال عشاء تكريميا في مجدليا زغرتا حضره النائب نايلة معوض وأعضاء لائحة زغرتا الزاوية النائب جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي وممثلي قوى الرابع عشر من آذار في الشمال يتقدمهم سركيس بهاء الدويهي مسؤول العلاقات السياسية في القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية ومحامون من زغرتا الزاوية.
واكد النائب جواد بولس في كلمته انه بعد ما حصل أصبح واضحا ان كل من كان يتهجم وينتقد المحكمة الدولية التي هدفها تحقيق العدالة بانها غير مسيسة وتبتغي تحقيق العدل باعتراف جميع اللبنانيين . ونتمنى أن يبقى هذا الاعتراف ساريا وصالحا مستقبلا حين يصدر عن المحكمة قرارات بعد القرار الذي صدر البارحة . كما نتمنى من كل اللبنانيين ان يكونوا مرحبين ومؤيدين كما رحب فريق 14 آذار بالقرار الذي صدر البارحة والقرارات التي ستصدر".
وعن تسمية لائحة زغرتا الزاوية قال النائب جواد بولس :" ان هذه التسمية لانها تعبر عن الاصالة الزغرتاوية ، عن الوجدان الزغرتاوي ، عن التجربة الفريدة الثقافية والحضارية الزغرتاوية . لائحة تعبر عن آمال الناس أحلامهم وواقعهم ، لائحة للناس.
واضاف ان لائحة زغرتا الزاوية هي لائحة زغرتا الحرية في زغرتا والزاوية ، لائحة خيارات الناس التي ستتجسد في الصناديق بعيدا عن الضغط والهيمنة والفرض. وتابع انها لائحة التمسك بالقناعات وبتاريخ سعى دائما الى التعبير عن الدور الرائد لزغرتا في حماية دولتنا اللبنانية وجيشنا ، والشرعية اللبنانية وكياننا.
من جهته اشار المرشح الدويهي الى ان تسمية لائحتنا زغرتا الزاوية هي على أمل أن تصبح الزاوية التي على أساسها نؤسس لعمل سياسي مشترك تكون فيه زغرتا الى جانبها الكتف على الكتف من أجل ايصال الصوت المسيحي الحقيقي الى حيث يجب . بدأ العد العكسي اليوم للاستحقاق".
تابع الدويهي :" يخبروننا ان هناك لائحة ارادة زغرتا الزاوية والنتيجة في جيبها ومقفل عليها بالمفتاح الذي رمته في البحر بناء على اتكالهم على نتائج 2005 . ويقولون ان النتائج محسومة مسبقا ولا تنفع محاولة "نحن" زغرتا . نقول لهم لا ، زغرتا نحن وسوانا . وزغرتا الزاوية هي الاحرار فيها وليس العبيد . وكلمتها لا أحد يصادرها مهما علا كعبه ومهما وصل الى مناطق بالزاوية ومهما اعتقد انه بامكانه التطاول على المقامات في لبنان. فمهما تعملق يبقى قزما الى جانب بكركي والارادة المسيحة الحرة ."
أما رئيس حركة الاستقلال عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض فقال :" بعد اخلاء سبيل الضباط الاربعة من قبل المحكمة الدولية بالنسبة لنا ان موقفنا من هذه المحكمة موقف ثابت لا يتغير مع الاحكام والقرارات والايام والاسابيع نحن مع العدالة وليس الانتقام ، نحن مع الحقيقة مهما كانت ، نحن مع المحكمة مهما قالت. حين اصبحت 14 آذار أكثرية في لبنان أصبح هناك عدالة ومحكمة في حين قبل 14 آذار لم يكن هناك لا محكمة ولا عدالة انما أحكام مسبقة ضد الشباب الذين كانوا يناضلون من اجل حرية لبنان . كان المفترض بالامس ان يكون الحدث الابرز اخلاء سبيل الضباط من قبل المحكمة الدولية ولكن ،لسوء الحظ ،حصل حدث أبرز منه وهو محاولة حزب الله وحلفائهم أن يحولوا الضباط من ضباط اخلي سبيلهم الى ابطال يقدمون لنا دروسا في الوطنية . فليسمحوا لنا ليسوا ابطالا ونحن نحترم قرار المحكمة الا ان الشعب اللبناني لا يمكن الا ان يستمر في محاكمتهم كما ان اخلاء سبيلهم لا يعني تبرئتهم من احداث 7 آب حين ضربوا المحامين ونكلوا بالطلاب والشباب واذكر زياد الاسود وغيره من شباب التيار الوطني الحر الذين ذاقوا الامرين من هؤلا الضباط يحاولون ان يجعلوا منهم اليوم ابطالا ".
اضاف معوض :"هل هذا هو لبنان الذي يشبهكم والذي تريدونه . في 7 حزيران اطلب من كل لبناني ان يقول كلمته وان لا يتمكنوا من ان ياخذوا في صنادق الاقتراع ما لم يتمكنوا من أخذه في تغطية الاغتيالات وبالقمع التخويف . بالامس ، رايناهم يحاولون اعادة عقارب الساعة الى الوراء قبل 14 آذار وهنا اسأل ماذا سيشبه لبنان في حال ربحت الانتخابات 8 أذارلا سمح الله . هنا لا بد من الاشارة الى حدث توقيف شبكة حزب الله في مصر والتي اصبح واضحا انها لم تمس فقط بالشرعية اللبنانية وانما بالشرعية العربية . بداية اعتبرنا انها استعملت جوازات سفر مزورة الا انه تبين لنا ان هذه الجوازات كانت اضافة الى كونها مزورة قد اعطيت شرعيا من الامن العام اللبناني والنتيجة ان كل شخص لبناني يريد الذهاب الى مصر سيتعرض للتوقيف في المطار والتأكد من هويته الحقيقية . هذه المؤسسة التي تستعمل اليوم بتقاطع حزب الله كحزب وكميليشيا يبدي السيادة الخارجية على حسابه وحساب لبنان".
وسأل ماذا لو ربحت 8 آذار اصبحوا اكثرية. هذه التركيبة ستعمم ويصبح لبنان بلدا معزولا ويصبح كل لبناني مضطرا للتعرض الى التفتيش والتوقيف في المطارات لان لبنان يصبح بلدا يغطي عمليات المس والانقلاب على سيادات لقضايا لا علاقة لها بلبنان والمصلحة الوطنية اللبنانية ولا حتى بالمصلحة القومية العربية.
ولفت الى انه اذا ربحت 8 آذار لا سمح الله لبنان سيتحول الى ساحة او قاعدة صاروخية لمصالح النظام السوري او لمصالح نووية ايرانية في وقت ارادة هذه الانظمة هي لاستعمال لبنان لتحسن شروط مفاوضتها مع اسرائيل ، هذه هي "الممانعة" ، التي تعني منع لبنان من الحرية والسيادة لتحسين شروط الصفقة بين انظمة ما يسمى بالممانعة وبين اسرائيل .نحن نقول لسنا وقود او سلاح اوقاعدة صاروخية لاحد نحن شعب جبار يستحق الحياة.
واضاف اذا ربحت 8 آذار يسقط منطق الدولة ونصبح خاضعين لمنطق الدويلات والمربعات الامنية ومربعات الارهاب . ونصبح خاضعين للاصابع التي ترفع بوجهنا كل يوم والتي تهددنا وتغطي اغتيالنا ، وللخطوط الحمر والارهاب والتطرف وهذا ليس لبنان . كما يصبح هناك خطر على نظام الحياة في لبنان الذي ورثناه من جدودنا وسنورثه لابنائنا واحفادنا . لبنان كان بلد التواصل مع العالم وكان اساس في المنطقة العربية بجامعاته ومستشفياته وبدور النشر والصحافة الحرة . لبنان النموذج الفريد من نوعه في العالم العربي لبنان الذي اعطى حق الانتخاب للمرأة منذ1954 لبنان ذو الوجه الاقتصادي الحر".
وتابع قائلا :"في 7 حزيران لن نسمح لهم ان يعيدوننا الى اليأس وان يقمعوا احلامنا . في 7 حزيران سننتخب لبنان . وكما لدينا احلام نتشارك فيها من اجل الوطن لدينا احلام لهذه المنطقة وستكون انتخابات 2009 تاريخ التغيير والاصلاح في زغرتا الزاوية ولائحتنا هي من تمثل هذا الاصلاح وهذا التغيير في زغرتا الزاوية . وهي من تمثل العودة الى الحرية وتخطي الخطف الذي عانى منه القضاء طوال 30 سنة الماضية مما دفع ابنائها للتهجر من ضيعهم اما الى العاصمة او الى الخارج.