سعيد: فوز "14 آذار" يمهد لحسم مسألة السلاح وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة
رأى المنسق العام لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان خبر اعتقال المسؤول الاساسي عن مقتل الجنود في بعلبك المدعو حسين جعفر الذي فرّ بتسهيل حزبي الى سوريا ومنها الى تركيا، يدل بشكل قاطع ان هناك جهات حزبية لبنانية سهلت عملية انتقال المجرمين، ويشكل حلقة من سلسلة احداث تدل ان في لبنان دولة مستقلة ضمن الدولة اللبنانية تتمتع بحرية التحرك واخذ القرارات.
سعيد، وخلال لقاء سياسيا اقامه اطباء قوى "14 آذار" في مطعم "اوسيان بلو" في جبيل، أشار الى ان "حزب الله" يقول لنا اليوم اما دولة على صورتنا ومثالنا او لا دولة فالتهديد الدائم بـ 7 ايار جديد هو على لسان كل المسؤولين في فريق "8 آذار".
واعتبر سعيد ان جهد قوى "14 آذار" يتركز في هذه الانتخابات على مستويين: الحصول على الاكثرية النيابية، وضرب مشروعية ميشال عون المسيحية من اجل رفع الغطاء المسيحي عن "حزب الله"، وقال: "لا يفترض الاستهانة بهدفي المعركة اللذين يتوقف عليهما مصير البلد ومستقبل اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، ولاسيما بعدما قرر "حزب الله" استنساخ النموذج السوري، بمعنى حكم لبنان على الطريقة السورية اي على قاعدة الفصل بين الطوائف والفصل داخل الطوائف، وهو يضع اللبنانيين منذ السابع من ايار امام خيارين: حرب اهلية بفعل "حزب الله" او سلم اهلي بحماية "الحزب" وشروطه".
وشدد سعيد على ان فوز قوى "14 آذار" في هذه الانتخابات هو الشرط الاساس للخروج من معادلة الحزب التهويلية، او للحؤول دون انتقال لبنان من دولة معلقة الى دولة مقاومة، وبالتالي الفوز في الانتخابات يفسح المجال امام انتقال دولة معلقة الى دولة فعلية تفتح الباب امام الخلاص الوطني المنشود وتمهد السبيل لحسم مسألة السلاح وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة واحلال السلام في هذا البلد.