قوى 14 آذار تنبّه الى خطورة كلام نصرالله: هناك انقلاب على السلطة
نبّه مصدر بارز في المنسقية العامة لقوى 14 آذار الــى خطورة الكلام الذي اطلقه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله عن المحكمة الدولية وقضية الضباط الاربعة. وشدد على ان قوى 14 آذار قبلت بقرار المحكمة، واملت في ان يقبل الفريق الآخر باي حكم يصدر عن المحكمة فأتى كلام حسن نصرالله من اجل اطاحة هذه المعادلة والقول اننا لن نقبل في المستقبل باي حكم او اتهام او استجواب من قبل المحكمة الدولية ما لم يكن مقرونا ببراهين وقرائن.
وتقول أوساط في الغالبية رداً على المشهد السياسي الذي رافق خــروج الضباط الأربعة من السجن ان الاحتضان السياسي لا سيما احتضان حزب الله للضباط لدى خروجهم والمواقف التي اطلقت طرحت اكثر من علامة استفهام وتساؤل عن اسباب احتضان حزب الله للضباط في حين غاب ممثلون عن حركة امل والتيار الوطني الحر وعن الاحزاب الاخرى في المعارضة عن المشهد السياسي.
وربطت هـذه الاوساط بين المواقف التي اطلقها مسؤولو حزب الله وبعض الضباط وبين مواقف الحزب التي اعترضت على انشاءالمحكمة وعملها خصوصا موقف وزراء الحزب في مجلس الوزراء من موضوع مذكرة التفاهم بين المحكمة ولبنان والتي قدمها وزير العدل ابراهيم نجار الى مجلس الوزراء. واستنكرت الحملة على القضاء واعتبرتها خطة ترمي الى اسقاط السلطة وتعطيلها، علما ان هناك آلية لمحاسبة اي قاض يخالف او يمكن الاعتراض على ادائه.
ورأت ان الحملة على القضاء حالة جديدة لاكمال الانقلاب على السلطة بعدما تم تعطيل المؤسسات الدستورية من خلال الامعان في تفريغ موقع الرئاسة وتعطيل الانتخابات الرئاسية، واقفال مجلس النواب وشلّ عمل الحكومة، كل هذه الخطوات اقدمت عليها المعارضة لضرب مؤسسات الدولة وذكـّرت بالاعتداء على الجيش في رياق وتهريب المعتدين الى سورية بتسهيل من جهات حزبية رغم المعلومات التي ترددت عن ان السلطات السورية اتخذت اجراءات لمنع المعتدين على الجيش من دخول اراضيها.