شدد عضو الامانة العامة لقوى "14 آذار" ميشال معوض على أن المعركة الأساسية هي معركة تثبيت حرية الكلمة وحرية الرأي السياسي في زغرتا الزاوية بعد 30 سنة من القمع، مؤكداً أن "الحرية هي خط أحمر وسنكسر اليد التي ستمتد إليها".
معوض، وخلال احتفال أقيم في مركز الاعلام في التل – زغرتا، قال: "لا نريد العودة الى ما قبل 14 آذار 2005، الى محاولة تحويل الضباط الاربعة الى أبطال. لا نريد العودة الى الدويلة ومنطق 7 أيار واحراق الدواليب. كما لا نريد العودة الى الوراء والى المس بكرامات الناس وتحويل لبنان الى ساحة وقاعدة صاروخية خدمة لمصالح غير لبنانية لضرب الدولة ومحاولة اخضاعها الى منطق الدويلات والمربعات الأمنية ومربعات الإرهاب والخطوط الحمر. هذا كله كسرناه في 14 آذار 2005 وسنكسره في 7 حزيران 2009".
واعتبر معوض أن "لبنان الذي يشبهنا هو لبنان الحرية والمواطنية والحداثة وليس لبنان السلاح حيث يستحيل الحق باطلا"، لافتاً إلى أن "موعد 7 حزيران سيكون موعد التغيير في زغرتا الزاوية كما كان لنا في 14 آذار موعدا مع السيادة والاستقلال والحرية في لبنان".
وأشار إلى ان المعركة اليوم هي معركة خيارات، أي معركة السيادة والاستقلال والحداثة والشرعية والعبور الى الدولة، داعياً إلى مواجهة منطق الميليشيات ومحاولة العودة الى الوراء، ومؤكداً ان فجر 8 حزيران سيكون فجرا جديدا للبنان ولزغرتا الزاوية.
