الكتائب: الحملة على القضاء تستهدف المؤسسات الشرعية اللبنانية
توقف المكتب السياسي الكتائبيي امام الهجمة المبرمجة وغير المبررة التي يتعرض لها القضاء اللبناني، معتبرا ان اي حملة تستهدف المؤسسات الشرعية اللبنانية لا تصب سوى في مصلحة اعداء لبنان وان القضاء اللبناني لا يمكن ان يكون هدفا للهجمات المركزة في حين أن البديل عنه هو الفلتان والفوضى وشريعة الغاب وسيطرة القوة غير الشرعية.
كما اعتبر اثر اجتماع برئاسة نائب الرئيس شاكر عون ان ما تركه موضوع اطلاق سراح الضباط الأربعة من مواقف تصعيدية وتهديد ووعيد لا يصب في مصلحة اجواء التهدئة والتوافق التي يدعو اليها البعض في لبنان.
على صعيد آخر تناول النائب الأول لرئيس الحزب الوضع الأمني في البلاد وتوقف عند بعض ما تشهده المناطق من اعتداءات تواكب النشاطات الإنتخابية فعبر عن رفضه لها، وخصوصا تلك التي تشهدها منطقة الجنوب باستمرار وما خلفته من تكسير سيارات محازبين ومحاولة الإعتداء على مرشحين ومناصريهم. وبعدما اعتبر ان مثل هذه الأحداث تشكل اعتداء على الحريات العامة، اشار الى ان هذا التمادي فيها يدفعنا الى التساؤل عن مصير التنوع في الفكر السياسي وحجم الحرية المتوفرة للناخبين في التعبير عن آرائهم، وهما ركيزتان اساسيتان في الحياة السياسية اللبنانية.