الإشارات الايجابية لم تتحول إلى اتفاق كامل بشأن عقدة جزين
ذكرت صحيفة "السفير" أن الاتصالات تكثّفت في الساعات الأخيرة، على خط عين التينة ـ الرابية وكان يتولاها مباشرة وفد من «حزب الله» برئاسة معاون الأمين العام للحزب الحاج حسين خليل، وذلك بعدما أعطى العماد ميشال عون إشارات ايجابية في موضوع التوافق في جزين بين مرشحي «التيار» زياد اسود (ماروني) وعصام صوايا (كاثوليكي) ومرشح «تكتل التنمية والتحرير» النائب الحالي سمير عازار (ماروني).
غير أن هذه الإشارات الايجابية، لم تتحول بعد إلى اتفاق كامل، خاصة أن قيادة «حزب الله» تصرّ على أن تخوض المعارضة الانتخابات ضمن لائحة واحدة، لا أن تكون هناك لائحة لـ»التيار» ومرشح منفرد (عازار).
وقد أبدى «حزب الله» استعداده لتقديم تنازل جديد، لكن هذه المرة للعماد ميشال عون، بعدما كان قد قدم له تنازلاً في بعلبك ـ الهرمل بالتخلي عن ألبير منصور لمصلحة إميل رحمة.
وتمثل التنازل في ترك تسمية المرشح الشيعي الثاني في بعبدا، للعماد عون نفسه، على أن يتخلى الحزب عمن يمكن أن تسميه العائلات، وهو الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع بورصة مرشح «التيار الحر» رمزي كنج، لكن تنازل «حزب الله» يبدو أنه لم «يخجل» حلفاءه، وظلّت الأمور عالقة في انتظار أجوبة يؤمل أن تتبلور معالمها قبل نهاية الأسبوع الحالي على أبعد تقدير، ليصار في ضوء ذلك لإعلان لائحتي جزين وبعبدا المعارضتين.
وتقع على عاتق العماد عون هذا الأسبوع أيضاً مهمة وضع اللمسات الأخيرة على لائحة كسروان بعدما قرر عدم إحداث تغيير في أسماء نوابه الحاليين، قاطعاً بالتالي الطريق على احتمال ضم النائب السابق فارس بويز للائحته بعدما ظل الأخير ينتظر وعد «طول البال» حتى الأمس، فكان الجواب سلبياً من دون مبررات كافية.