#adsense

اللائحة المناوئة لعون يلزمها الشجاعة والمواجهة وضعف الموقف يسيطر

حجم الخط

أبي نصر دفع مليوني دولار وبويز رفض فأبقى عون لائحته عليها هل حوّلت زوين قطعة أرض لباسيل بواسطة قريب؟
اللائحة المناوئة لعون يلزمها الشجاعة والمواجهة وضعف الموقف يسيطر

اذا كانت الانتخابات النيابية على شاكلة كسروان، فإننا لا نعيش انتخابات ديموقراطية نزيهة بل هي شراء مراكز ومقاعد نيابية.
أمس، ضجت كسروان بالخبر الذي انتشر.
فبعد حوار دام اسبوعين بين العماد عون والنائب السابق فارس بويز حول المبلغ المطلوب لدخول بويز لائحة عون رفض بويز دفع المبلغ المطلوب، فكان ان دفع نعمة الله ابي نصر مليوني دولار لعدم استبداله بفارس بويز في اللائحة وهو مبلغ أقل مما طلبوه من فارس بويز.

ووفق معلومات «الديار»، والعماد عون يستطيع ان ينفي ونعمة الله ابي نصر يستطيع ان ينفي ايضاً، فإن الاموال تم سحبها من اربعة مصارف نقداً، وأحد المصارف تعثر عن تأمين 600 ألف دولار فاستمهل لبعد الظهر حيث تم تأمين المبلغ وانتقلت شنطة المليوني دولار الى من طلبها.

وهكذا ابقى عون لائحته كما هي وانتقل بويز الى التفاوض مع منصور البون وفريد هيكل الخازن وسجعان القزي، حيث أصبحت اللائحة الآن قائمة على اربعة اذا اتفقوا في ما بينهم مقابل لائحة عون التي تضم اليه، نعمة الله ابي نصر ويوسف خليل، وجيلبرت زوين وفريد الياس الخازن، مع العلم ان امام لائحة البون الخازن القزي وبويز عقدة سببها ترشيح جعجع لكارلوس اده وهو عميد الكتلة الوطنية وزعيم جبيل فانتقل الى كسروان بشكل أحرج منصور البون وفريد الخازن وبقية اللائحة، واشترط جعجع لتأييد لائحة منصور البون وفريد الخازن زيارات اعلامية له، وأخذ كارلوس اده في اللائحة، والا فإن القوات لن تصوّت للائحة المناوئة لعون ويعني ذلك انتصاراً للائحة عون اذا غابت عن التصويت.

عون سيخوض المعركة بقوة وعنف، اما لائحة الاربعة فتخوض المعركة بضعف وتفكر بترك المقعد الخامس فارغاً خوفاً من عون، اضافة الى المشكلة التي تسببت بترشيح الدكتور سمير جعجع لكارلوس اده في كسروان حيث باتت قاعدة كارلوس اده وفارس بويز مشتركة على صعيد الكتلة الوطنية.

اضافة الى احراج جعجع للائحة الكسروانية بترشيح كارلوس اده في كسروان.

ثم ان هنالك خبراً شبه اكيد ينتظر معرفة الكاتب العدل واسم الشخص المقرب من جبران باسيل وسنحصل عليها لاحقاً حيث قدمت السيدة جيلبرت زوين ثمناً لبقائها في لائحة عون عقاراً كبيراً في غزير لجبران باسيل بواسطة احد المقربين منه على ان يتم تسجيل العقار باسم المقرب من باسيل مقابل وكالة غير قابلة للعزل من المقرب لصالح جبران باسيل.

كسروان تضج بالخبر لكن الطريقة التي تم فيها دفع المليوني دولار نقداً اخفت العملية لكن بكل سهولة اذا تم طلب حسابات نعمة الله ابي نصر خلال الاسبوع الماضي وحتى اليوم وخلال الاسبوع المقبل يمكن اكتشاف تحويل مبلغ المليوني دولار للائحة عون.

وعلى نعمة الله ابي نصر الذي ذهب ضحية ابتزاز العماد عون له ان يقبل برفع السرية المصرفية عن حساباته لان المبلغ النقدي سيظهر فوراً.

اما قطعة الارض في منطقة غزير والتي قدمتها جيلبرت زوين لبقائها في اللائحة، فالمعلومات ستظهر قريباً بشأنها.

ماذا الآن عن تنافس اللائحتين؟ كما قلنا، فإن العماد عون سيخوضها بعنف وسيوجه اتهامات للائحة الاربعة بقوة مستفيداً من عدم دعم القوات للائحة لأن كارلوس اده لن يكون في هذه اللائحة.

في المقابل، فإن لائحة الاربعة لا تخوض المعركة بعنف وبخطاب سياسي كما يخوضها عون، والنتيجة ان نعمة الله ابي نصر صاحب الشعبية الكبيرة والذي يأتي الثاني بعد عون في كسروان الفتوح دفع ثمناً للابتزاز.

اما لائحة منصور البون وفريد هيكل الخازن وسجعان القزي وفارس بويز، فإذا بقيت على ضعفها في الخطاب السياسي فإنها قد تخرق بأحد المرشحين مع العلم انها لو اكملت اللائحة الى خمسة اسماء وخاضت المعركة بقوة وبخطاب سياسي قوي فإنها قادرة على اختراق لائحة عون بمقعدين او ثلاثة.

ذلك ان شعبية عون هي 42 بالمئة لكن قوته التجييرية هي 25 بالمئة فقط.

قضية مفاوضات عون مع فارس بويز فضيحة بحد ذاتها ونحن ننتظر من الوزير فارس بويز ان يعلن حقيقة ما جرى معه وإلا فإن لائحة الاربعة المناوئة لعون يكون عنوانها الخوف والجبن خصوصاً اذا لم تكمل عددها الى خمسة أعضاء.

خلال أيام قليلة ستصدر لوائح الجميع تقريباً خصوصاً في الاقضية التي أخذت حيزاً كبيراً من التباينات بين الفريق الواحد.

ففي جزين، بدأت ماكينة حركة أمل بعقد اجتماعات لكوادرها وحصل اجتماع للجنة الانتخابية واتخذت قراراً بإطلاق الماكينة في القضاء وذلك باحتفال تقيمه الحركة يوم الخميس بحضور النائبين انطوان خوري وسمير عازار.

والرئيس نبيه بري وافق على اطلاق الماكينة ما يعني ان الحركة والتيار الوطني لم يتوصلا حتى الساعة الى اتفاق نهائي، رغم ان بعض الانباء سرت حول امكانية اتفاق يجري درسه بين الفريقين باعتماد لائحة للتيار يُترك فيها مقعد للنائب سمير عازار، هذا الاقتراح ما يزال غير عملي ولا يدعو للاطمئنان خصوصاً اثناء الانتخابات حيث الثقة غير متبادلة بين الفريقين.

وتقول المعلومات ان الاتجاه العام نحو لائحة للعماد عون وشبه لائحة لسمير عازار.

.اللهم اذا جدّ شيء من اليوم الى الخميس فلكل حادث حديث.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الحل لعقدة جزين بين الرئيس بري والعماد عون لم ينجز بالكامل وانه يحتاج الى مزيد من الاتصالات التي ينتظر ان تتكثف في الساعات المقبلة.

واضافت المصادر ان الاعتقاد السائد هو ان الحسم بات قريباً ويمكن ان يتم في غضون يومين، مع الاشارة الى ان الجملة التي قالها العماد عون بشكل خاطف في تصريحه أمس فسّرت على انها اشارة واضحة لقرب الحل الذي يرتكز على القبول بسمير عازار في جزين مقابل تسمية التيار الوطني الحرّ للمرشح الشيعي في بعبدا.

وعندما سئل مصدر مطلع عن ذلك أجاب، لا أستطيع التأكيد أو النفي، فالاتصالات مستمرة، لكن لا شيء جديد وحاسم لا سلباً ولا ايجاباً، وأضاف اعتقد انه في اليومين المقبلين ستكون الامور واضحة.

ويشار في هذا المجال الى ان العماد عون يرغب في حسم ترشيحاته قبل السابع من ايار الجاري.

أما في المتن الجنوبي، فإن المقعد الشيعي الثاني بات خارج اهتمامات الرئيس بري خصوصاً بعد أن أمّن مقعداً شيعياً في الدائرة الثانية، من هنا فإن العماد عون سيؤكد على انضمام الناشط رمزي كنج.

لكن بخصوص لائحة التيار، فإن اجتماعات تعقد بصورة مستمرة خصوصاً بعدما لمس المعنيون استطلاعات الرأي التي اظهرت امكانية عالية لخرق مقعدين مسيحيين من لائحة التيار الوطني، اضافة الى ان النائب ايمن شقير جرى الاتصال بين جنبلاط والوزير ارسلان على تمرير الاصوات له.

لذلك، فإن اوساط لائحة الوسطيين خصوصاً المرشحين ادمون غاريوس وصلاح حنين سوف يعمدان الى اثارة موضوع لدى لجنة الإشراف على الانتخابات حول نقل اقلام من داخل الضاحية الى أطرافها، خصوصاً ان الناخبين في هذه الاقلام يفوق عددهم الاربعة الاف صوت وهم من الطائفة المسيحية.

أما في دائرة بيروت الاولى، فقد تم الاتفاق بشكل نهائي على سحب المرشح الارمني بعد الاجتماع الذي عقد في معراب بين النائب سعد الحريري والدكتور جعجع، وهكذا تستطيع لائحة الموالاة تأمين دعم أرمني لا بأس به.

أما في كسروان، فإن الحيرة أصابت الجميع تقريباً، فلا العماد عون اقدم على اعلان لائحته، والموالاة حائرة بين الوسطيين والحزبيين.

وفي معلومات من مصادر انتخابية كسروانية كشفت اموراً تفصيلية دفعت العماد عون الى التروي في اعلان لائحته لأن عون يتنازعه همان: الهم الاول فوز صهره جبران باسيل في البترون في ظل استطلاعات للرأي غير مشجعة، وبالتالي فإن دعمه لوجستياً يتطلب دعماً مالياً من بعض نواب كسروان.

ويحكى الكثير عن عقارات قدّمت واموال دفعت، والديار تحتفظ بالتفاصيل عن قيمة الاموال والعقارات واصحابها، وكيف استعملت في خدمة المعركة الانتخابية في كسروان.

اما بخصوص لائحة المستقلين، فإن المصادر الانتخابية اعتبرت ان اتفاقاً مبدئياً تم في كسروان على لائحة تضم منصور البون وفريد هيكل الخازن وفارس بويز وسجعان قزي، وما تزال الاجتماعات تعقد لبلورة نهائية لإعلان اللائحة رسمياً.

أما في جبيل، فإن لائحة الخوري ونوفل ومصطفى الحسيني قد باشرت جولاتها في المنطقة خصوصاً في المناطق الشيعية.
اما المرشح فارس سعيد، فإنه يؤكد لمراجعيه انه لن يسحب ترشيحه بل سيعمد الى تأليف لائحة ثالثة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل