اولبرايت وهيل في بيروت الجمعة دعما لتمكين الدولة من فرض هيبتها
تصل الى بيروت الجمعة وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت ونائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد هيل الذي يدير ايضا مكتب المبعوث الخاص الى المنطقة جورج ميتشل للقاء كبار المسؤولين في الدولة والبحث معهم في نتائج الاتصالات الجارية على المستوى الدولي والاقليمي حول التطورات في المنطقة ولا سيما مع وصول الادارة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما.
واشارت المعلومات الديبلوماسية المتوافرة لـ "المركزية" الى ان الادارة الاميركية الجديدة عازمة على احلال السلام في المنطقة والضغط على حكومات الدول المعنية للدفع في اتجاه السلام، وهي للغاية ترسل مبعوثين ومسؤولين كبارا في الحكم الى هذه الدول تباعا.
اما في الجزء اللبناني من الموضوع فلفتت المعلومات الى ان الوزيرة كلينتون كانت تبلغت الموقف الرسمي اللبناني بهذ الشأن اثناء زيارتها الى بيروت ومفاده ان لبنان يؤيد المفاوضات لكن ليس راهنا على ان تتم وفق القرار 1701 في المادتين الثامنة والتاسعة لجهة دعوة إسرائيل ولبنان إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار وحل طويل الأجل استنادا إلى جملة مبادئ وعناصر ودعوة الأمين العام للامم المتحدة إلى دعم الجهود الرامية إلى تأمين الحصول على موافقات من حيث المبدأ من حكومة لبنان وحكومة إسرائيل على هذه المبادئ واعتزامه المشاركة في ذلك بشكل فعلي.
واوضحت المعلومات الديبلوماسية ان الادارة الاميركية تستعجل الخطوات الكفيلة بدعم الدولة اللبنانية وتمكينها من فرض هيبتها على مختلف اراضيها.
وفي هذا السياق فانها تبذل جهودا لتسريع خطوة انسحاب اسرائيل من قرية الغجر باعتبار ان ذلك يعزز حضور الدولة ويرجح كفة الطرق الديبلوماسية على النزاعات والحروب لحل الخلافات بين الدول كما يقطع الطريق على محاولات القفز فوق الدولة اللبنانية ومؤسساتها بحجج وذرائع مختلفة.
وتقيم السفيرة الأميركية في لبنان ميشيل سيسون مأدبة عشاء مساء يوم الجمعة على شرف الضيفين، دعت إليها عددا من السياسيين ورجال الأعمال وأهل الاقتصاد بحيث يتسنى مناقشة مجمل الأوضاع والوقوف على رأي الأطراف والقيادات في التطورات. وسيغادر الديبلوماسيان الأميركيان بيروت في نهاية الأسبوع.