#adsense

معركة المتن دخلت مرحلة «المضمون» للمر – 14 آذار

حجم الخط

معركة المتن دخلت مرحلة «المضمون» للمر – 14 آذار
الجميل في مجلس خاص: اقتراعكم يمنع عودة الزمن الماضي

يبدو ان معركة المتن الشمالي الانتخابية بدأت تعطي مؤشرات الحسم لصالح تحالف 14 آذار – المر، وذلك وفقاً لمصادر مراقبة وثيقة الاطلاع على أجواء المتن.

وفي معلومات حول المعركة ان الطاشناق قد حسموا قرارهم بالتصويت لصالح النائب غسان مخيبر الى جانب النائب المر، وان معطيات المواجهة المتنية تشير الى ما يلي: – ساهم خروج الضباط من السجن، وبالأخص اللواء جميل السيد، بحل الانقباض المعنوي لدى الناخب المتني المتردد بالأخص بعد التصاريح الأخيرة للسيد، التي تذكر بزمن التسعينات على لبنان وبمخاطر عودة هذا الزمن من جديد.

كما ساهم وجود عاصم قانصوه على لوائح «حزب الله» في بعلبك واميل رحمه كذلك والمحسوب على عون، وسحب اللواء ابو جمرا لصالح اسعد حردان في مرجعيون الى الايحاء بأن عون قد أخضع للسيطرة الكاملة لحلفاء سوريا في لبنان، اضافة الى ان لائحته تحمل النائب السابق غسان الأشقر عن الحزب القومي وما يحيط ذلك من توقعات لشطبه من قبل العونيين الذين ما زالوا يحافظون على بعدهم السيادي لصالح الدكتور فؤاد ابو ناضر.

لهذه الاسباب وسواها تنطلق معركة المتن الانتخابية والصوت المتردّد وفق المصادر الوثيقة نفسها، لم يعد كثير التردّد في اختيار مرشحيه.

لذلك ولأن عودة مَن غاب وولّى، يخشاها المتنيون، والخوف من توزير «أمثال هؤلاء» كما اشار الرئيس أمين الجميل في مجلس خاص، تثير القلق لدى المتنيين واللبنانيين عامة، وتشعرهم ان «جشع عون الى السلطة وحساباته الخاطئة قد تعيد الزمن السابق من الشباك بعدما خرجت من الباب».

وتوقعت المصادر الوثيقة كذلك ان تتفوّق لائحة المر – 14 آذار بكامل أعضائها على اللائحة المنافسة، مع الأخذ في الاعتبار امكانات محدودة لخرق واحد.

من جهة اخرى تابعت المعلومات يبدو ان انعكاس لائحة المتن واستطلاعاتها الايجابية سوف يتمدّد باتجاه كسروان وجبيل، وان هذه اللائحة سوف تكون رافعة وطنية لمدماك الاستقلال ومؤسسات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية.

ميشال المر، الياس مخيبر، ايلي كرامه، سامي الجميل، أدي ابي اللمع، سركيس سركيس، واميل كنعان يلتقون ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل لتنسيق الماكينة الانتخابية التي تعمل بشكل لا يتوقف باتجاه تجويد الانتاج الانتخابي واعطاء ابناء المتن الثقة بأن اختيارهم هو اختيار الدولة في وجه «الخيار الضائع»، واختيار المؤسسات والنهضة الثابتة في وجه الضياع والشعارات الفارغة.

وقد ذكّر احد المرشحين في مجلس خاص بقصة «الطبل والثعلب» لإبن المقنّع التي اختتمها الثعلب بالقول: «ان اكثر الاشياء ضجيجاً هي أكثرها فراغا».
المتن، ختمت المعلومات، أمام مواجهة حاسـمة ومثــله لبنـان.

المصدر:
الديار

خبر عاجل