مصادر لـ"اللواء": بيان مجلس القضاء الأعلى هادئ ومتوازن ومسؤول
وصفت اوساط محايدة بيان مجلس القضاء الأعلى "بالهادئ والمتوازن والمسؤول"، والذي صيغ بعقل بارد استند فقط الى القواعد التي تنظم عمل القضاة ونظمه واجراءاته، الامر الذي من شأنه ان يطوي صفحة التجاذب السياسي الذي استهدف في بعض جوانبه النيل من المؤسسة القضائية، علماً ان اية ردود فعل لم تصدر حيال البيان، ولا سيما من جهة المعارضة.
وكان الاجتماع قد شهد، حسب مصادر مطلعة، مناقشات اتسمت بالحدة في بعض الاحيان، من مسألة تداعيات اطلاق الضباط الاربعة والهجمة التي تعرض لها القضاء والقضاء اثر ذلك، الا ان حكمة بعض الحضور من اعضاء المجلس ومداخلاتهم الهادفة في الموضوع، وطرحهم ان محاسبة اي قاضٍ لا يجب ان تكون من خارج الجسم القضائي وسلطته وعبر مؤسساته لا غير، مع ضرورة الانتباه الى ان تحميل قضاة مسؤولية فوق طاقتهم في مثل هذه الظروف سيؤدي الى انعكاسات، وتداعيات لا تحمد عقباها، وتصيب الوضع العام في البلاد بأمور لا احد يريد الوصول اليها.
وقالت المصادر لـ"اللواء" انه كانت لمداخلات بعض القضاة اثراً طيباً في ارساء التوازن في البيان، وفي تذليل التشنجات التي كادت ان تنعكس سلباً على الوضع القضائي برمته، فجاء البيان منسجماً مع حركة الاتصالات السياسية التي سبقت الاجتماع، على اكثر من صعيد سياسي ورسمي والتي ساهمت في احتواء الازمة ومعالجتها، بالتي هي احسن في الوقت الحالي.