#adsense

“الجماعة الإسلامية”: قواعدنا الشعبية رقم صعب في المعادلة الانتخابية

حجم الخط

"الجماعة الإسلامية": قواعدنا الشعبية رقم صعب في المعادلة الانتخابية

أشار النائب السابق اسعد هرموش إلى انه "لم يحصل أي اتفاق نهائي بين الجماعة الإسلامية وتيار المستقبل بانتظار أن يأتي جواب من رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري على الاقتراح الذي تقدمنا به من أجل إنجاز التحالف الانتخابي".

وينص الاقتراح على استعداد الجماعة لسحب مرشحها في مدينة صيدا مقابل الحصول على مقعد في بيروت، إضافة إلى ان تُترك لها حرية الترشح في بقية المناطق.

ويكشف ان الاتصالات مستمرة بين الطرفين، ويؤمل أن يأتي رد المستقبل في غضون الساعات القليلة المقبلة على أبعد تقدير، إضافة إلى ان هناك وسطاء وفاعليات يعملون على إيجاد بدائل، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى حل يحوز على موافقة الجانبين.

ويقول هرموش ان الكرة باتت في ملعب تيار المستقبل الذي عليه ان يتخذ القرار بالرد على اقتراح الجماعة، ايجاباً أم سلباً لكي يبنى على الشيء مقتضاه، ما يسمح لنا باعتماد الخيار الذي نراه مناسباً في الانتخابات.

ويشدّد على ان الاقتراح الذي تقدمت به الجماعة الإسلامية هو نتيجة قرار جماعي من جانب المكتب السياسي ولم يكن قراراً افرادياً، لا سيما وأن هناك انتشاراً كبيراً للقواعد الناخبة التابعة للجماعة في الكثير من المناطق اللبنانية، والتي تجعلنا رقماً صعباً في الدائرة الانتخابية لتيار المستقبل ولقوى الموالاة، ما يعني بوضوح اننا لا نستطيع ان نحرم الجماعة من حقها في الحركة الانتخابية في العديد من الأماكن التي تشكل فيها ثقلاً انتخابياً مهماً، لا سيما في طرابلس والمنية والضنية التي تعتبر معاقل تاريخية للجماعة، وبالتالي فاننا لا نستطيع ان نوقف نشاطنا السياسي والانتخابي في هذه المناطق، خشية ان يؤثر ذلك على هذا المرشح أو ذاك، سواء من الموالاة أو من المعارضة.

وفي السياق نفسه، تؤكد اوساط نيابية في تيار المستقبل ان وتيرة الاتصالات مع الجماعة الإسلامية شهدت تزخيماً في الساعات الماضية بهدف التوصل إلى تحالف في الانتخابات المقبلة، في ظل وجود موشرات كبيرة على إنجاز هذا التحالف، في غضون الأيام المقبلة، لا سيما وأن النائب الحريري حريص على تمثيل الجماعة في بيروت من خلال المرشح الدكتور عماد الحوت، وهناك مشاورات تجري على أكثر من صعيد لتسهيل ولادة الاتفاق، وبما يحقق مصلحة الفريقين في هذه الانتخابات.

وتقول الأوساط ان هناك عدة اجتماعات عُقدت في الساعات الماضية من أجل تسهيل الطريق امام ولادة هذا الاتفاق.

ومما لا شك فيه ان كلام وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، امس، يعكس برأي هذه الأوساط إمكانية كبيرة لحصول الاتفاق بين المستقبل والجماعة الاسلامية، خاصة وأن الطرفين حريصان على حصول التحالف الانتخابي بينهما، بالنظر إلى القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بينهما، ليس فقط في ما يتعلق بالاستحقاق النيابي وانعكاساته على الوضع الداخلي في المرحلة المقبلة، بل كذلك في النظرة إلى مستقبل لبنان وبناء الدولة وإنهاء الدويلات وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور الاقليمية والدولية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل