السنيورة يلتقي وفداً تركياً وتأكيد على أهمية بقاء الاستقرار في لبنان
نوّه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالعلاقات التركية – اللبنانية التي اتخذت أشكالا مختلفة على كل الصعد السياسية والاقتصادية وفي الملمات التي حصلت في لبنان حيث وقفت تركيا الى جانب لبنان في مناسبات عدة، لا سيما في فترة العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006.
السنيورة، وبعد لقائه نائب رئيس الحكومة وزير الدولة بولنت أرينش والسفير التركي سردار كيليتش وممثلين عن الوكالة التركية للتعاون "تيكا"، في حضور وزير الصحة محمد خليفة ورئيس مجلس الإنماء والأعمار نبيل الجسر، أشار إلى دعم ووقوف تركيا الى جانب لبنان، من خلال الدعم السياسي المتثل في المشاركة في قوات "اليونيفيل" وفي القوات البحرية التي شاركت فيها من اجل حفظ السلام وتامين تنفيذ القرار 1701، والاقتصادي من خلال مؤتمر باريس 3 ومؤتمر استوكهولم حين عبرت عن استعدادها الكبير من اجل تقديم المساعدات لا سيما المتعلقة بإنشاء عدد من المدارس الجاهزة وعلى دفعتين، بالاضافة إلى عدد من المراكز الصحية.
من ناحيته قال أرينش: "نتطلع إلى الأمام لتطوير العلاقة مع لبنان، ونحن نعطي أهمية لبقاء الاستقرار في لبنان ونعمل دائما على التوصل للسلام في المنطقة، وندعم الشعب اللبناني الذي مرّ بأزمات خلال السنوات الماضية ونتطلع لتخطي المرحلة الصعبة، وأوافق الرئيس السنيورة بما ذكره عن العلاقات الثنائية، مشيرا إلى المواضيع الانمائية والاجتماعية التي تقدمها تركيا للشعب اللبناني.