الجسر: الكلام عن عدم قبول قرارات المحكمة حالة استباقية لمن يمكن أن تطالهم
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "الإستحقاق الإنتخابي المقبل هو مفصلي، لأننا أمام خيارين، إما مشروع الدولة الذي يحمي الناس وهو بمثابة خلاص ومساواة لهم جميعا، إما مشروع الميليشيات والمشروع الأمني الشمولي".
وقال في لقاء شعبي حاشد في منطقة باب التبانة: "هناك محاولة لسلب قرار الناس وإرادتهم. اننا نريد مشروع الدولة، لأننا نرفض الأمن الخاص أو الأمن الذاتي، فالدولة هي المسؤولة عن أمننا وحمايتنا، ونحن مع الدولة ومع المؤسسات الأمنية ولا نقبل بتجاوز القانون من أي طرف كان".
وفي إطار جولاته الإنتخابية، أكد النائب الجسر في لقاء شعبي في منطقة أبي سمراء أن "المحكمة الدولية ليست للثأر الذي لا يستعيد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إنما ما يدعو الى القلق هو ما رافق الإفراج عن الضباط الأربعة من عصف إعلامي وكلام سياسي خطير جدا لامس حدود الفتنة، بسبب الإتهامات التي وجهت الى القضاء اللبناني والتشكيك فيه".
وتابع: "ان كلام البعض عن قبولهم أو عدم قبولهم لقرارات المحكمة الدولية، نخشى أن يشكل حالة استباقية لمن يمكن أن تطالهم المحكمة، ويؤكد أن هناك من يقيم دولة أخرى لديها جيشها وأمنها الخاص، وهي موازية للدولة اللبنانية".
وشدد على أن "الرد يكون بطريقة حضارية في صناديق الإقتراع في السابع من حزيران لكي ينتصر مشروعنا مشروع الدولة".