
جعجع يفصّل لاولبرايت المخالفات والتعديات التي تقوم بها 8 آذار في المعركة الانتخابية
في إطار جولتها على القيادات السياسية زارت بعثة مراقبة التحضيرات القائمة للإنتخابات النيابية برئاسة وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين اولبرايت يرافقها رئيس وزراء كندا الأسبق جو كلارك معراب حيث التقت رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع بحضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمة ومسؤول العلاقات الخارجية ايلي خوري.
واعلن جعجع عقب اللقاء أنه تناول ولجنة المراقبة موضوع الانتخابات، مشيراً الى أنه وضع إصبعه على بعض المخالفات التي تحصل و"بالأخّص ما يتعلّق بالتعدّيات التي تطال مسؤولي وعناصر تيار الإنتماء اللبناني في الجنوب والحوادث التي تعرض لها الأستاذ أحمد الأسعد إذ انها تشّكل مادةً للطعون الإنتخابية في ما بعد باعتبار ان استعمال العنف لمنع الناس من حريّة الإختيار امر غير مقبول وغير مسموح."
واستغرب جعجع ما تقوم به بعض الوسائل الإعلامية "التي لا تُظهر عن تحيّزٍ بل وكأنها من تخوض المعركة الإنتخابية لصالح حزب او فريق معين بما يتنافى والقانون الإنتخابي.
أضاف "كما ركّزت والمجتمعون على موضوع المال السياسي الذي يتجلّى بوضوح لدى الطرف الآخر، داعياً الى القيام بنزهة صغيرة تبدأ ب "شكّا وصولاً الى خلدة للإطلاع على كثافة ونوعية الإعلانات الإنتخابية "المدفوعة" ليُقّدر بعدها هوية الجهة التي تمتلك المال السياسي".
جعجع الذي عرض مع اللجنة الدولية لبعض الشؤون الإقليمية والدولية، أثنى على الجهود التي تقوم بها تلك اللجنة لتأمين حرية وديمقراطية الاستحقاق الإنتخابي المقبل.
وكان جعجع قد التقى السفير الايطالي في لبنان غبريال كيكيا على مدار ساعة من الوقت جرى خلالها البحث في الأوضاع العامة في البلاد ولاسيما موضوع المحكمة الدولية ، كما جرى التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في ظلّ أجواء هادئة وديمقراطية والترحيب بخطوة وجود مراقبين دوليين للإشراف على العملية الانتخابية .
الى ذلك، استقبل جعجع الصحافي الهولندي ارثر بلوك الذي قدم له كتابه الجديد بعنوان " بكرا انشالله".