أبو عاصي لموقع "القوات": استهداف القضاء لضرب مقومات الدولة وتكرار تجربة 7 ايار بعد الإنتخابات أمر وارد
علّق مرشح حزب "الوطنيين الأحرار" عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا الياس أبو عاصي على الذكرى السنوية الأولى لعملية 7 أيار، فاعتبر أن هناك نوعين من اللبنانيين، الأول هو النوع المرتكب والذي يحاول قدر الامكان محو ذاكرة اللبنانيين بشأن هذه العملية بالتوازي التأكد من ان الرسالة وصلت، أما الجزء الثاني من اللبنانيين فهو الضحية، الذي لا يمكن أن ينسى ما حصل.
أبو عاصي، وفي حديث لموقع "القوات اللبنانية"، دعا إلى التعالي على هذه الأمور ولكن عدم نسيانها، وأخذ كافة الاحتياطات لعدم تكرارها والتركيز على مشروع الدولة الذي هو صلب مشروع 14 آذار. كما دعا جماهير 14 آذار إلى "شدّ العصب حول مبادئ ثورة الأرز التي توافقنا عليها، وأن نكون حرّاس الدولة وساهرين على القانون ومصرّين على تنفيذه بحذافيره".
واكد أبو عاصي أن المجتمع المسيحي اصبح لديه وعي كبير بأن الفريق الذي يطالب بالثلث المعطّل هو الذي يملك كل وسائل التعطيل، معتبراً أن "عملية التذاكي على اللبنانيين من خلال تصوير أنفسهم بانهم ديمقراطيين ويريدون المشاركة من خلال الثلث المعطل هو في الحقيقة تشريع السلاح وبقاؤه ضمانة لاستخدامه عندما يقتضي ذلك".
ولفت أبو عاصي إلى أن "لا شيء يمنع من تكرار تجربة 7 ايار بعد الإنتخابات، لأن حزب الله له مشروع عقائدي استراتيجي وهو يقوم بتنفيذه على مراحل من خلال استخدام كافة وسائل الترهيب والترغيب وأكبر برهان هو عدم الإعتراف بالمحكمة الدولية بحسب ما اعلن الأمين العام للحزب حسن نصرالله"، لافتاً إلى أن كل من سيعارض سلاح حزب الله سيُخوّن.
ووضع أبو عاصي الحملة المبرمجة على القضاء من قبل 8 آذار على أثر اطلاق الضباط الأربعة في إطار عملية استهداف مبرمجة لكل مقومات الدولة بحيث أن الفريق الآخر قام بتصوير الجيش بأنه غير قادر على المواجهة لتبرير سلاح "حزب الله" كما صوّر قوى الأمن الداخلي بأنها مسيّسة بهدف شلّ عمل الدولة".
وتابع قائلاً: "والآن يتكلّمون عن عدالة مسيّسة ويطالبون بشرخ داخل الجسم القضائي للتمييز بين قاضٍ وآخر وكأنّ لدينا قضاءين وقانونين. وكل هذا هدفه النيل من رأس الدولة"، مشيراً إلى أن "هذا المخطط ينفّذ على مراحل وهم مستمرون به".
وعلى الصعيد الإنتخابي، اعتبر أبو عاصي أن اعلان النائب ميشال عون لائحة مستقلّة في جزين قد يكون له ارتدادات عند الرئيس نبيه بري.
الحوار: رولان خاطر
تنفيذ: سينتيا قطار