مصادر لـ"اللواء": الطلاق الإنتخابي بين عون وبري سيكون له سلبياته
أكدت مصادر مطلعة أن الطلاق الإنتخابي بين النائب ميشال عون والرئيس نبيه بري بالتأكيد سيكون له سلبياته، وهذه السلبيات اذا كانت محدودة على مستوى الإقتراع فإنها ستكون أكبر في مرحلة ما بعد الإنتخابات، حيث سيكون لما جرى ارتدادات غير مريحة على مستوى العلاقة بين الرئيس بري والعماد عون.
وعزت المصادر وصول الإتصالات التوفيقية التي قادها <حزب الله> إلى حائط مسدود، إلى تشدد كل فريق بموقفه، واعتبار ان أي تنازل يعني انكسار للفريق الآخر، مع التسليم أن أي فائز في النهاية سيكون من حصة المعارضة، وان هذا الفراق لن ينسحب على مسألة رئاسة المجلس التي هي شبه محسومة للرئيس بري.
وتوقعت المصادر انه بعد اعلان لائحتي جزين فإن لائحة المعارضة في بعبدا ستبصر النور في وقت قريب، وان المقعد الشيعي الثاني الذي كان من المقرر ان يتنازل عنه <حزب الله> لصالح العماد عون سيعود ويسميه هو ويرجح ان يكون من حصة الدكتور بلال فرحات المقرب من الحزب، بعد أن كان الأوفر حظاً لهذا المقعد المرشح العوني رمزي كنج في ما لو حصل الإتفاق في دائرة جزين.