#adsense

الاحدب: لن تفرض أي تعديلات دستورية بقوة السلاح وتصوير الضباط كأبطال أمر مضحك

حجم الخط

الاحدب: لن تفرض أي تعديلات دستورية بقوة السلاح وتصوير الضباط كأبطال أمر مضحك

اعتبر النائب مصباح الاحدب، "إن السابع من أيار هو يوم مأساوي بالنسبة للبنان حيث استعمل فيه سلاح المقاومة في الداخل فأصبح سلاح ميليشيا وأدى ذلك الى استشهاد 82 مواطنا لبنانيا أبرياء، وفي السابع من أيار احتلت مدينة بيروت وسقطت، وكان لأهالي طرابلس في هذا اليوم موقف مميز حيث رفضنا وإياهم ان تطبق في طرابلس المعادلة التي فرضت بالسلاح في بيروت.

الأحدب، وفي كلمة له خلال عشاء في دارته مع إعلاميي طرابلس، أشار إلى أنه في حال تكررت هذه الأحداث سيكون لنا الموقف الرافض نفسه، مشيراً إلى أن اتفاق الدوحة هو اتفاق استثنائي وضع لمعالجة وضع استثنائي وسينتهي مفعوله في السابع من حزيران، فهذا الاتفاق ليس دستورا لبنانيا ولا يمكن ان تفرض تعديلات دستورية بقوة السلاح".

واعتبر الاحدب أن تصوير الضباط الأربعة كأبطال أمر مضحك، مذكّراً "باننا قمنا في المجلس النيابي بتعديل قانون أصول المحاكمات الجزائية، الا ان رئيس الجمهورية حينها اميل لحود وبضغط من اللواء غازي كنعان واللواء جميل السيد، رد القانون فأعاد مجلس النواب التصويت عليه، فأبقيت مدة التوقيف الاحتياطي مفتوحة وكنت من بين أقلية من النواب رفضت هذا التصويت، وبرأيي انقلب السحر على الساحر".

تابع قائلاً: "عندما وقعت عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري طالبنا بالقضاء الدولي لأننا نعلم ان القضاء "العضومي" كان مسيسا، وطلبت لجنة التحقيق الدولية من القضاء اللبناني توقيف الضباط الاربعة الذين كانوا مسؤولين عن الامن في البلد وفي عهدهم اغتيل الرئيس الحريري ب1600 كيلو تي.ان.تي، وأقل ما يمكن ان يكون حينها هو توقيف الضباط الاربعة حيث كان هناك تقصير كبير من قبلهم بحمايته. و لقد أخلي سبيلهم لأن القضاء الدولي لم يمر عليه نفوذ اللواء كنعان واللواء السيد ولم تعدل قوانينه بعد ومدة التوقيف الاحتياطي في هذا القضاء ما تزال تسعين يوما.

واكد الأحدب أنه لن ينسحب من المعركة الانتخابية، مشيراً إلى انه "سيطلق حملته الانتخابية في التاسع من أيار خلال مهرجان سيقام في مقهى الروضة في طرابلس".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل