البابا لملك الاردن: زيارتي لتعزيز العلاقات بين المسيحيين والمسلمين
عبر البابا بنديكتوس السادس عشر في الاردن امس عن احترامه العميق للمجتمع الاسلامي واكد ان الحوار بين الاديان السماوية الثلاثة مهم جدا من اجل السلام. بدوره دعا العاهل الاردني الحبر الاعظم الى بدء حوار جديد بين المسيحيين والمسلمين والعمل معا من اجل تجديد الالتزام بقيم الاحترام المتبادل.
وقد وصل البابا الى عمان امس في بدء زيارة الى الاراضي المقدسة هي الاولى منذ توليه السدة البابوية. وقال البابا في كلمة القاها لدى وصوله حيث استقبله الملك عبد الله الثاني وعقيلته الملكة رانيا ان زيارتي الى الاردن تمنحني فرصة للحديث عن عميق احترامي للمجتمع الاسلامي. واضاف ان الحرية الدينية هي بالتأكيد حق انساني اساسي، وكلي امل ان تتعزز وتصان الحقوق الثابتة لكل رجل وامراة ليس في الشرق الاوسط فحسب، بل في جميع انحاء العالم.
وقال انه برحلته يسعى الى المساهمة في السلام، ليس كفرد بل باسم الكنيسة الكاثوليكية والكرسي الرسولي. واعتبر ان الكنيسة بصفتها قوة روحية وليست قوة سياسية، يمكنها الاسهام في تقدم عملية السلام.
من جهته، دعا العاهل الاردني البابا الى بدء حوار جديد بين المسيحيين والمسلمين والعمل معا من اجل تجديد الالتزام بقيم الاحترام المتبادل.
وقال الملك عبد الله يجب ان نجدد اليوم التزامنا معا بقيم الاحترام المتبادل. ويجب ان نؤسس، هنا والآن، حوارا عالميا جديدا، قوامه التفاهم والنوايا الطيبة.
ولدى زيارته مركز سيدة السلام للاحتياجات الخاصة قال البابا حيث استقبله مئات الاردنيين من مسيحيين ومسلمين لم آت حاملا الهدايا والعطايا، بل جئت بنية وامل للصلاة من اجل الهدية الاغلى الكامنة في الوحدة والسلام على الاخص للشرق الاوسط.
واضاف نصلي للسلام للافراد، للأهل والاطفال، وللمجتمعات، والسلام للقدس، للارض المقدسة، وللمنطقة، السلام للعائلة الانسانية، سلام وليد العدالة والتكامل والعطف السلام الذي يخلص من الاذلال وينشر التسامح والرغبة في العيش بانسجام.
ومساء استقبل العاهل الاردني البابا في المكاتب الملكية بمنطقة مسجد الملك الحسين بن طلال.