#adsense

الجنوب ساحة صراع بين “أمل” وعون وجبيل تتلقى التأثيرات

حجم الخط

هيل: لا صفقة مع سورية او مع غيرها على حساب لبنان
الحريري: الاختلاف في المشروع ولكننا مع التهدئة
الجنوب ساحة صراع بين "أمل" وعون وجبيل تتلقى التأثيرات

في وقت اكتملت صورة المشهد الانتخابي في جميع الدوائر اكد رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري "إننا وحلفاؤنا مع التهدئة وإرساء أجواء المصالحة، ولكن يبقى الاختلاف في المشروع السياسي مع الآخرين كبيراً، وقد واجهنا الكثير من التحديات والصعوبات في سبيل هذا المشروع وسقط لقوى 14 آذار الكثير من الشهداء لأجل ذلك".

وقال خلال استقباله مساء امس في قريطم وفداً من نساء "تيار المستقبل" في منطقة البقاع الاوسط ووفداً من فاعليات البقاع الاوسط "ان الانتخابات النيابية المقبلة ستحدد مصير لبنان للمرحلة المقبلة وليس للسنوات الاربع المقبلة فحسب وستؤثر على مشروعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ان مشروعنا واضح كل الوضوح ونحن نعلنه على الملأ باستمرار، هذا المشروع الذي يرتكز على بناء الدولة والمؤسسات وتطوير لبنان نحن الافضل، وتحسين مستوى عيش الناس في مختلف المجالات، وقد اثبت هذا المشروع الاقتصادي الذي بدأه الرئيس الشهيد رفيق الحريري انه كان مشروعاً صائباً، وقد استطاع لبنان من خلاله ان يصمد بوجه أعتى عاصفة اقتصادية ومالية مرت على العالم كله وحافظ على استقراره النقدي".

وختم "لقد سمعنا بالامس المشروع الاقتصادي للآخرين، والذي لم يكن سوى مجموعة من العناوين الفضفاضة التي تصب في سياق الحملات التي باتت معروفة لجميع اللبنانيين، والتي لا تقدم شيئاً للبلاد، وإنما تعبر عن نهج سلبي في معالجة القضايا الاساسية".

ودعا النائب الحريري الحاضرين الى العمل ليل نهار من اجل تحقيق الانتصار في 7 حزيران ليكون ذلك استكمالاً للانتصار الذي حصل في انتخابات العام 2005 وهذا لن يتحقق إلا اذا عملنا جميعاً يداً واحدة ووقفنا صفاً واحداً واقترعنا جميعنا للائحة قوى 14 آذار في المنطقة بأكملها.

على الصعيد الانتخابي، بقيت بعض العقد من دون حل في انتظار ما ستحمله الايام القليلة المقبلة من تطورات.

ابرز المحطات ما ستشهده دوائر في الجنوب حيث تقرر النزال بين "التيار الوطني الحر" وحركة "امل" انطلاقاً من دائرة جزين لتشمل الاقضية الاخرى التي فيها مؤيدون للنائب عون كالزهراني وصور ومرجعيون، وهؤلاء قد يقترعون ضد مرشحي حركة "امل" فيما يتحضر مؤيدو الحركة لتأييد لائحة المستقلين في جبيل وتشطيب مرشحي عون في بعبدا وزحله.

هذه التطورات اكدت فشل وساطة "حزب الله" الذي سارع الى تسمية بلال فرحات مرشحه عن المقعد الشيعي الثاني في بعبدا مستبعداً مرشح "التيار الوطني الحر" الذي سيكون عليه أن يواجه معركة في دائرة كسروان لم تكن في الحسبان وهو ما سيعبر عنه الوزير السابق فارس بويز اليوم في مؤتمر صحافي.

في هذا الوقت، يواجه رئيس "الكتلة الشعبية" في زحلة الوزير ايلي سكاف عقدة استكمال لائحته وسط أجواء زحلية لا تخفي انزعاجها من تسليم قرار المدينة الى النائب ميشال عون.

على خط موازٍ، اكد ديفيد هيل مساعد الموفد الخاص للرئيس الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل من بيروت عدم إجراء صفقة مع سورية او غيرها على حساب لبنان، كما اكد ان المحكمة الخاصة بلبنان ليست موضوع مقايضة.

وكان رئيس الجمهورية قد استقبل هيل الذي التقى ايضاً رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري وسمير جعجع وقيادات في 14 آذار.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل