#adsense

لقاء النائبان حرب وزهرا مع ماكينة 14 آذار الموحّدة في بيت اقليم البترون الكتائبي

حجم الخط

لقاء النائبان حرب وزهرا مع ماكينة 14 آذار الموحّدة في بيت اقليم البترون الكتائبي

قال مرشح "القوات اللبنانية" في منطقة البترون النائب أنطون زهرا "إننا ذاهبون لاجراء انتخابات نيابية نعتبرها مفصلية ومحطة رئيسية لنكرس ما انجزنا، وكي نحافظ على دماء الشهداء الجدد الذين سقطوا في انتفاضة الاستقلال، ولنقول نحن نستشهد ليس لأننا نحب الموت بل لكي نحافظ على الحياة والفرح والاستقرار، نقبل الشهادة كي نقدس الحياة وليس لتقديس الانتحار والموت".

وأضاف: "نحن اليوم في بيت الكتائب الذي تربيت فيه وناضلت فيه ورافقت قافلة من الشهداء الذين لا يمكن الا ان يكون امانة في اعناقنا واعناق كل لبناني يقبل هذه التقدمة وهذا القربان على مذبح لبنان الذي خلقنا فيه وبجينياتنا الوراثية خلقنا للحرية والكرامة ولم نوجد على هذه الارض لاي صفقة على حساب حريتنا وكرامتنا، وهذا الكلام الذي يحفظ امانة شهدائه وتاريخه وايمانه بربه ووطنه وشعبه صغير جدا من يتكلم عن المتاجرة بالدم ليس لديه شيئا يتكلم عنه، وكل من لم يقدم دما ومن ليس له شهداء يقوم باتهام اهل الشهداء بانهم يتاجرون بالدم، لأن الشهادة لا تعني له شيئا، ولأنه تاجر ووصولي وكذاب. نحن لدينا تاريخ خلقنا لكي نحافظ عليه ولكي نبني مستقبلا على اساسه، ونحن عندما استطعنا ان نجمع، حول ما تعبنا من اجله عشرات السنين، غالبية من اللبنانيين حققنا معجزة، واخرجنا الجيش السوري من لبنان بعدما كان قد اصبح راسخا في اذهان الكثيرين ان الوجود السوري في لبنان هو قدر لا بد منه وعلينا ان نتعايش ونتأقلم معه ونتعود عليه، هذه المعجزة التي حققناها باجتماعنا في 14 آذار حان الوقت لكي نقول اننا سنحافظ على ما بدأناه في 14 آذار وسنواصل بناء دولتنا ومستقبلنا واستقرارنا، هذا هو المشروع ، مشروع تحت عنوان كبير هو بناء الدولة ومؤسساتها".

وأضاف: "لقد تفرعت عناوين عدة، فالقوات تحدثت في برنامجها الانتخابي عن ثورة الارز 2 مع عناوين محددة تكمل ما انجز في ثورة الارز في 2005 والكتائب تحدثت عن الاستقرار، كلها عناوين تختصر العنوان الاكبر رهاننا التاريخي اولا كمسيحيين وثانيا كلبنانيين على وطن سيد حر مستقل مزدهر وطبعا وطن بوجه يبرر بقاءه واستمراره، وجه التنوع والشراكة والتوازن، وطن نرى فيه اليوم، نحن من دفع ثمن هذا الخيار وسندافع عنه، سقفا سياسيا لحياتنا الوطنية اتفاق الطائف وليس تناحر الطوائف، نرى فيه المناصفة رغم كل شيء وليس المثالثة التي تشكل مقدمة للاستيعاب والتذويب".

وتابع: "على طريق هذه المحطة لتجديد نشاط الماكينة الانتخابية الكتائبية وتفعيل تعاونها مع الماكينات الاخرى التي اصبحت ماكينة واحدة لكل قوى 14 آذار نؤكد اليوم ان معركتنا اليوم هي معركة كل واحد منا، بعدما تكرست الترشيحات لقوى 14 آذار في كل لبنان، وبدأنا بالمعركة الفعلية على المقاعد التي نريد ان نكسبها ليس من بعضنا ، بل من محاولة سلبها من قوى 8 آذار وتجييرها كما تم تجيير الغالبية المسيحية لمشروع اسقاط الدولة، معركتنا هي التفتيش عن مقاعد اضافية للاكثرية، والمحافظة على كل مقاعد الغالبية، وهذه المعركة تعنينا جميعا وبالقدر نفسه، لانها تعني مستقبلنا ومستقبل اولادنا وتعني الامانة على الكثير الذي اعطي لنا والذي هو تاريخ من التضحيات والنضال والاصرار على ان الحرية ليست للمقايضة باي شيء آخر في لبنان. نأخذ حريتنا ومن ثم نتكلم بالازدهار والاستقرار والامن، ولا يمكن مقايضة حريتنا بأي شيء آخر، لأننا ابناء الله ، وعندما نكون ابناء الله بالتبني لا يجوز لنا ان نقايض اثمن ما اعطانا اياه الله، وخصوصا نحن المسيحيين حتى الخلاص وحتى السماء هما خيار غير اجباري، حتى السماء التي هي غاية حياتنا جميعا هي خيار عند المسيحي وهنا قيمة الكرامة الانسانية والحرية الشخصية."

كلام زهرا جاء خلال اجتماع ترأسه الامين العام لحزب الكتائب اللبنانية ابراهيم ريشا للماكينة الانتخابية للحزب في منطقة البترون في بيت اقليم البترون الكتائبي ضم محافظ الشمال في الحزب جورج سركيس، امين سر المكتب السياسي الكتائبي فرح فرح، اللجنة التنفيذية في الاقليم، رؤساء الاقسام ولجانها التنفيذية وعدد من الكتائبيين. كما انضم النائب بطرس حرب في حضور اعضاء الماكينة الانتخابية الموحدة لقوى الرابع عشر من آذار في منطقة البترون في اطار وضع خطة لتنسيق وتنظيم العمل للاسابيع المقبلة.

ثم تكلم النائب بطرس حرب وقال: "البعض يعتبر ان الانتخابات هي محطة يفوز فيها هذا المرشح او ذاك، هذا الكلام غير صحيح في هذه الظروف التي نعيشها اليوم وهو يصح في ظروف عادية وظروفنا اليوم غير عادية. لأن مشروعنا ليس مشروعا اشخاص يفوز منهم من يفوز ويخسر منهم من يخسر، مشروعنا هو بقاء الدولة اللبنانية سيدة حرة مستقلة، وبقاء قرار اللبنانيين ومصيرهم في ايديهم او سقوطه، مشروعنا هو بقاؤنا في دولة غير لبنانية او في دهليز مجهول المكان، المطروح اليوم هو هذا المشروع، وليس فوز بطرس حرب او انطوان زهرا، المطروح اليوم هو بقاء لبناننا ، لبنان كرامتنا نعيش فيه بحرية، بديموقراطية وسلام، بقاء لبنان دولة فيها جيش شرعي مسؤول عنا يحمينا ويدافع عنا وقوى أمن توفر لنا الأمن ام سيتحول الى لبنان المنظمات المسلحة خارج اطار الدولة تقرر مستقبلنا وتاخذنا الى الحرب عندما تريد وتعيدنا منها عندما تريد بالشروط التي تريدها، هل سيبقى عندنا جندي في لبنان يستطيع ملاحقة مجرم اذا اعتدى علينا من دون ان يخاف من ان يقتله أحد والدولة تخاف من الدفاع عنه، نحن في معركة خضناها جميعا ودفعنا من أجلها دما، وهذا البيت بالذات يشهد على الدم الذي سال في سبيل لبنان، لن ننسى بيار الجميل الذي استشهد في عز شبابه،وانطوان غانم الذي سقط ايضا مثله من اجل المبادىء السيادية الوطنية التي ننادي بها. ومن هذا البيت الذي ضحى بالكثير من أجل لبنان، اريد اليوم ان اوجه تحية الى روح زميلي وصديقي المرحوم الدكتور جورج سعاده الذي له اياد بيضاء في تاريخ لبنان وفي النضال المشترك الذي صنعناه معا، واحيي رئيس الحزب الرئيس امين الجميل داعيا له بالشفاء العاجل".

وتابع حرب: "بهذه الروحية جئنا اليوم الى بيت الكتائب، معربين عن استعدادنا لمتابعة المعركة التي بدأناها، ومن الطبيعي ان يحتضننا هذا البيت، فمعركتنا واحدة ونتائجها ستترتب علينا جميعا، هل يبقى لبنان بشرعيته بيد التيار السيادي الاستقلالي ام ان هذه الشرعية ستضيع منا ويضيع معها لبنان وشرعيته ويصبحان في المجهول. المعادلة هي ان كانت الاكثرية ستبقى معنا بنتيجة الانتخابات ، حتى تبقى هذه الاكثرية هي المرجحة في ميزان التوازن مع السلاح غير الشرعي الذي يشهر في وجهنا، والا سنخسر الاكثرية ويحصل السلاح غير الشرعي على الاكثرية ويحول نفسه من سلاح غير شرعي مع مخططه الى خطة شرعية بغطاء الاكثرية النيابية والشعبية. هذه هي المعركة التي نخوضها، وسنخوضها مع بيت الوطنية، بيت الكتائب اللبنانية الذي لم نختلف معه يوما حول مفهومنا لاستقلال لبنان، البيت الذي ناضلنا واياه يدا بيد في سبيل الثوابت الوطنية. اما الشعور فهو اننا لا نستطيع خوض الانتخابات من دون الكتائب، ومن دون ان يكون العلم الكتائبي مرفرفا الى جانب اعلام تيارات واحزاب 14 آذار".

ودعا حرب "الى مواجهة كل الشائعات التي يحاول البعض بثها بيننا بهدف زعزعة صفوف 14 آذار، وسنقول لكل من حاول الاصطياد بالماء العكر ان مراهناتهم لن تتحقق"، وشرح لمراحل محاولة نقل المقعد الماروني في طرابلس الى البترون دون التوصل الى نتيجة مؤكدا ان المساعي ستتواصل في المراحل المقبلة لتحقيق هذا الامر.

وقال: "جئنا اليوم لنؤكد اننا جبهة واحدة ولن نسمح لأحد ان يزرع الفتنة بيننا، لبنان ما زال أمانة في أعناقنا ومشكلة لبنان وقضيته لم تنته بعد ونحن بحاجة لوحدتنا والبترون هي محطة لنقول اننا ما زلنا موحدين وان قضية لبنان ما زالت قضيتنا جميعا، وان الدم الذي هدر كي تبقى ارزة لبنان عالية، هو دم غال لن نفرط به. دماء بيار الجميل وانطوان غانم وجبران التويني هي دماء لا زالت في اعناقنا جميعا، وهذه الدماء يجب ان تجمعنا لكي يبقى لبنان ويبقى علمه مرفوعا ورؤوسنا مرفوعة. هدفنا ليس المقعد النيابي بل الانتصار في معركة السيادة والحرية والاستقلال، معركة الدولة الديموقراطية ومعركة الحفاظ على تراثنا وثقافتنا أما الذهاب الى الاعتبارات الشخصية فهو طعن لبيار الجميل وبشير الجميل وانطوان غانم وكل شهدائنا في قبورهم، ولقضيتنا بكاملها."

وتابع: "ضميرنا وأمانتنا لبلدنا وتاريخنا تقول اذا كنا موحدين ونتمنى ان نحقق معا انتصارا كبيرا في البترون نكون قد قدمنا نائبين للاكثرية واذا حصل غير ذلك نكون قد قدمنا نائبين الى حزب الله، وعليكم ان تقرروا اما ان تقدموا للبنان واما لايران."

وكان الدكتور ريشا استهل الكلام بنقل تحيات الرئيس امين الجميل ثم اكد ان الماكينة الانتخابية لحزب الكتائب في البترون هي نفسها الماكينة الانتخابية لمرشحي 14 آذار في البترون، وبيوت الكتائب وبيوت الكتائبيين ستكون بيوت الماكينة الانتخابية لصالحهما، ومسؤوليتنا هي ان نكون عاملا من عوامل حرارة المعركة الانتخابية في البترون كما في كل لبنان.

واضاف: "الانتصار الكتائبي يتحقق بالالتزام الصادق وبتحرك ماكينتنا الانتخابية بالتنسيق والتكامل مع الماكينة الانتخابية لمرشحي 14 آذار في البترون وبالتصويت الموحد لهما. ننتصر في وحدتنا في الايمان بالخيارات الوطنية للكتائب وفي وحدة 14 آذار في الثوابت والاقتناع والحقيقة والحركة والحرية".

وقال: "مرشح الكتائب هو مرشح للحرية وليس للسلطة ونحن ملتزمون بقرار الحزب وخياراته و14 آذار ستنجح في 7 حزيران بفوز النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا رفيقي بيار الجميل وانطوان غانم في ثورة الارز"، وهذا الفوز يجسّد البرنامج الإنتخابي للكتائب اللبنانية الذي حمل عنوان "عقد للإستقرار".

بعد ذلك دعا حرب وزهرا وريشا الى المشاركة في اللقاء الذي يقام للائحة 14 آذار في البترون عند الساعة السادسة مساء اليوم في منتجع فلوريدا بيتش في بلدة الهري في قضاء البترون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل