#adsense

ندوة لرجال الاعمال في “القوات” عن الدولة القوية سياسة واقتصادا

حجم الخط

ندوة لرجال الاعمال في "القوات" عن "الدولة القوية سياسة واقتصادا

ازعور: القرار الذي سنتخذه في تصويتنا سيكون له تأثير اقتصادي
عدوان تمنى الا يقفل الباب في 7 حزيران على فرصة بناء الدولة

أقام قطاع رجال الاعمال في "القوات اللبنانية" ندوة في فندق فينسيا بعنوان "الدولة القوية سياسة واقتصادا"، تحدث فيها وزير المالية السابق جهاد أزعور، نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات جورج عدوان وحضرها حشد كبير من رجال الاعمال.

واثنى الوزير أزعور على "المبادرة الى الحوارات الاقتصادية وإيلاء هذا الجانب الاهتمام من قبل القوى السياسية لما ثبت من ترابط بين السياسة والاقتصاد، ولما للسياسة من انعكاس على الاقتصاد كما للاقتصاد من تأثير في السياسة"، مشيرا الى "التغيير الذي حصل بعد اتفاق الطائف في أداء المؤسسات والتطور الذي حصل"، مذكرا ان "دخولناالحرب الاهلية في السابق كان من احد اسبابه الاختلال في الأداء الاقتصادي"، مؤكدا "ان باريس -1 كان احد المحاور الذي بني عليها الاقتصاد في تلك الفترة. اذ اعطى 40% للاهداف الاجتماعية وإعادة تفعيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكان هناك نوع من التكامل للحفاظ على الطبقة المتوسطة".

ورأى الوزير ازعور "ان الاصلاحات التي طرحت انطلاقا من باريس – 3 والمشاريع التي قدمت الى المجلس النيابي هي امام تحديات التنفيذ، خصوصا بعد إقفال المجدلس النيابي والتأثير على الناتج المحلي بنسبة 20%".

وقال:" لا شك ان القرار الذي سنتخذه في تصويتنا في الانتخابات سيكون له تأثير اقتصادي، لكن يجب الا يستعمل الاقتصاد كمتراس لاستهداف الطرف الآخر، مشددا على انتظام عمل المؤسسات من خلال المساءلة والمحاسبة، وعلى ضرورة ان يقدم كل طرف سياسي مشروعا متكاملا لتتم في ما بعد محاسبة النواب على هذا الاساس، لكن مهما اختلفت آراؤنا يجب الا نسمح ان تتحول الى تعطيل الاقتصاد والبلد".

كما رفض ردا على الاسئلة، ان "يتحول الدين العام الى ملف سياسي ومعطل لاي محاولة معالجة وإصلاح، شارحا توزع الدين على المشاريع في البنى التحتية والرواتب والكهرباء"، معتبرا ان تلك "الفترة أعطت للاستقرار أهمية كبيرة، ولم يتم وضع إطار مؤسساتي لادارة المشاريع".

من جهته، تحدث النائب جورج عدوان عن "أهمية العمل السياسي والاقتصادي للاهتمام بدور الانسان في لبنان وتأمين الظروف لترجمة انسانيته، متوجها الى رجال الاعمال الذين يشكلون العمود الفقري في الاقتصاد، ولا نقدر الا نكون معنيين بذلك، فعملية بناء الوطن هي عقد شراكة وتفاعل بين المواطنين وقبول الرأي الآخر".

ودعا الى "التفتيش عن القدرات الوطنية لصناعة المستقبل، لان الاحزاب السياسية وحدها لا تختصر القدرة والمعرفة، نحن مجموعة صغيرة وعلينا ان نعطي الدور للمواطنين وللقدرات ونسمع هؤلاء لننجح". معتبرا ان "الانتخابات الحالية مفصلية وهي تحت عنوان واحد هو الاستقرار، واذا لم يتم الاستقرار لا يمكن لنا بناء الدولة ولا التخطيط، واذا أقمنا الدولة ولم يتأمن الاستقرار لا يمكن ان نخطط واذا خططنا لا يمكن ان ننفذ". مشيرا الى "تراجع دخل الفرد في لبنان الذي كان يوازي قبل 30 سنة دخل الفرد في دول اوروبية مثل البرتغال واسبانيا".

وقال عدوان: "ان سلطة الوصاية صنعت شجرة من دون جذور، مستعرضا الاوضاع التي حصلت منذ عام 2005 والشلل في المؤسسات".

وعن دور الاكثرية والانتقادات، قال: "كل ما فعلناه اننا أبقينا الامل، وما نريده في 7 حزيران هو إبقاء الامل، ولا نعدكم بالمستقبل انما نعدكم بالامل، فاذا أسقطت الاكثرية سيسقط هذا الامل، وأسف لعدم التمكن من إقرار قانون انتخاب نسبي يعطينا فرصة لمشاركة المستقلين وحتى يشعر الجميع ان هذا الوطن لهم"، داعيا الجميع الى "المشاركة لان الرهان كبير على هذه الانتخابات. فالاحزاب وحدها لا تربح الانتخابات من دون الناس، والانتخابات مفصلية فهي ستساعد على تطبيق القرارات الدولية وعلينا الا نستخف بهذه القرارات، وتساعدنا اكثر في ان نقنع "حزب الله" بان تكون أجندته لبنانية، وان عقد الشراكة له اتجاهين، وهو يبدأ بقرار الحرب والسلم وان يتعاطى كفريق ضمن دولة وليس كفريق مع دول اخرى، وهذا الاقناع يكون أسهل اذ كنا اكثرية". متمنيا الا "يقفل الباب في 7 حزيران على فرصة بناء الدولة".

وردا على سؤال قال عدوان: "في ظل وجود الاحزاب التي تدفع لعناصر ولديها مؤسسات وموظفين، فان مسألة الانفاق الانتخابي مسألة معيبة يراد منها تغطية السموات بالابوات، فالقانون في لبنان لا يطبق الا على "المعتر" وإياكم ان تظنوا ان القانون يطبق على حزب نافذ".

كمّا ذكّر عدوان بموقف "القوات من الصناديق، فقال: "لسنا مع أي صناديق ولا حتى في المناطق، (المقصود صندوق الجنوب، والمهجرين، والانماء والاعمار…) نحن مع دولة تخطط لكل الناس ولكل اللبنانيين". وتساءل: "لماذا لم يوجه سؤال إلى ميشال حلو الذي يعرف قصة بنك المدينة، والتي تلخص قصة سياسيين وأمنيين في التعاطي بالشأن العام".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل