مشعل: نقبل بدولة على حدود عام 1967 ونرفض شروط اللجنة الرباعية
اكد رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" خالد مشعل ان الحركة تقبل بدولة فلسطينية كاملة السيادة على كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
مشعل وفي رده على سؤال حول قبول حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده خلال اجتماع لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني قال "ان حركته لم تعلن قبولها بذلك ولكننا اعلنا في الحركة ومجمل القوى الفلسطينية في الساحة من خلال التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني عام 2006 القبول بدولة فلسطينية كاملة السيادة على كامل اراضي حدود الرابع من تموز عام 1967 عاصمتها (القدس) مع تفكيك كافة المستوطنات مع انجاز حق العودة والسيادة الكاملة على الارض والجو والمعابر".
واضاف "انه من المؤكد ان هناك حملة على المقاومة الفلسطينية وتتقاطع مع الاجندة الاسرائيلية -الاميركية من ناحية ومع فشل التسوية وكثرة مازقها من ناحية اخرى خاصة في ظل قدوم حكومة اسرائيلية يمينة بزعامة بنيامين نتنياهو الذي لايعترف بوجود دولة فلسطينية".
وتابع "ان هذه الحملة تتقاطع ايضا في ظل نجاحات المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدوان الاسرائيلي لكن مثل هذه الحملات بالتأكيد ستفشل لان الحروب على المقاومة فشلت ومن باب اولى ان تفشل المعارك السياسية والاعلامية".
وردا على سؤال حول تنازلات من قبل (حماس) لانجاح الحوار الفلسطيني – الفلسطيني وتشكيل حكومة وطنية فلسطينية قال "فيما يتعلق بالموضوع السياسي فان حماس رفضت وما زالت وستبقى ترفض شروط اللجنة الرباعية لانها ظالمة ولايجوز تقييد المصالحة الفلسطينية بها".
وفي نفس السياق قال مشعل "ان حماس طالبت برفع اليد الخارجية عن المصالحة الفلسطينية لانها هي المسؤولة بالدرجة الاولى عن تعطيل وتأخير واعاقة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة".
واضاف "اما فيما يتعلق بالموضوعات الداخلية الادارية والتنظيمية والاجرائية فان الحركة ابدت مرونة كبيرة من اجل المصلحة الفلسطينية اما فيما يتعلق بالموقف السياسي فهو موقف وطني لايمكن المساومة عليه خاصة تجاه الحقوق الفلسطينية في ظل التحركات الجارية التي بعضها يحاول ان يراعي ويتفهم التحفظات الاسرائيلية والاميركية".
من جانب اخر ذكر مشعل ان موضوع حق العودة للاجئين الفلسطينيين " غير قابل للمساومة ولايمكن القبول بها او التقاطع مع التحفظات الاسرائيلية والاميركية بشأنه" .
وردا على سؤال حول ما اذا كان الحوار الفلسطيني -الفلسطيني قد نجح او فشل اجاب "ان الحوار لم يفشل وهناك جولة جديدة للحوار في ال 16 من الشهر الجاري" مشيرا الى انه "لاشك ان هناك بعض الخطوات كاعادة الحديث عن اعادة سلام فياض تشكيل حكومة مع بعض التعديلات فهذا من شأنه اعاقة وتعطيل الحوار وهذه خطوات استباقية توجد حولها علامات استفهام كبيرة وهي حكومة تفتقر للشرعية والاستقواء بالاشتراطات الخارجية من شأنه ان يعطل الحوار الفلسطيني". وذكر ان "حكومة الوفاق الوطني تتشكل على طاولة الحوار وليس بقرارات انفرادية".
واضاف مشعل "انه اذا كانت هناك ارادة دولية واقليمية لتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره واقامة دولته على حدود الرابع من يونيو فان في ذلك الوقت ستساعد حماس وقوى المقاومة على انجاز هذه المساعي ودون ذلك لن نقبل التجاوز على الحقوق الفلسطينية".