الأسعد زار الطيبة: لم يولد بعد من يمنعني من التجول في كل لبنان
أكد رئيس "لقاء الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد "اصراره على تحدي محاولات بعض الأطراف قمع الرأي الآخر في الطائفة الشيعية، وممارستهم العنفية الرامية الى الحؤول دون حصول انتخابات ديمقراطية في المناطق ذات الأكثرية الشيعية، ومضيه في المعركة الانتخابية رغم كل المحاولات الفاشلة لارهابه ومناصريه". زار اليوم،
الأسعد، وإثر زيارة له الى بلدته الطيبة، بعد نحو أسبوع من تعرضه وأنصاره لاعتداء فيها، قال: "هذه أرضنا وهذه بلادنا. أنا ابن الجنوب وبعلبك والهرمل والضاحية، وأنا ابن كل منطقة من بلدي الحبيب لبنان ولي الحق في أن اتجول على كل شبر من الأراضي اللبنانية ولم يولد بعد من يستطيع منعي من ذلك".
اضاف: "نجتمع اليوم أمام هذه الدار المنكوبة، لا لنعيد زعامة آل الأسعد، فمشروعنا أكبر وأسمى وأنبل من ذلك. هدفنا أن يكون كل لبناني زعيم قراره، وان يتحرر اللبناني ويعبر عن اقتناعاته في كل الظروف، ونريد اولا واخيرا دولة لبنانية".
وشدد على "أنه ما عاد مقبولا ان يتهم البعض الآخرين بأنهم خونة أو عملاء، فالقانون وحده هو الذي يحدد ما اذا كان أي شخص خائنا أو عميلا".
ودعا الأسعد الى "أن يحترم بعضنا بعضا"، معتبرا "ان الاختلاف في الرأي ضرورة لكي يتمكن مجتمعنا فعلا من ان يبدع ويكون خلاقا، فهذه هي الطريقة الأنسب لنكسر رأس الاسرائيلي، ولن نستطيع أن نكسر رأسه اذا لم يكن اقتصادنا يضاهي اقتصاده ومدارسنا تضاهي مدارسه، وثقافتنا تضاهي ثقافته، فهذه هي الأمور التي يجب ان نبدع فيها لنتمكن فعلا من ان نتغلب على الاسرائيلي، وهكذا يمكننا فعلا ان نبني دولة لبنانية وننطلق الى الامام".