يوسف: العبور إلى الدولة من خلال "الطائف"
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف ان "العبور الى الدولة يكون من خلال الطائف وتطويره وتطبيقه"، مؤكداً ان "هناك العديد من البنود لم تطبق في الطائف ويجب تطبيقها".
يوسف، وفي حديث لـ"صوت لبنان، أشار إلى أن اتفاق الطائف كرس المشاركة في لبنان ووضع خطة سير للوصول الى الفصل بين الدين والسياسة، ولسوء الحظ منذ العام 1992 وحتى اليوم لم تقم اية محاولة جدية لهذا الفصل".
وابدى خوفه "من الفراغ بعد الانتخابات اذا كانت هناك نية في الاستمرار بتفاهم الدوحة". وقال:"المشاركة امر جيد ولكن من دون اعطاء اي طرف من الاطراف في الحكومة حق النقض. حق النقض محدد في الدستور في بنود محددة وليس في كل شيئ".
ولفت الى" ان عبارة حق النقض استعملت من قبل مرشحي" حزب الله". وقال: "نواف الموسوي لم يعد يتكلم عن الثلث المعطل انما اصبح يتكلم على حق النقض".
وشدد على ان " ممارسة "8 آذار" تعطيلية في ظل الثلث المعطل، وممارسات التسلط في مجلس النواب ومجلس الوزراء تدل على اننا ذاهبون الى اماكن خطرة جداً".
وذكر بان" احداث 7 ايار انتهت باتفاق الدوحة، وهو اتفاق مرحلي". وقال:" لم نذهب الى الدوحة الا في ظل تهديد السلاح".
واوضح ان" الاتفاق على قانون الـ 1960 لم يتم برضى الجميع. ونحن لا ننسى الظروف التي أدت الى اعتماد هذا القانون".
اضاف: "فُرض علينا قانون انتخاب يكرس محادل تحت تغطية استعادة القرار المسيحي". واعتبر ان "هناك فقط 20 مقعداً نيابياً للتنافس من بين الـ 128 مقعداً". ووصف الانتخابات المقبلة بانها " اشبه بالانتخابات الفرعية".
وسأل: "لماذا لم يُعطَ العماد ميشال عون منطقة مرجعيون وأُبقيت مع حاصبيا؟ ولماذا لم يعطَ منطقة بعلبك- الهرمل كما أُعطي جزين والتي فيها خلاف الآن داخل المعارضة؟".
وقال: "نحن لا نرتقي الى الديموقراطية في ظل القوانين التي تكرس المناطق والطوائف، والممارسة الديموقراطية تقتضي البعد عن الطائفية والمذهبية ".
وأعلن ان" الكتل النيابية ستتشاور وستقررمن سيمثلها في رئاسة المجلس النيابي". وقال ان"هناك تقديراً عالياً للرئيس نبيه بري وللدور الذي لعبه منذ العام 1992 وحتى اليوم".
واكد ان "صمود الرئيس فؤاد السنيورة هو صمود تاريخي وديموقراطي، وقد حافظ على ما تبقى من شرعية ويجب ان يكافأ عليه وان يُعطى تاجاً وصولجاناً ".