بيلوسي في زيارة مفاجئة لبغداد مع اقتراب انسحاب القوات الاميركية
وصلت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي إلى العاصمة العراقية في زيارة غير معلنة، للقاء مسؤولين عراقيين وأميركيين، بحسب سفارة الولايات المتحدة في بغداد، وقالت إن واشنطن بحاجة إلى تطوير جهازها الإستخباراتي في العراق بعد أن تسحب قواتها منه.
وتناولت المباحثات التي أجرتها بيلوسي في زيارتها المفاجئة سبل تطبيق الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة حول مواعيد انسحاب القوات الأميركية، وتعزيز العلاقات مع العراق.
واكدت بيلوسي: "نريد تقديم المساعدة للعراق في النواحي الاقتصادية والثقافية، وفي إطار الاتفاقية الاستراتيجية، وتلك أمور تستحق هذا العناء في النهاية لأنها في مصلحة الشعب العراقي." وأشارت بيلوسي إلى أنه يجب أن يتفق الجانبان على موعد رحيل القوات الأميركية عن العراق.
وأكد مصدر برلماني عراقي أن بيلوسي أجرت محادثات مع نظيرها العراقي اياد السامرائي في منزله من دون أن يكشف عن طبيعتها، مشيرا إلى أن بيلوسي ستلتقي مسؤولين آخرين. ولم يحدد المصدر المدة التي ستستغرقها زيارة بيلوسي إلى العراق.
وعرفت بيلوسي التي قامت بزيارة بغداد في أواسط أيار عام 2008 بموقفها الشديد المعارض لحرب العراق، حيث كانت من القلائل الذين صوتوا في 2002 ضد اللجوء إلى القوة. والزيارة هي الثانية منذ انتخابها رئيسة لمجلس النواب العام الماضي. كما سبق لها أن زارت العراق مطلع عام 2007.
وتأتي الزيارة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من المدن والقصبات في نهاية حزيران المقبل، حسب ما تنص عليه الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.