حماده: اللوائح تعلن قبل نهاية الأسبوع ولقاء قيادي مرتقب للأكثرية
أعلن النائب مروان حماده أن "هذا الأسبوع سيحسم نهائياً التفاصيل القليلة الباقية لتشكيل اللوائح التي ستعلن قبل نهاية هذا الأسبوع والتي سيرافقها مشهد عام لقيادات 14 آذار وكل المرشحين في مختلف الدوائر"، كاشفاً عن بيان للأكثرية يدعو اللبنانيين للاختيار بين الجمهورية والجمهوريات، بين الدولة والدويلات، وبين الجيش اللبناني والسلاح الفالت.
حماده، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، توقّع أن "نشهد اجتماع قيادي لقوى 14 آذار واجتماع كبير في أحد الأماكن الرمزية الكبرى بالنسبة لقوى 14 آذار ولثورة الأرز".
واعتبر حماده أن "كل التصدّعات التي لم تكن تصدعات قد عولجت واللقاءات مستمرة، لافتاً إلى أن "اللقاء العام هو للإثبات للرأي العام أن ثورة الأرز مستمرة بكل اندفاع لمحاولة منع من يريد من جهة السطو على الجمهورية أو لمن يريد من جهة أخرى تقسيمها للوصول إلى مآربه في 7 حزيران.
ورأى حماده أن "الرئيس نبيه بري هو الطرف الهادئ الوحيد في قوى 8 آذار وهو الذي يحاول تدوير الزوايا وطمأنة الناس ولكن لا قضية المثالثة محسومة عند الذين طرحوها ولا موضوع المحاصرة المستمرة لرئاسة الجمهورية كمؤسسة وكشخص الرئيس سليمان المستمرة منذ الدوحة.
وتابع قائلاً: "أما القول بأن اتفاق الدوحة سيستمر، فإن هذا القول مردود لأن رئيس الجمهورية بنفسه قال في كل دول العالم أن هناك أكثرية يجب أن تحكم وهناك أقلية يجب أن تعارض من دون ان تتناول الأكثرية بالأذى"، لافتاً إلى "اننا نرى من جهة لغة تشهيرية وصدامية تقارب الشتم مقابل اليد الممدودة التي تعتمدها الأكثرية".