#adsense

إسرائيل تربط انسحابها من الغجر بنتائج الانتخابات اللبنانيّة

حجم الخط

إسرائيل تربط انسحابها من الغجر بنتائج الانتخابات اللبنانيّة

أعلن الرئيس نبيه برّي، أمس، لوائح حركة أمل وحزب الله في الجنوب، ويستعدّ النائب سعد الحريري لإنجاز لائحة الأكثريّة في زحلة، فيما دخلت إسرائيل على خط الانتخابات اللبنانية، معلنةً أنّها لن تنسحب من قرية الغجر في حال فوز حزب الله في الانتخابات
جديد الانتخابات دخول إسرائيل إلى المعركة، رابطةً مصير شمال قرية الغجر بنتائج الانتخابات، إذ ذكرت صحيفة هآرتس، أمس، أنّ المجلس الإسرائيلي الوزاري المصغّر قرّر أنّه في حال فوز حزب الله في الانتخابات النيابية المقبلة، فإن إسرائيل لن تنسحب من الجزء الشمالي من قرية الغجر. ونقلت الصحيفة عن نائب وزير تطوير النقب والجليل، أيوب قرا، قوله إن «خطوات إسرائيل المتعلّقة بقرية الغجر ستكون مرتبطة بنتائج الانتخابات النيابية في لبنان، التي ستجرى في شهر حزيران المقبل».

وأضاف قرا، أنه إذا تعززت مكانة حزب الله في هذه الانتخابات، فإن إسرائيل ستُبقي على الوضع الحالي القائم في القرية. وبالتالي «سيواصل الجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بالجزء الشمالي من القرية. أما في حال فوز معارضي حزب الله، في إشارة إلى قوى 14 آذار، فإن «إسرائيل ستدرس حلولاً مختلفة للوضع، لضمان عدم بقاء جنود الجيش على أراض لبنانية».

من جهة أخرى، خرجت إسرائيل عن صمتها الذي اعتصمت به منذ بدء الحديث عن كشف شبكات التجسس التابعة لها في لبنان، لتفسّر، على لسان تلفزتها، أمس، ما يجري بأنه خطة موجهة من قبل حزب الله تهدف إلى تعويم وضعه الانتخابي. ورأت القناة الأولى في تقرير بثته أنه «رغم كل الوقائع، فلا شيء يمنع من أن يكون كشف شبكات التجسس ادّعاءات من جانب حزب الله غايتها، من بين جملة أمور، تعزيز وضع الحزب قبل الانتخابات المقررة في السابع من حزيران المقبل». بدورها، رأت القناة العاشرة أن «هدف حزب الله من بثّ هذه الصور (التجهيزات التي كان يستخدمها العملاء) هو أن يظهر أن إسرائيل تتدخل في الانتخابات لمصلحة (سعد) الحريري المعارض لسوريا»!

■ «لا يمكن اتهامنا بالمثالثة»

وعلى الصعيد الانتخابي الداخلي، أعلن أمس رئيس المجلس النيابي نبيه بري في دارته في المصيلح مرشّحي لوائح «التنمية والتحرير» و«الوفاء للمقاومة» في الجنوب. فسمّى محمد رعد، عبد اللطيف الزين وياسين جابر في النبطية؛ محمد فنيش، علي خريس، عبد المجيد صالح ونواف الموسوي في صور؛ أيوب حميّد، حسن فضل الله وعلي بزي في بنت جبيل؛ أسعد حردان، أنور الخليل، علي حسن خليل، قاسم هاشم وعلي فياض في مرجعيون؛ علي عسيران، ميشال موسى ونبيه بري في الزهراني. وأشار إلى أن مرشح حركة أمل في البقاع الغربي هو ناصر نصر الله، ومرشحها في بعلبك الهرمل هو غازي زعيتر، ومرشح الحركة في دائرة بيروت الثانية انطلاقاً من توافق الدوحة هو هاني قبيسي. وترك بري للنائب سمير عازار إعلان لائحة التنمية والتحرير في جزين «من عروس الشلال، نظراً إلى خصوصية هذه الدائرة التي ستحصل الانتخابات فيها بطريقة حبّية بين أطراف المعارضة ضمن البيت الواحد». وجدد بري التزام مرشحيه بالموقف الذي خاضت كتلة التنمية والتحرير انتخابات عام 1992 على أساسه، و«هو التزام خيار المقاومة»، مشيراً إلى «التزام اللائحة الثابت والمؤكد عشرة على عشرة باتفاق الطائف وتنفيذ مضامينه كاملة، ورفض الاستنسابية في التطبيق أو التعسف أو إساءة تنفيذ أي بند، وأننا نقول للمرة الألف نحن المعارضة الذين رفضنا إقصاء شريحة واحدة من اللبنانيين لا يمكن أن نُتّهم بالمثالثة أو المرابعة أو المخامسة أو المسادسة».
ولفت رئيس المجلس النيابي إلى أنه لم يسمع أحداً من المعارضة تحدث بالمثالثة، ولا يعرف كيف اختُرعت هذه التهمة ومن أين أتت، داعياً إلى حكومة الوحدة الوطنية التي تعبّر دائماً عن الديموقراطية التوافقية التي اختارها اللبنانيون.

وبالعودة إلى قضية جزين، أكد رئيس المجلس أن انتخابات جزين لن تؤثر على تحالف المعارضة في كل الدوائر الأخرى. وأعلن بري أن اللقاء الذي جمعه ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون عند الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان لتتويج ما اتفق عليه سابقاً.
وفي الموضوع الجزيني، كرر عون أمس التأكيد أن المعارضة متفقة في ما بينها، وأن التباين في منطقة جزين محصور في تمييز الأشخاص المرشحين، ولذلك جرى الاحتكام إلى الناخبين ليختاروا هم بكل حرية وهدوء نوابهم، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الشائعات التي تنبئ بحصول مشاكل.
من جهتها، أعلنت «الجماعة الإسلامية» في بيان «الالتزام بما توافقت عليه قيادة الجماعة مع قيادة تيار المستقبل بشأن الدائرتين الانتخابيتين بيروت الثالثة ومدينة صيدا». ودعت «جميع الإخوة وجمهور الجماعة في صيدا إلى العمل بمقتضيات هذا الاتفاق».

■ دلّول عند الحريري

ومن البقاع، أفاد مراسل الأخبار عفيف دياب أن النائب سعد الحريري سيلتقي اليوم النائب السابق محسن دلول لحسم أزمة المقعد الشيعي، بحسب قول دلول. وأشارت المعلومات إلى وجود صراع داخل الفريق الاستشاري للنائب الحريري على المقعد الشيعي، حيث يصرّ بعض أعضاء الفريق، وخصوصاً هاني حمود، على تسمية المرشح عقاب صقر، فيما يتمسك آخرون بدلول، نظراً إلى حيثية دلول وقربه من الرئيس بري في ظل التوتر على خط بري ـــــ عون. علماً بأن دلول ينوي الاستمرار في المعركة إذا استبعده الحريري، وهو يسعى لعقد تحالفات مع مرشحين مستقلين لتأليف نواة لائحة ثالثة. ومقابل استفحال أزمة المقعد الشيعي على لائحة 14 آذار، تستمر مشكلة المعارضة بشأن المقعد السنّي على لائحتها، حيث لا يزال البحث يتركّز على أربعة أسماء لم تعرف هويتهم.
أمّا في الشمال، فقد أفاد مراسل الأخبار أن أنصار الرئيس نجيب ميقاتي يزدادون توتّراً من تحركات النائب مصباح الأحدب، الذي يواكبه في معظم تحركاته من يفترض أنهم ناشطون أساسيون في ماكينة تيار المستقبل. ويزداد الحديث في عاصمة الشمال عن نيّة تيار المستقبل التصويت للأحدب محلّ مرشّح ميقاتي، أحمد كرامي، فيما ينهمك مسؤولو المستقبل بنفي هذا الموضوع وتأكيد وحدة اللائحة. وكان الأحدب قد أطلق حملته الانتخابية، أمس، مهاجماً لائحة تضامن طرابلس و«كل ما يحكى عن تضامن ووسطية»، واعداً بعدم السماح «لمن صعد مع نظام الوصاية السورية وصال وجال باسمها أن يعود ثانية ليصول ويجول باسم التضامن والوفاق».

أمّا رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، فأكّد أن المركز النيابي «آخر همه»، مشيراً إلى أن الطريقة التي أُلّفت بها لائحة التضامن، والتي تمسّ كرامة هذه المدينة وكرامة كل طرابلسي، هي التي جعلته يمد اليد إلى الجميع للتعاون من أجل إحقاق الحق وتحصيل حقوق هذه المدينة وكرامتها.
إلى ذلك، أكّد النائب مروان حمادة أن الأكثرية تخطّت موضوع تأليف اللوائح، وسيكون لها الأسبوع المقبل لقاء جامع، فيما كان المرشح عن المقعد الماروني في الشوف غطاس خوري يتابع جولاته على القرى. أمّا عضو كتلة «المستقبل» النائب سيرج طورسركيسيان، فأكّد تمسّكه بمقعده، لأنّ أهالي الأشرفية يصرّون على ترشيحه.
ختاماً، وفي غمرة الكلام على المثالثة والجمهورية الثالثة، أطلّ المرشح عن دائرة جبيل ناظم الخوري ـــــ القريب من رئيس الجمهورية ـــــ بطرح جديد. فقال إن لبنان بحاجة إلى تغيير في نظامه السياسي من خلال «مرحلة انتقالية» لا «جمهورية ثالثة».
________________________________________

وضع الحجر الأساس للمكتبة الوطنيّة

بعد طول انتظار، لبّت زوجة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الشيخة موزة بن ناصر المسند، دعوة وزارة الثقافة لوضع الحجر الأساس للمكتبة الوطنية في مبنى كلية الحقوق سابقاً في منطقة الصنائع. والمناسبة التي شارك فيها النائب الثاني لرئيس وزراء قطر وزير النفط عبد الله العطية، وحشد من المسؤولين اللبنانيين، استُهلّت بكلمة لوزير الثقافة تمام سلام توقف فيها عند تاريخية مبنى المكتبة، مشيداً بالمساعدة القطرية لإنجاح المشروع، ومؤكداً أن مهمة المكتبة الوطنية الأساسية هي حفظ الإرث الثقافي الوطني. بدوره، أشاد العطية بدور اللبنانيين في قيام الصحافة العربية. أما الرئيس فؤاد السنيورة فقال إن المكتبة مشروع يسعى إلى تحقيقه منذ سنوات، وسيليه إنشاء دار للثقافة والفنون ثم متحف تاريخي لمدينتي بيروت وصيدا. وبعد الكلمات، وضع الحجر الأساس للمشروع.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل