خادم الحرمين يستقبل جنبلاط والحريري يزور الامير سلطان في المغرب
عون: للطعن بانتخاب الرئيس بعد الانتخابات
بري يرفض المثالثة والمواجهة في جزين تهدد وحدة 8 آذار
بعدما وظف "حزب الله" قضية الضباط الاربعة في المرحلة الماضية الى أقصى حد للاستفادة منها على المستويين السياسي والانتخابي، أشارت مصادر مطلعة الى ان الحزب قرر وقف هذه الحملة بعدما تبين انها لم تؤت ثمارها المرجوة، بل انعكست سلباً عليه مما اضطره الى وقفها، وهذا ما تجلى من خلال اختفاء كل المواقف والتحركات والمظاهر الاعلامية التي كان وعد بها نوابه ابان اطلاق سراح الضباط بحيث لم يسجل الاسبوع الجاري أي موقف بهذا الشأن، وأشار الى ان انشغال الحزب بالحملة كان له وقع سلبي على خلاف حليفيه بري وعون حول المقاعد في دائرة جزين والذي تفجر وترجم بلائحتين مضادتين داخل الفريق الواحد، ما ترك استياء كبيراً في وسط الحزب الذي أصر على جمع الرجلين وإصدار بيان مشترك لتلافي ترددات هذا الخلاف في باقي الدوائر.
وشدد على ان خلاف جزين دحض اتهامات المعارضة لفريق 14 آذار بالانهيار والتشرذم بفعل التباينات في وجهات النظر والخلافات حول توزيع المقاعد، لان هذه التباينات ومهما توسعت فانها لم تبلغ حد ما وصلت إليه خلافات المعارضة التي أفضت الى مواجهة بلائحتين بين حليفين. وأكدت ان ما يجمع 14 آذار هو أكبر بكثير مما يجمع 8 آذار، وهذا ما سيتجلى بوضوح في المهرجان الذي ستقيمه لإعلان أسماء مرشحيها في المناطق كافة تحت مبادئ ثورة الارز والذي كان سيعقد قريباً.
في غضون ذلك، أكد الرئيس نبيه بري خلال مؤتمر صحافي امس الالتزام بثوابت اتفاق الطائف وبرفض المثالثة، في وقت كان النائب السابق فارس بويز يؤكد لعدد من الصحف ان النائب ميشال عون يبيت نية التخطيط لعمل انقلابي ضد الرئيس ميشال سليمان على أن ينطلق الى تحقيق هذا الهدف بعد نتائج الانتخابات.
وأكدت مصادر سياسية ان عون وفي سياق خطته الانقلابية ينوي نفض يده من اتفاق الدوحة بعد الانتخابات عبر الطعن أمام المجلس الدستوري بانتخاب الرئيس ميشال سليمان، وذلك في إطار الدعوة الى أن جميع بنود اتفاق الدوحة قد أنجازت، وفي حال عدم نجاح هذا الامر فإنه سيتحرك لخلق اضطرابات بهدف إخلاء موقع رئاسة الجمهورية.
في سياق آخر، زار رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري امس ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود في قصره في مدينة اغادير في المغرب في حضور امير منطقة الرياض سلمان بن عبد العزيز والامير خالد بن عبدالله بن عبد الرحمن حيث اطمأن الى صحته.
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز امس في قصر اليمامة في الرياض، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط يرافقه وزير الاشغال غازي العريضي، وكان بحث في تطورات الساعة لبنانياً وإقليمياً.