ضو: اللائحة الثالثة خيار قائم ومتقدم في كسروان لتثبيت مشروع "14 آذار"
أكد المرشح عن دائرة كسروان – الفتوح نوفل ضو أن الإتصالات جدية وناشطة منذ يومين على خط التشاور بين مرشحين من قوى 14 آذار وآخرين مستقلين للبحث في أفضل السبل لضمان تأمين خيار واضح للناخب الكسرواني في مواجهة مشروع تكتل "التغيير والإصلاح" برئاسة النائب ميشال عون.
وأوضح ضو أن الإتصالات يتولاها النائب السابق كميل زياده وهي تشمله وتشمل أسماء مرشحة أخرى في مقدمها عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده، وقيادات حزبية فاعلة في تحالف قوى "14 آذار".
ورأى ضو أن الهدف من هذه الإتصالات هو التصدي لمحاولة تجاوز المشروع السيادي لثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال تحت شعار خصوصية متطلبات مواجهة العماد عون في كسروان، رافضا جر الكسروانيين في المعركة الإنتخابية من مواجهة بين مشروعي الدولة واللادولة، الى مشكلة شخصية بين بعض المرشحين الذين يطلقون على أنفسهم صفة المستقلين بعدما استبعدهم العماد عون عن لائحته من جهة وبين أولئك الذين اختارهم عون ليخوض من خلالهم الإنتخابات من جهة مقابلة.
وشدد على أن المواجهة الحقيقية هي بين مشروعين مختلفين الى حدود التناقض، وبالتالي فإنه من واجب قوى "14 آذار" أن تؤمن لمناصريها ومحازبيها وداعميها خيارا نظيفا من خلال مرشحين يجاهرون بهذا المشروع، القائم على اتفاق الطائف كمنظم وحيد وثابت للعلاقات بين اللبنانيين، وعلى المرجعية الحصرية للدولة اللبنانية في كل المجالات الأمنية والعسكرية والإقتصادية وغيرها، وعلى مضمون وثيقة العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة، ويعبرون عنه بفخر واعتزاز، ويواجهون لائحة العماد عون ولائحة المبعدين عن لائحته ممن هم معروفون تاريخيا بانتماءاتهم وتوجهاتهم وتحالفاتهم البعيدة عن خيارات قوى "14 آذار" المحلية والإقليمية.
وناشد ضو رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل وعميد الكتلة الوطنية كارلوس إده ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع مواجهة كل الضغوطات التي يتعرضون لها، والتمسك بمبدئية المعركة السياسية، باعتبارها عنصرا اساسيا من عناصر الفوز فيها، خلافا لما يسوق له البعض من أن متطلبات الفوز تقضي بتمييع الأهداف السياسية وتغييبها لمصلحة اعتبارات وحسابات مناطقية وعائلية ضيقة ومسيئة الى تضحيات شهداء ثورة الأرز ونضالات قادتها وجمهورها العريض.
ورأى ضو أن خيار اللائحة الثالثة يجب أن يبقى خيارا قائما ومتقدما، وهو لا بد أن يشق طريقه قريبا بعد بلورة بعض الإتصالات التنسيقية مع قوى 14" آذار" والمستقلين الحقيقيين لتأمين الظروف الفضلى للمعركة الإنتخابية وللمواجهة السياسية المستمرة تحت عناوين ثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال.