جنبلاط: الكلام عن التمسك بالطائف مهم وبات من الضروري استكمال تنفيذه
رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، أنه مع إقتراب موعد الانتخابات النيابية تزداد الحاجة للتأكيد على أهمية مرور هذا الاستحقاق بأكبر قدر ممكن من الهدوء والاستقرار لكي يتمكن الناخب اللبناني من ممارسة حقه الديمقراطي في الاقتراع الحر للمرشحين واللوائح الذين يختارهم بعيدا عن كل أشكال الترهيب أو التهديد أو الترغيب غير المشروع، معلنا ان وحدة "14 آذار" تبقى فوق كل الاعتبارات من أجل العبور الى الدولة التي يطمح اليها الشعب اللبناني.
جنبلاط، وفي موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء"، اعتبر أن اللبنانيين أمام فرصة جوهرية لاثبات قدرتهم على إدارة شؤونهم بأنفسهم وتمسكهم بنظامهم الديمقراطي الذي تبقى الحاجة لبحث سبل تطويره واخراجه من قيوده الطائفية والمذهبية مسألة في غاية الاهمية بعد الانتهاء من الانتخابات.
وإذ شدد على أهمية إتفاق الطائف الذي يمنع أن يكون لبنان ساحة مفتوحة للصراعات الاقليمية والدولية من خلال اتفاقية الهدنة، أشار جنبلاط الى "العلاقات المميزة مع سوريا دون التدخل في الشؤون الداخلية وارساء صيغة المناصفة في السلطة السياسية"، مؤكدا "عروبة لبنان ونهائيته".
ووصف الكلام الذي صدر حول تمسك كل القوى السياسية بهذا الاتفاق الذي أصبح دستورا هو كلام مهم لتكريس الاستقرار على المستوى الداخلي، معتبراً انه بات من الضروري إستكمال تنفيذ بنوده كاملة.
وختم: "أخيرا، حول الشريط المزعوم للأمير طلال أرسلان، يبدو أن الجهات المحلية والاقليمية المتضررة من نهج المصالحة الدرزية – الدرزية الذي تم إرساؤه في 11 أيار قامت بتسريب هذا الشريط كما فعلت سابقا في شريط آخر مماثل لنا. ولكن العلاقة مع الأمير طلال أرسلان راسخة وثابتة ولا تتأثر بكلام مسرب من هنا أو هناك قيل في حمأة غضب أو في ظل ظروف معينة، ونحن مستمرون في التواصل الايجابي معه لحماية الجبل وأهله ولتكريس العيش المشترك الذي تم بخطوات متلاحقة على أكثر من مستوى وفي اكثر من مجال. إننا لن نتراجع عن هذا الخط التوافقي ولن نسمح للمتضررين من هذه المسيرة الايجابية من أن يصطادوا في الماء العكر".