#adsense

رزق: جزين لا ترتهن لأحد ومعركتها مع منتحلي الصفة

حجم الخط

رزق: جزين لا ترتهن لأحد ومعركتها مع منتحلي الصفة

أكد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة جزين الوزير السابق ادمون رزق أن جزين ليست "لقيطة او لُقَطَة" منسية على الطريق ولم ولن ترتهن لأحد، معتبراً "أن المعركة هي بين جزين ومنتحلي الصفة". 

واذ اعلن رزق في حديث لموقع "المستقبل" الإلكتروني ان ثوابته الوطنية هي السيادة والإستقلال والحريات، شكر كل القوى الخيرة التي تدعمه لأن جزين تنتمي الى نفسها وتاريخها". وقال: "انا مستقل منفتح على الجميع وافتخر بأنني كنت من اركان حزب "الكتائب" ودافعت يوماً عن رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والرئيس الشهيد رفيق الحريري كان صديقاً عزيزاً وتعاونا مع بعضنا في السابق".

أضاف: "صداقاتنا معروفة وموقعنا استقلالي ونلتقي مع كل من يعتبر لبنان اولاً، ومواقفي الوطنية لا مساومة او تراجع عنها، وخياراتي ثابتة واهمها وثيقة الوفاق الوطني لأننا حريصون على وحدة جزين التي نعتبرها تيارنا وانتماءنا ومرجعيتنا. انا ألبي اليوم طلب جزين وابنائها الحريصين على كرامتهم خصوصاً انني عزفت عن الترشح في العام 1992 ورفضت ان اكون ضمن تركيبة مزيفة، ومن واجباتي العودة لتلبية نداء منطقتي وتمثيلها لكي نكون منها واليها، وانتماؤنا غير خاضع لتيار او حزب او مذهب".

ولفت الى ان "هناك من يتقاتل على جزين لكنها لأصحابها وهي لم ولن ترتهن لأحد، وحتى حين كنت في حزب "الكتائب" لم يتدخل الحزب يوماً في تشكيل لوائح المنطقة". واشار الى ان "جزين منفتحة لكنها غير مستباحة ومستقلة وغير منعزلة وهي رمز جنوبي واستقلالها شهادة للجنوب لأنها جزء منه وشريكة في المسؤولية عن لبنان"، معتبراً أن "جزين نموذج في العيش المشترك وتفرض تركيبتها الإستقلالية اما جغرافياً فموقعها وسطي واستقلالي".

وتطرق الى الجمهورية الثالثة قائلاً: "نحن فيها اليوم لكنها لم تطبق، فالجمهورية الأولى هي مع اعلان لبنان الكبير في العام 1920، والجمهورية الثانية مع تعديل الدستور في العام 1943، والجمهورية الثالثة مع اتفاق الطائف في العام 1990، ونحن نريد جمهورية لبنانية ليست لأشخاص او أحزاب".

ووصف اتفاق الدوحة بأنه صفقة تعيسة لأنها خارج الدستور والديمقراطية ونقض لوثيقة الوفاق الوطني وخرق للدستور من أجل نقل الصراع من الشارع الى داخل مجلس الوزراء، وهو أكثر نموذج فاشل للحكم.

المصدر:
موقع تيار المستقبل

خبر عاجل