قرصنة متواصلة للموقع الالكتروني لسعيد
يبدو أن الفيتو الموضوع على الدكتور فارس سعيد في جبيل تجاوز مسألة عزله تمهيدا لإسقاطه نيابيا إلى محاولة إلغاء وجوده نهائيا، وهذا ما بدا واضحا من خلال القرصنة المتواصلة التي يتعرض لها الموقع الاكتروني للدكتور سعيد من أجل التعتيم على صورته وإسكات صوته اللذين أثبتا فعاليتهما في كشف مخططات حزب الله وأهدافه بتحويل مدينة جبيل إلى ضاحية جنوبية أخرى.