رزق: الإتصالات مستمرة لتكوين لائحة مستقلة تمثل طموح جزين
قال الوزير والنائب السابق ادمون رزق ان من حق الجميع التنافس لكسب ثقة الناس، ولكن لا يمكننا اطلاقا أن نتخلى عن المرجعية الجزينية، مؤكداً ان هذه المرجعية هي أهل منطقة جزين بكامل قراها ومختلف عائلاتها وتصنيفاتها، لذلك يبدو من المضحك او من المحزن ان يقال ان ثمة من يريد تثبيت مرجعية جزين لنفسه في مكان خارجها، أو لمن يريد استرجاعها من فريق لتجييرها لفريق آخر".
رزق، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، اعتبر أن جزين أثبتت خلال عهود طويلة أنها تستطيع ادارة شؤونها بذاتها دون اي انغلاق، بل هي منفتحة على الجميع لأنها تتألف من مختلف العائلات الروحية التي تعيش معا منذ مئات السنين ولم يسبق أن كان في جزين تناحر حول هويتها او تضارب في مرجعيتها.
وقال: "لسنا بحاجة الى عناوين من خارج ما يشعر به كل مواطن من انتماء الى المنطقة بمختلف بلداتها وقراها، والى الجنوب الواحد وغير المرتهن لأحد وغير المدموغ بأي طابع فئوي على الاطلاق. الجنوب هو نموذج العيش المشترك والإنفتاح والتكامل وليس على الأخص من مجال في الجنوب لا للإلغاء ولا للهيمنة ولا للسلبطة.. وجزين تعرف أنها ذات خصوصية من حيث تمثل النموذج الحي للواقع اللبناني التعددي والموحد في الوقت نفسه. لذلك انا استغرب فعلا أن يفتش أحد عن هوية لجزين غير هويتها وعن نسبتها الى غير نفسها.
وعن المراحل التي قطعتها الاتصالات واللقاءات التي يجريها لتشكيل اللائحة يقول رزق: "نحن بصدد استكمال هذه الإتصالات والمشاورات لكي تكون لنا لائحة مستقلة تمثل طموح جزين وحقيقتها. وأعتقد أننا خلال الأيام القليلة المقبلة سنحسم هذا الموضوع، ولكن أتمنى أن تتوحد الجهود بين مختلف المرشحين لأن المهم ليس من يصل الى النيابة أو من يتقدم الى النيابة، بل المهم كيف ستمثل جزين".