#adsense

سارة نتنياهو تستخدم لغة مبتكرة في تسوية خلافاتها مع زوجها

حجم الخط

سارة نتنياهو تستخدم لغة مبتكرة في تسوية خلافاتها مع زوجها

من حق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يخاف كلما سمع صوت زوجته المتسلطة سارة بن أرتسى، فسارة نتنياهو امرأة عصبية جداً، وتغير عليه غيرة عمياء، كما أنها تستخدم لغة مبتكرة في تسوية خلافاتهما.

في عام 1996 قذفته بالأحذية، والأدوات المكتبية، إثر مشادة كلامية، وقال شهود عيان إنها انفجرت في وجهه، ووصفته بألفاظ نابية، بينما كان يحاول تهدئتها بأي وسيلة، وفي عام 1997 أمطرت رأس خادمتها العجوز 60 عاماً) بوابل من الأحذية، لأنها لم تؤد مهمتها بالشكل المطلوب.

وفي مطلع آذار 1997، استدعت سارة خادمتها راحيل، وأمرتها بتلميع 8 أزواج من الأحذية، أخذت الخادمة الأحذية، ولمعتها، ثم وضعتها في كيس نظيف، وسلمته لسيدتها، وما إن فتحت سارة الكيس حتى انفجرت غاضبة، وقذفتها بالحذاء الأول، وهي تصيح: "لو رأى رئيس الوزراء ما فعلته بحذائه سيذبحك"، وواصلت الصراخ: "كيف تدهنينه بلون مختلف؟ لن أتركك حتى تدفعي ثمنه فوراً"، وعند هذه الجملة كان الحذاء الثاني يرج رأس راحيل العجوز التي وقفت مذهولة لا تصدق ما يحدث!

وبعد "فضيحة الأحذية" اضطر نتنياهو لترضية الخادمة العجوز، وأمر بصرف راتبها كاملاً، رغم انقطاعها عن العمل طوال فترة عمله رئيساً للوزراء.

خضوع نتنياهو لزوجته سارة بدأ اعتباراً من عام 1993، عندما ترشح لرئاسة "الليكود"، ونجح خصومه في الحصول على شريط فيديو يصور علاقة جنسية تجمعه بفتاة إسرائيلية، وكتبت الصحافة عن الفضيحة الكبرى، التي اشتهرت باسم "شريط الليكود الساخن"، واضطر نتنياهو للظهور في برنامج تليفزيوني، والاعتراف بجريمته، وطلب المغفرة من زوجته حفاظاً على مستقبله السياسي، ومنذ هذه اللحظة أصبحت سارة "رجل البيت" وصار نتنياهو يخشاها، ويحسب لها ألف حساب.

سارة لم تكتف بالسيطرة على البيت وفق ما ذكرته صحيفة "المصري اليوم"، بل صارت عدوة للصحافة والرأي العام منذ استغلت قصور القوانين التي لا ترسم حدوداً دقيقة لدور قرينة رئيس الوزراء، وأقنعت زوجها بتأثيث مكتب خاص بها، على نفقة الدولة، داخل مقر مجلس الوزراء، ويضم المكتب سكرتيرتين، ومستشاراً إعلامياً يحصلون على رواتب ضخمة.

واغتصبت لنفسها لقب السيدة الأولى المحفوظ بروتوكولياً لزوجة الرئيس الإسرائيلي، وزادت الأمور تعقيداً عندما اعترضت علانية، على تعيين عضوة الكنيست "ليمور ليفنات" وزيرة للتعليم خوفاً من نشوء علاقة عاطفية بينها وبين نتنياهو، كما دست أنفها في اختيار سكرتيرات مكتبه، وكانت تفضلهن متشددات دينياً، ومتقدمات في السن.

خصوم نتنياهو أكدوا أن كل ما تفعله سارة في كفة ونجاحها في إجباره على إنكار ابنته الكبرى في كفة أخرى، كان نتنياهو يعشق ابنته "نوعة" بجنون، ويغدق عليها الهدايا، ويحرص على حضور أعياد ميلادها سنوياً، لكن سارة شعرت بالغيرة من الابنة المدللة، وتوترت العلاقة بينهما إلى أن وقع الصدام عندما انتقلت "نوعة" للإقامة في منزل أبيها، ونشبت معركة نسائية، انتهت بانتقال "نوعة" للإقامة في منزل جدتها لأبيها، واضطرت لمقابلة والدها في مكتبه دون علم سارة.

وحرص نتنياهو على عدم تسجيل اللقاءات في أجندة رئاسة الوزراء خوفاً من زوجته المتسلطة، وأجبر على عدم دعوة ابنته للحفلات الرسمية، أو مرافقته في رحلاته خارج إسرائيل كما يفعل مع ولديه: "يائير وأفنير".

وفي عام 1996 أحكمت سارة الخناق حول رقبته، فامتنع عن التكفل بمصاريف ابنته الدراسية، رغم أن "اتفاق الطلاق" يلزمه بنفقاتها حتى تبلغ الـ21، وعندما بدأت "نوعة" ووالدتها في إجراءات التقاضي، وتسربت مسودة الدعوى إلى الصحف قبيل الانتخابات، خضع نتنياهو وأصدر بياناً رسمياً يؤكد فيه أنه على أتم الاستعداد لتسديد ديونه لابنته الكبرى!.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل