#adsense

الحوري: 8 آذار تحاول التملّص “نظرياً” من المثالثة من دون التراجع عن القناعة بها

حجم الخط

الحوري: 8 آذار تحاول التملّص "نظرياً" من المثالثة من دون التراجع عن القناعة بها

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري أنه "بعدما قام فريق 8 آذار بإطلاق نظرية المثالثة، يحاول اليوم هذا الفريق التملص منها نظريا، من دون التراجع عن القناعة بها مدعيا البراءة منها براءة الذئب من دم الحمل".

وأصدر الحوري البيان الآتي:

"بعدما قام فريق 8 آذار بإطلاق نظرية المثالثة وممارستها فعلا، وبعدما افتضحت أهدافها المهددة للكيان ولصيغة العيش المشترك واتفاق الطائف والدستور والسلم الاهلي، يحاول اليوم الفريق اياه التملص منها نظريا، من دون التراجع عن القناعة بها مدعيا البراءة منها براءة الذئب من دم الحمل. وحتى لا ينطلي ادعاء البراءة هذا على أحد، نذكر بالوقائع والتواريخ:

اولا: نصت الفقرة (ي) من مقدمة الدستور: "لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك"، وميثاق العيش المشترك ومنذ الاستقلال هو بين المسلمين ككل والمسيحيين ككل وقد أتت هذه الفقرة بعدما تم الاخلال بهذا الميثاق من قبل حكومة العماد عون عام 88 حين استقال نصفها المسلم دون ان يهتز له جفن، فأتت هذه الفقرة لتجدد التأكيد على ميثاق العيش المشترك بين الطائفتين المكونتين للبنان المسلمين والمسيحيين وليس بين المذاهب.
ثانيا: حين استقال وزراء أحد المذاهب خريف 2006 من الحكومة رفضا للمحكمة والعدالة والحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، زعم فريق 8 آذار ان الحكومة أصبحت غير شرعية، متذرعا بالفقرة (ي) ومفسرا إياها بالمثالثة ضمن المناصفة، ومدافعا عنها باستماتة غير مسبوقة، ومحاولا تكريسها خلافا للطائف والدستور، وقد قدمت الادبيات السياسية لفريق 8 آذار أطروحات في هذا المجال.
ثالثا: صيف عام 2007 وقبل مؤتمر سان كلو بأربع وعشرين ساعة أبلغ مسؤول في الخارجية الايرانية من يعنيهم الأمر بأنه مقابل الموافقة على نقاش سلاح "حزب الله" لا بد من أخذ ضمانات لأحد المذاهب تتمثل بتكريس المثالثة في اتفاق جديد يلغي اتفاق الطائف.
رابعا: أحد أهداف السابع من أيار 2008 كان جر البلد الى حرب مذهبية تنتهي باتفاق بديل عن الطائف يكرس المثالثة.
خامسا: ويأتي اليوم من يحاول تجميل نظرية المثالثة بعنوان "الجمهورية الثالثة" ولكن ماذا ينفع التجميل امام بشاعة المشهد؟."

وأوضح "ان فريق 8 آذار وبعد تحققه من حجم الخسائر التي لحقت به نتيجة طرح المثالثة، يقوم الآن بتراجع تكتيكي مفضوح ولكن الى حين، وعلى اللبنانيين ان يتنبهوا وان يعبروا عن التمسك بالطائف من خلال صوتهم في صناديق الاقتراع والالتزام بالنظام الديموقراطي والعيش المشترك والمناصفة التي اتفقنا عليها في الطائف وساهمت في انهاء الحرب الاهلية لا أعادها الله".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل