ضو يحذر الناخبين من الأخذ بشعارات مستجدة يرفعها مرحليا بعض المرشحين
حذر المرشح عن دائرة كسروان الفتوح نوفل ضو الناخبين وقيادات قوى 14 آذار من خطورة الأخذ بالشعارات المستجدة التي يرفعها بعض المرشحين مرحليا في محاولة لتبييض صورتهم في المفاوضات الدائرة لتشكيل اللوائح ولاستقطاب الرأي العام المسيحي عشية الإنتخابات النيابية.
وشدد ضو على ضرورة الإلتزام بمواقف واضحة وصريحة من القضايا المصيرية المطروحة وعدم الإكتفاء بشعارات الدعم لبكركي والكنيسة ورئاسة الجمهورية لأن مثل هذه الشعارات لا يمكن أن تلقى ترجمة عملية في ظل مواقف ملتبسة من سلاح حزب الله وارتباطات بعض الفرقاء السياسيين اللبنانيين بجهات إقليمية لها مشاريعها الخاصة في لبنان والمنطقة، وفي ظل السعي الدؤوب لتحجيم الدور السياسي لرئيس الجمهورية تارة بالثلث المعطل وتارة أخرى بحرمانه من حقه الطبيعي في إبداء موقف من الإنتخابات النيابية ومسارها.
ولفت ضو إلى أن ادعاء بعض المرشحين المستجد بالعمل تحت سقف بكركي لا يكفي، لأن من يريد الإلتزام بتعاليم الكنيسة عليه الرجوع الى النص الحرفي لشرعة العمل السياسي الذي ينص على أن لا سلاح خارج المؤسسات الأمنية والعسكرية الشرعية اللبنانية، وعلى أن لا سياسة خارجية إلا تلك التي تقررها الدولة اللبنانية مع أهمية عدم زج لبنان في محاور إقليمية ودولية.
وشدد ضو على أن دعم رئاسة الجمهورية لا يكون بالكلام والشعارات الطارئة وبالتلطي بخطاب القسم، وإنما برفض اي مس بالمادة 49 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالي فإنه من غير الجائز لأي مرشح مسيحي يدعي الحفاظ على موقع الرئاسة ودورها وصلاحياتها القبول بقوة مسلحة لا تخضع للقيادة العليا لرئيس الجمهورية تحت شعارات المقاومة وضرورات المرحلة وغيرها من إفرازات الأمر الواقع التي تعتبر سابقة من شأنها نزع المزيد من صلاحيات رئاسة الجمهورية.
ولفت ضو الى أن دعم الجيش اللبناني والحفاظ على الحضور المسيحي في مؤسسات الدولة يتطلب من رافعي هذه الشعارات رفض أي صيغة لوجود السلاح خارج دائرة قانون الدفاع الوطني الذي يضع كل القوى المسلحة في لبنان بإمرة قائد الجيش اللبناني حصرا عند تعرض لبنان أو أي منطقة للخطر.