
روبير الخوري: لن نخذل من يريد أن يكون حراً أو فاعلاً
قال مرشح "القوات اللبنانية" عن المقعد الكاثوليكي في الزهراني الدكتور روبير الخوري إن "دائرة قرى صيدا" أو "دائرة الزهراني" هي ذات خصوصية فريدة حيث انها المقابل السياسي لدائرة جبيل، حيث أن الأقلية تحاول أن تتحكم بمسار الإنتخابات وأن تفرض على الأكثرية نوابها، بينما نجد ان الأكثرية هنا تفرض على الأقلية مرشحها وبالتالي نائبها.
كلمة الدكتور روبير الخوري مرشح القوات اللبنانية عن المقعد الكاثوليكي في الزهراني التي ألقاها في لقاء انتخابي حاشد في بلدة درب السيم
أهلي الأحباء، رفيقاتي ورفاقي في النضال
بداية أتوجه بالشكر لمن نظم هذا اللقاء وسمح لنا بأن نتداول معاً في شؤون منطقتنا واهتمامات أبنائها في مناسبة الإنتخابات العامة بعد أربعة اسابيع.
إن "دائرة قرى صيدا" أو "دائرة الزهراني" كما تعودنا عليها، هي ذات خصوصية فريدة حيث انها المقابل السياسي لدائرة جبيل: 3 مقاعد لكل دائرة. أكثرية طائفية مع أقلية طائفية كبيرة (مع ملاحظة أن عدد المسيحيين في الزهراني يفوق عدد الشيعة في جبيل).
ان التشابه يتوقف هنا فاسحاً المجال لتناقض صارخ: الأقلية هناك تحاول أن تتحكم بمسار الإنتخابات وأن تفرض على الأكثرية نوابها، بينما نجد ان الأكثرية هنا تفرض على الأقلية مرشحها وبالتالي نائبها.
إن "الثلث الضامن" يعطل هناك إرادة الأكثرية نتيجة واقعها الديمقراطي المتنوع، بينما نرى ان "الثلث الضامن" هنا معطل بإرادة الأكثرية نتيجة واقعها الأوتوقراطي والغير متنوع. حقاً انه لأمر عجيب.
طبعاً، وكما تعودتم علينا، فإننا قررنا مواجهة هذا الوضع الصعب عبر إعطاء أهلنا الفرصة المناسبة لإعلان خيارهم الإنتخابي المتوافق مع قناعاتهم السياسية وذلك عبر الترشيح الحر.
ان منطقتنا وبدلاً من أن تأخذ كامل حقوقها في الإنماء المتوازن نجدها تعيش على فتات ما يأتيها من مجلس النواب.
وبدلاً من أن تتمتع بحقوقها السياسية الديمقراطية، تراها تعاني من القهر السياسي لا بل من الذمية السياسية.
وبدلاً من أن تشرع أبوابها لأبنائها المهجرين والمهاجرين، نراها تدق أبواب المرجعيات في سباق قاتل مع الوقت لاستعادة ابنها المخطوف جوزف صادر، ابن هذه البلدة العنيدة في الحق والراسحة في الإيمان، بلدة درب السيم.
ان كل يوم سيشهد مزيداً من العمل الدؤوب الفاعل بهدف إعادة الإعتبار السياسي وبالتالي الاجتماعي والخدماتي لهذه المنطقة المهمشة.
لن نسمح للإقطاع السياسي المستجد بأن يستلحق منطقتنا، ولن نخذل من يريد أن يكون حراً ولن نحبط من يريد أن يكون فاعلاً.
ان يدنا ممدودة للتعاون مع الجميع وبدون استثناء، ولن نتوقف عند الإعتبارات الشكلية ونحترم كل المرشحين ولا نطلب سوى التوافق على الهدف النهائي: كرامة وحقوق أبناء هذه المنطقة فوق كل اعتبار.