معوض لفرنجية: صوتكم لم يكن ماردا الا في وجه لبنان وفي وجه بكركي
أعلن عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض "ان قوى 8 آذار تحاول تحوير المعركة الإنتخابية الى معركة أشخاص وزواريب محلية لا علاقة لها بهذه المعركة، داعياً إلى مواجهة كل محاولات شخصنة المعركة وتحويلها الى معركة "ضيعجية" محلية والى معركة زواريب .
معوّض، وفي كلمة له خلال عشاء في زغرتا، أكد أن "معركتنا في زغرتا الزاوية ليست ضد سليمان فرنجية أو في وجه اسطفان الدويهي أو سليم كرم، بل إنها معركة لبنان أولا، ومعركة الدولة والوقوف في وجه المحور الايراني السوري، ومعركة الوقوف في وجه رموز 7 آب والسلاح غير الشرعي ومحاولة اخضاع لبنان وتحويله الى ساحة أو قاعدة صاروخية لمصالح غير لبنانية ".
أضاف معوض :"مع احترامنا لمن يدعي أن صوته ماردا نقول: يا ليت صوتك كان ماردا . لو كان صوته ماردا فعلا ما كان من مشكلة بيننا وبينه . ويا ليتنا سمعنا هذا الصوت المارد حين كان وزيرا وقبل بمرسوم تجنيس شوه ديموغرافية لبنان . يا ليتنا سمعنا هذا الصوت المارد حين أقفلت الـ "ام تي في" وتم قمع الاعلام الحر وحين وقعنا ضحية الاغتيالات. لسوء الحظ لم يتمرد هذا الصوت الا في وجه منطق الدولة وفي وجه بكركي وكنيستنا المارونية . ولسوء الحظ ما سمعنا هذا الصوت تمرد الا دفاعا عن مصالح النظام السوري الذي اغتال كبار شهدائنا".
وأشار معوض إلى "ان معركتنا هي لنقول ان العلم اللبناني سيبقى مرفوعا فوق رأس الجميع وما من أحد أكبر من أن يستبدل هذا العلم بعلمه أو بأي علم آخر. ومعركتنا هي معركة مصالحة زغرتا الزاوية مع لبنان، ومصالحتها مع تراثها ومع الكنيسة ومع بكركي . نحن لا نقبل أن تتحول زغرتا الزاوية الى ساحة لشتيمة بكركي والبطريرك صفير" .
أضاف: "نحن سنقول وطني دائما على حق وليس سلاح حزب الله دائما على حق. نحن سنقول وطني دائما على حق دفاعا عن الجيش، وعن الشرعية، ودفاعا عن موقع رئاسة الجمهورية الذي ساهموا بافراغه على مدى 7 أشهر ، هذا هو وجدان زغرتا الزاوية التاريخي وأصالتها.
وختم معوض :" اننا نخوض معركة وقضية ولا نخوض معركة اشخاص ولا نخوض معركة خرق، نحن لا نريد مقعدا نيابيا بالـ "تهريبة" وانما نخوض معركة تغيير حقيقي في زغرتا الزاوية وسنخوضها موحدين وبيد واحدة كلنا سوية ومرشحي لائحة زغرتا الزاوية و14 آذار في زغرتا الزاوية ."