#dfp #adsense

غُل لـ”الحياة”: ندعم استقرار لبنان ولا مبرر للتخوف من صفقة إيرانية – أميركية

حجم الخط

غُل لـ"الحياة": ندعم استقرار لبنان ولا مبرر للتخوف من صفقة إيرانية – أميركية

أعلن الرئيس التركي عبدالله غل أنه لا يرى مبرراً للتخوف من صفقة ايرانية – اميركية، لافتا الى أن الحوار بين البلدين لم يبدأ بعد، داعياً الى «عدم المبالغة وربط الامور ببعضها بمثل هذه الطريقة او هذا المنطق».

غل، وفي حديث لـ"الحياة"، كشف عن ان ملف سوريا كان من بين أهم الملفات التي ناقشها مع الرئيس الاميركي باراك أوباما خلال زيارته الى انقرة، وأنه يحمل الى دمشق التي سيزورها بعد يومين تطمينات. وأكد أن سوريا واسرائيل كانتا على وشك الانتقال الى مفاوضات مباشرة بينهما، لكن حرب غزة ادت الى احباط المفاوضات غير المباشرة التي كانت «ناجحة».

ولفت إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كان على اتصال هاتفي مع الرئيس بشار الاسد خلال زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الى أنقرة قبل ايام من حرب غزة، مشيراً الى ان الجانب السوري في المفاوضات غير المباشرة كان «اكثر صدقية» من الطرف الآخر.

وأضاف ان انطباعاته الشخصية هي «ان الرئيس الاسد لديه النية الحقيقية والقوية في الانفتاح على الغرب». ورداً على سؤال حول احتمال زيارته اسرائيل لتشجيع حكومتها على الانخراط في عملية السلام قال ان لديه دعوة قائمة من الرئيس شيمون بيريز «لكن المهم تحقيق نتائج من هذه الزيارة، فاذا رأينا انه يمكن تحقيق نتيجة مهمة منها، فأننا في تركيا لن ندخر جهدا من أجل ذلك».

ودعا حكومة بنيامين نتانياهو الى رسم مسار جديد لنفسها والابتعاد عن الكلام الذي كان يطلق من مقاعد المعارضة. وشدد على ان «اطلاق الصواريخ من غزة او لبنان أمر غير مجد، ونحن نعتقد أن على الجميع التزام القرارات الدولية والمهم هنا إبداء حسن النية». وأعرب عن ارتياحه للتصريحات الاخيرة لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل عن استعداد الحركة لقبول حل الدولتين، وأشار الى أن تركيا شجعت حماس بعيد فوزها في الانتخابات على «ان تكون جزءاً من الحل» وان تعطي اشارات الى استعدادها للتعايش مع اسرائيل في حال قيام دولة فلسطين الى جانبها.

واشار غل الى أن بلاده دعمت دائما استقرار لبنان واكدت ضرورة انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا. وردا على سؤال حول ما اذا كان يشجع لبنان على الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل، شدد على ان «الجميع جربوا الحرب ولم يصل احد عبرها الى نتيجة» وتبين أن «الحل هو من خلال التزام الدول المعنية والدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بحل الخلاف عن طريق الحوار في الشرق الاوسط».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل