#dfp #adsense

“الاتحاد الماروني العالمي” يدعو إلى فرض خطة أمنية للانتخابات على “حزب الله”

حجم الخط

"الاتحاد الماروني العالمي" يدعو إلى فرض خطة أمنية للانتخابات على "حزب الله"

دعا "الاتحاد الماروني العالمي" في واشنطن كلا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي ووزير الداخلية زياد بارود "التجاوب مع المطالب الشعبية اللبنانية الداخلية والاغترابية بنشر وحدات من القوات المسلحة اللبنانية في مئات مراكز الاقتراع محظورة الدخول على السلطات الحكومية في مناطق "حزب الله" بالضاحية الجنوبية من بيروت والجنوب والبقاع, لتمكين الناخبين اللبنانيين من الادلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع بعيدا عن وهج السلاح والتهديد والوعيد, ومؤسسات المراقبة الدولية من الاشراف على تلك المراكز منعا للتحكم بمسار الانتخابات وتحويله لصالح فئة من الناس هدفها اسقاط الدولة بكل مقوماتها".

وقال مسؤول في "الاتحاد الماروني العالمي" في العاصمة الاميركية لـ "السياسة" ان من الضروري ان تتجاوب قيادة المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية في لبنان فورا مع دعوة النائب باسم السبع لفرض خطة امنية للضاحية الجنوبية من بيروت تسمح بعمليات اقتراع حرة وغير مشوبة بأي تهديد أو قمع او اعتداء, والا فعلى المسؤولين عن حماية الانتخابات ان يقدموا استقالاتهم فورا ويذهبوا الى بيوتهم كي يأتي على انقاضهم قياديون يحمون الناس وهذا الاستحقاق الديمقراطي من اختطافه الى مكان اخر بعيدا عن تطلعات الدولة ومصالحها وطموحات شعبها".

وحض مسؤول "الاتحاد الماروني" بعض "من بيدهم تقرير مصير لبنان في هذه الانتخابات على الكف عن الادعاءات بأن الضاحية الجنوبية لبيروت, معقل قيادة "حزب الله" ومركز ثقله السياسي والعسكري, هي اكثر المناطق اللبنانية امانا لاجراء الانتخابات بصورة "طبيعية" مستشهدا بـ "أقوال الشاهد من اهله" النائب السبع بأن "الأمان بالاكراه ليس امانا, وبأن الدولة بكل اجهزتها الامنية هي الحلقة الاضعف في تلك الضاحية من المخافر التابعة لقوى الامن الداخلي الى مركز الامن العام الى جهاز امن الدولة الى مخابرات الجيش, بعيدا عن منطق الشراكة حيث الجهات النافذة على الارض – "حزب الله" هي صاحبة السلطة الفعلية, لذلك على الدولة ان تكون هي المسؤولة عن حماية أمن المواطنين وعن سلامة العملية الانتخابية".

وقال المسؤول ان على "الرئيس ميشال سليمان استدعاء من بيدهم الحل" والربط في "حزب الله" لحملهم على القبول بانتشار الجيش والاجهزة الامنية ولجان المراقبة الدولية في مراكز الاقتراع والطرقات المؤدية اليها في الضاحية الجنوبية من بيروت والبقاع والجنوب, والقول لهم ان هذا يجب ان يتم ابتداء من الان, اذا كانت قوى "8 آذار" لا تريد ان تتعرض العمليات الانتخابية الى الطعن فيما بعد بسبب المخاوف من الوصول الى الصناديق" المتروكة حتى الان لعمليات الاستفزاز ووسائل التهديد وبيانات الترهيب ولفلتان الدراجات النارية (الموتوسيكلات) ولتجارة المخدرات وتعاطيها "حسب أقوال النائب السبع".

وتساءل رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري بدوره من مقره في ولاية ميامي الاميركية "كيف تسمح الدولة باجراء انتخابات نيابية في مناطق خارجة عن سيطرتها وعن القانون? وكيف يمكن للناخبين الاحرار ان يختاروا نوابهم في الانتخابات البرلمانية وفوهات البنادق والرشاشات مصوبة الى رؤوسهم؟".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل