#dfp #adsense

المعارضة تُهدِّد بالثلث المعطّل لاقتناص 4 من المجلس الدستوري

حجم الخط

حبيب ينقل رسالة دعم لسليمان… والحريري يلتقي برّي ويدعو البقاعيين للاقتراع بكثافة للوائح 14 آذار
المعارضة تُهدِّد بالثلث المعطّل لاقتناص 4 من المجلس الدستوري
أوّل احتكاك مُسلّح بين جبل محسن وباب التبانة… ولائحة كسروان السبت من بكركي

حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خياره في شأن انجاز التعيينات الادارية والدستورية المتعلقة بالانتخابات، في جلسة مجلس الوزراء اليوم، توافقاً او تصويتاً واضعاً فريقي المعارضة والموالاة امام مسؤولية التسهيل او العرقلة.
وحركت خطوة الرئيس سليمان الذي تلقى رسالة دعم من القيادة السورية، امس، نقلها رئيس هيئة الاركان في الجيش العربي السوري العماد علي حبيب، الاتصالات واللقاءات لتجنيب مجلس الوزراء هزة عدم الاتفاق او اخفاق التصويت، وبالتالي الاطاحة بالتوجه لحسم التعيينات في المجلس الدستوري من حصة الحكومة، ومحافظي بيروت والجبل ومدير الشؤون السياسية في وزارة الداخلية.

1- الاجتماع الذي عقد مساء امس في بعبدا بين رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء فؤاد السنيورة والذي تناول بشكل رئيسي موضوع التعيينات عشية جلسة مجلس الوزراء اليوم، حيث من المتوقع ان يزور الرئيس نبيه بري بعبدا في اطار اللقاء الاسبوعي الذي سيحتل موضوع التعيينات الموضوع الابرز على جدول الاعمال.

2- استضافة نائب رئيس الحكومة اللواء عصام ابو جمرا وزراء المعارضة في المتحف للبحث في الموقف الذي يتعين اتخاذه اثناء الجلسة في نقطتين محددتين، الاولى تتعلق بالتمسك بتعيين العميد حسين اللقيس مديراً عاماً للداخلية (مركز شاغر)، والثانية تتعلق بدعم مطلب العماد ميشال عون بالحصول على حصة في تعيينات اليوم في المجلس الدستوري ثلاثة اعضاء من اصل خمسة، ليرتفع العدد الى اربعة، وهو النصاب القانوني لتعطيل القرارات التي تصدر عن المجلس في ما يتعلق بالطعون الانتخابية او القوانين التي تعترض عليه بصفته محكمة دستورية.
واشترط العماد عون علناً هذه الحصة في لقاء مع وفد شعبي زاره في الرابية امس، واضعاً المعارضة امام صعوبة تحمل مسؤولية عدم تشكيل المجلس الدستوري، الذي تطالب به قبل اجراء الانتخابات في 7 حزيران.
3- متابعة الاتصالات الهاتفية بين المقرات الرئاسية الثلاث، ومع الاقطاب المؤثرين في الاكثرية والمعارضة للمساهمة في عدم ايصال هذه القضية الى المأزق.

السنيورة ولم يستبعد الرئيس السنيورة بعد اجتماعه مع الرئيس سليمان في بعبدا، لجوء مجلس الوزراء الى التصويت في حال غياب التوافق حول التعيينات في المجلس الدستوري، مشيراً الى أن هذا الأمر جزء من الدستور، إذ أن القرارات في مجلس الوزراء تؤخد بالإجماع، وإذا تعذر ذلك يكون بالتصويت، لكنه دعا الى عدم استباق الأمور ، وإلى انتظار الغد (اليوم) فربما نلجأ الى التصويت وربما ننجح بالتوافق>.
ولفت الى أنه تم إدراج موضوع التعيينات المتصلة بالانتخابات على جدول أعمال الجلسة اليوم، أما بالنسبة الى المجلس الدستوري فسنتابع المشاورات ونأمل خيراً..

ورفض الرئيس السنيورة إحدى الصيغ المطروحة لتعيينات المجلس الدستوري وهي 2+2+1، أي عضوين للموالاة وعضوين للمعارضة وواحد يختاره رئيس الجمهورية، وقال: <هذا مجلس دستوري وحرام تقسيمه وتجزئته ووضعه في خانة زيد أو عمر من الناس، فهو أعلى مؤسسة دستورية في البلاد، وبالتالي يجب أن يكون الاختيار مبنياً على أساس الكفاءة والقادرين على أن يتصرّفوا بحيادية عالية، ولذلك أنا لا أجاري فكرة التوزيع>.

وفهم أنه ثمة توافقاً على أن يعيّن مجلس الوزراء اليوم الشواغر الثلاثة في الفئة الأولى في وزارة الداخلية وهم: العميد المتقاعد حسين اللقيس مديراً عاماً للشؤون السياسية واللاجئين، ونقولا الهبر محافظاً لبيروت، وعمر ياسين محافظاً لجبل لبنان، فيما مسألة تعيين الأعضاء الخمسة في المجلس الدستوري ما تزال تخضع لمشاورات لم تفض بعد الى التوافق المطلوب بين المعارضة والموالاة.

وتردد مساء أمس أن هناك محاولة لتسمية رئيس للمجلس الدستوري يتوافق عليه الفريقان، وطرح في هذا المجال، اسم نقيب المحامين السابق ريمون عيد، أو عصام سليمان، بدلاً من طرح اسم القاضي أنطوان خير الذي استبعد بسبب رفضه من قبل المعارضة.
وقيل أيضاً أن اسمي العضوين الدرزي والشيعي، نديم عبد الملك والدكتور أسعد دياب باتا محسومين، فيما طرح اسم العضو الأرثوذكسي صلاح مخيبر الذي تعترض عليه الأكثرية.

وفي حين أوضحت أوساط متابعة، أن رئيس الجمهورية سيطرح في بداية الجلسة ضرورة تعيين حصة الحكومة في المجلس الدستوري، ثم يثير قضية تعيين المحافظين في بيروت والجبل، قالت مصادر وزارية إن موضوع تعيينات المجلس الدستوري لن تطرح من خارج جدول الأعمال، في انتظار نضوج الاتصالات للاتفاق على تمرير هذه التعيينات بطريقة متوازنة.

وزراء المعارضة وعشية الجلسة، عقد وزراء المعارضة اجتماعاً في منزل نائب رئيس الحكومة عصام أبو جمرا في المتحف. خصص للبحث في التعيينات الإدارية التي وردت في ملحق خاص على جدول أعمال الجلسة اليوم.
وقال مصدر وزاري معارض لـ <اللواء> ان الاجتماع خصص للتداول في مسألة التعيينات في ضوء سلسلة اتصالات ولقاءات رئاسية أفضت نهارا إلى إصدار الملحق ببنود التعيينات الإدارية، وفي ظل سعي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى استكمال تعيين الأعضاء الخمسة من حصة الحكومة في المجلس الدستوري لارتباطه المركزي بالانتخابات النيابية.

واشار المصدر الى ان ثمة في المعارضة شعورا بأن المعايير المطروحة للتعيينات قد لا تكون على مستوى عمل المجلس الدستوري، وقد لا تؤمن الاجماع الوزاري والوطني عليها، لافتا الى ان الاتصالات ستستمر صباح اليوم للتوصل الى القواسم المشتركة التي تتيح انتاج التعيينات المتصلة بالآلية السليمة المفترضة لانجاح الانتخابات، تحت مظلة جامعة توفر ولادة طبيعية لا قيصرية للمجلس الدستوري.
واوضح ان اجتماع وزراء المعارضة تناول بعض التفصيلات التقنية المرتبطة بالآلية التوافقية، بغية توفير التوافق اللازم، مشيرا الى ان لا شيئ جامدا، والمعارضة منفتحة على كل الطروحات التي تؤمّن هذا التوافق. ولم يستبعد المصدر استخدام الثلث الوزاري المعطل <في حال لم تأت الامور كما تراها المعارضة واجبة ومفترضة>.

وفي هذا السياق، نقل تلفزيون O.T.V الناطق بلسان العماد عون عن مصادر المعارضة قولها أنها متمسكة بالتعيينات وباتمامها، وانما على قاعدة أن تكون شاملة، فتشمل كل الشواغر المتعلقة بكل المحافظين وليس فقط بيروت والجبل، بل بعلبك – الهرمل وعكار.
وقالت المصادر نفسها ان المعارضة متمسكة بتعيين المجلس الدستوري على قاعدة تصحيح الخلل الذي حصل في 18 كانون الأول الماضي، بما يضمن حياد المجلس الدستوري ونزاهته وقدرته على الإشراف على الإنتخابات لجهة النظر في الطعون.
واشار التلفزيون المذكور الى أن عدم التجاوب مع الأمر سيؤدي إلى تجاذبات خلال الجلسة، وقد يتم اخضاع الأمر للتصويت ما يجعل كل الإحتمالات واردة.

بدوره، ابلغ مصدر وزاري في قوى الرابع عشر من آذار الى <اللواء> ان الآلية التقنية المطروحة والقائمة على مبدأ تفصيل المقاعد الخمسة على قياس سياسي محدد (مقعد لرئيس الجمهورية ومقعدان لكل من الموالاة والمعارضة) قد لا تكون الانسب لعمل هذه المؤسسة الدستورية ولانطلاقة سليمة لها على ابواب الانتخابات. واشار الى انه قد لا يكون خلاف وازن على الاسماء المتداولة، لكن الآلية المقترحة يشوبها بعض التحاصص غير المحبذ، والذي يضفي طابعا من التسييس على عمل المجلس الدستوري، وهو امر ليس من صالح احد، ولا يؤسس لصورة جيدة وبراقة امام الرأي العام. وقال: الشكل في التعيينات مطلوب تماما كما الجوهر، لمركزية هذه المؤسسة ولحمايتها وصون صورتها وهيبتها، ولكي لا يكون اي غبار عليها عند اي قرار تتخذه في المرحلة ما بعد الانتخابات، عند النظر في الطعون النيابية المفترضة او المتوقعة.

اقتراحات مرفوضة تجدر الاشارة الى ان موضوع المجلس الدستوري كان اثاره الرئيس سليمان خلال اجتماعه مع العماد عون، على هامش الجلسة الاخيرة لطاولة الحوار، حيث اقترح عليه امرين: الاول تفويضه باختيار متوازن للاعضاء الخمسة، والثاني بأن تسمى كل من المعارضة والموالاة ستة اسماء، على ان يختار خمسة من المرشحين الـ 12، لكن العماد عون رفض الصيغتين المقترحتين، وانتهى الاجتماع بدون اتفاق، حيث اصر عون على تمسكه باختيار 4 من اعضاء المجلس، على اساس ان هذا الامر سيتيح له امكانية الاعتراض بعد الانتخابات.
وعلم ان الرئيس نبيه بري كان قد اقترح على عون توزيعاً لاعضاء المجلس الدستوري شبيهاً بما رسا عليه اتفاق الدوحة بحيث يكون للاكثرية ستة اعضاء و3 للمعارضة وواحد لرئيس الجمهورية لكن عون رفض ايضاً هذا الاقتراح.

وكان عون قد تطرق امام وفد من آل المقداد زاره امس في دارته في الرابية الى مسألة المجلس الدستوري، مؤكداً تمسكه باختيار 4 اعضاء متهماً فريق الموالاة بتعطيل التعيينات حتى الآن، كما جدد اتهام فريق رئيس الجمهورية بالتدخل في الحملة الانتخابية لمصلحة مرشحي الموالاة، داعياً الرئيس سليمان الى دعم كتلة الرئيس بشكل علني على حد تعبيره، وقال: <لقدقلت انني لست ضد رئيس الجمهورية في ان يكون له رأي سياسي ويكون له نواب رغم ان هذا الامر غير مستحب، فنحن عندما ننتخب الرئيس التوافقي، فمن غير المستحب ان يكون للرئيس كتلة خاصة به>.

اضاف: <الآن تجري مداخلات، ويقولون انها ليست مداخلات، فأنا لا احب الاسلوب الغامض، واذا كان للرئيس رأي حسن، فليدع الجبيليين ليصوتوا للائحة، وليترك الامور ان تمضي بشك لطبيعي بدون استعمال الاجهزة بطريقة غير مشروعة وبدون اغراء او تهديد ووعود>.
لقاء بري – الحريري من جهة ثانية، اكدت مصادر مطلعة ان اللقاء الذي جمع الرئيس بري ورئيس كتلة <المستقبل> النائب سعد الحريري في عين التينة امس تركز على موضوع الانتخابات بشكل عام وتحديداً في الدائرة الثانية في بيروت، حيث جرى تأكيد من الجانبين على الالتزام باتفاق الدوحة بهذا الخصوص، وجرى البحث ايضاً في الآلية التي يجب اعتمادها لترجمة هذا الاتفاق ان لجهة عمل الماكينات الانتخابية او الاحتفالات التي ستحصل خلال اعلان فوز المرشحين في هذه الدائرة.

ودعا الحريري امام حشد كبير من الماكينة الانتخابية اللوجستية التابعة لتيار <المستقبل> في البقاع الاوسط الى الاقتراع بكثافة للوائح 14 آذار.
واوضحت المصادر ان المرشح هاني قبيسي عن المقعد الشيعي في هذه الدائرة بات عملياً نائباً بالتزكية بعد انسحاب آخر المرشحين الشيعة من هذه الدائرة وهو الدكتور عباس ياغي، لافتة ان الرئيس بري والنائب الحريري بحثا امس في امكانية ان ينسحب هذا الأمر على مرشح تيار <المستقبل> نهاد المشنوق وذلك من خلال اجراء اتصالات لاقناع المرشح عدنان عرقجي بالانسحاب.
أما بشأن موضوع جزّين فقد نفت المصادر علمها بأية اتصالات تجري للعودة إلى تشكيل لائحة موحدة بين الرئيس بري والعماد عون، مشددة على ان الأمور لا تزال على حالها لجهة الاتفاق على خوض الانتخابات على اساس لائحتين وبتنافس حبي.

في غضون ذلك، تتواصل الاتصالات لانجاز التحالفات بين الأحزاب في قوى 14 آذار والعائلات الكسروانية لإنجاز لائحة موحدة يفترض ان تعلن يوم السبت المقبل من بكركي، على أن يقام احتفال للائحة في الملعب البلدي في جونيه، وبات معروفاً ان اللائحة تضم النواب السابقين: منصور غانم البون، وفريد هيكل الخازن، وفارس بويز، وعميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده، والزميل سجعان القزي، فيما ينتظر ان تشهد الساعات الـ24 المقبلة تطوراً بارزاً على مستوى لائحة الأغلبية في زحلة، في ضوء الجواب الذي سيحمله النائب السابق محسن دلول الى الحريري اليوم بعد الاجتماع الأخير بينهما، على ان تعلن اللائحة غداً الخميس أو في نهاية الأسبوع على أبعد تقدير.

اما بالنسبة إلى مقعد الأرمن الكاثوليك في بيروت الأولى، فإن المقاربة الجديدة لحل هذه العقدة، تقضي بأن يكون النائب سيرج طور سركيسيان في كتلة <القوات اللبنانية> في حال انتخابه.
وعلى صعيد صيدا، فإن الاتصالات مستمرة بين قيادات الجماعة الإسلامية على مستوى المدينة لتنسيق خطة عمل مشتركة وإظهار تأييد الجماعة للائحة <المستقبل> التي تضم الرئيس السنيورة والوزيرة بهية الحريري.

الوفد العسكري السوري وسط هذه التطورات، شكّلت زيارة الوفد العسكري السوري، برئاسة رئيس هيئة اركان الجيش والقوات المسلحة السورية العماد علي حبيب إلى بيروت، حدثاً سياسياً مهماً، باعتبارها الأولى لمسؤول عسكري سوري رفيع إلى لبنان منذ خروج الجيش السوري في 26 نيسان 2005، لا سيما وان الزيارة اقتصرت على لقاء الرئيس سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي، من دون وزير الدفاع الياس المر بسبب وجوده في سويسرا للعلاج.

ونوّه الرئيس سليمان بالوفد العسكري السوري، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري بالعلاقات القائمة بين لبنان وسوريا على كافة المستويات، واشاد بالتعاون القائم بين جيشي البلدين، شاكراً للجيش السوري ما قدمه ولا يزال من مساعدات للجيش اللبناني الذي اثبت انه اصبح منيعاً في وجه المؤامرات ولم يعد يخضع للتجاذبات السياسية ولم يعد كذلك اداة لتحقيق اطماع ومآرب شخصية.

اما العماد قهوجي، فقال خلال اجتماع القيادتين انه يتطلع الى المزيد من التعاون وتبادل الخبرات في مختلف الميادين والى تضافر الجهود للوقوف سداً منيعاً في وجه ما يخطط له العدو الاسرائيلي من مؤامرات ومن تهديد لبنان وسوريا، فيما اكد العماد حبيب حرص القيادة في سوريا على دعم الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الضامنة لوحدة اللبنانيين وتماسكهم.

وافادت مديرية التوجيه في قيادة الجيش ان الاجتماع تناول تنفيذ المواضيع ذات الاهتمام المشترك ووضع الآلية اللازمة لتعزيز الجهود في الشؤون الامنية والحدودية وتبادل المعلومات الأمنية لمكافحة الإرهاب ومنع أعمال التهريب على أنواعها، وتكثيف الجهود لكشف مصير العسكريين المفقودين خلال السنين الماضية، في إطار اللجان المشتركة لهذه الغاية.

وأشارت مصادر مواكبة للاجتماع الى أنه تقرر تفعيل التعاون العسكري لجهة زيادة الدورات التدريب والعمل على تأمين وحماية الحدود من أعمال التهريب، فيما نقلت <وكالة الأنباء المركزية> عن مصدر أمني قوله اان السلطات السورية أبلغت الجانب اللبناني انها ستسلمه حسين جعفر المطلوب في الاعتداء الذي استهدف دورية للجيش اللبناني في 13 نيسان الماضي في رياق.
اشتباك التبانة في هذه الاثناء، سجل مساء أمس أول احتكاك مسلح على خلفية انتخابية حصل في طرابلس بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة.

وذكرت <الوكالة الوطنية للاعلام> الرسمية ان الاشتباك جرى على خلفية تعليق صور لمرشحين للانتخابات تطور الى اطلاق نار كثيف، مما أدى الى سقوط جريح يدعى خضر كفا برصاصة في قدمه، ونقل الى أحد المستشفيات للمعالجة، كما أصيب عدد من الأشخاص نتيجة تعرضهم الى طعنات بالسكاكين. وتدخل الجيش على الفور وعمل على تطويق المنطقة والحادث.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل