ضو حذر من خطورة طروحات 8 آذار لناحية فتح ملف إلغاء الطائفية السياسية
نبه المرشح عن دائرة كسروان – الفتوح نوفل ضو من خطورة ما تضمنته البرامج السياسية الإنتخابية لبعض قوى تحالف 8 آذار لا سيما لناحية فتح ملف إلغاء الطائفية السياسية في هذه المرحلة بالذات قبل الإنتهاء من ملف بسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها كافة بقواها الذاتية الشرعية دون غيرها.
ورأى ضو في ما تضمنه برنامج "حزب الله" وبرنامج حركة "أمل" من إثارة لملف إلغاء الطائفية السياسية تماهيا وتقاطعا مع برنامج التيار الوطني الحر الذي يرفع شعار "الجمهورية الثالثة"، ومحاولة للقفز فوق عمل هيئة الحوار الوطني المكلفة إيجاد حل لسلاح حزب الله ووضع آلية لجعله بإمرة مؤسسات الدولة اللبنانية السياسية والأمنية والعسكرية.
وطالب ضو المرشحين المسيحيين في دائرة كسروان الفتوح خصوصا، ولبنان عموما، وقادة قوى 14 آذار بتعهد علني وصريح برفض تقديم أي دعم لاية لائحة، أو المشاركة فيها، أو دعم أي مرشح لا يعلن صراحة تمسكه بمطلب وضع سلاح حزب الله بإمرة الدولة اللبنانية، ورفضه أي شكل من اشكال البحث في إلغاء الطائفية السياسية قبل تطبيق اتفاق الطائف لناحية حل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم سلاحها الى السلطات الشرعية اللبنانية، متسائلا هل يعقل أن يعلن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في أكثر من مناسبة تمسكه بالمناصفة، في وقت يلتزم بعض القادة والمرشحين المسيحيين الصمت إزاء هذه المسألة الحساسة وكأنها لا تعنيهم ولا تعني من يمثلون أو من يسعون الى تمثيلهم، في محاولة لاسترضاء من لا يزالون يتعاونون معهم من تحت الطاولة؟
كما طالب ضو الناخبين بالإقتراع لمن يلتزم علنا بهذا التعهد وبحجب اصواتهم عمن يرفضونه أو يناورون في التعاطي معه من خلال تعابير ومواقف مبهمة وملتبسة تحتمل التأويلات والتفسيرات.
ورأى ضو في إثارة ملف الغاء الطائفية السياسية في هذه المرحلة محاولة جديدة من قوى 8 آذار للإمساك بالقرار السياسي اللبناني من خلال العددية الديموغرافية، في موازاة محاولاتها المستمرة للإمساك بقرارات الدولة من خلال الأمر الواقع المفروض بقوة السلاح، مشددا على أن النتيجة التي يسعى إليها تحالف قوى 8 آذار هي تعديلات وتغييرات دستورية تلغي المناصفة التي قامت عليها الجمهورية الثانية وتطلق جمهورية ثالثة على أسس دستورية تسقط المناصفة لمصلحة صيغ تكرس دستوريا الأمر الواقع الذي يفرضه حزب الله على لبنان بقوة السلاح.