#adsense

عنفوان زحلة اكبر من اقلامهم الصغيرة

حجم الخط

عنفوان زحلة اكبر من اقلامهم الصغيرة

طالعنا السيد طوني ابي نجم بمقال تحت عنوان " عنفوان زحلة مش للبيع " على الموقع الإلكتروني للقوات اللبنانية ، وفيه جملة من الإفتراءات والإدعاءات والتجني على شخص الوزير الياس سكاف ،ان المكتب الإعلامي للكتلة الشعبية وحرصاً منه على نشر الحقائق ، وجد نفسه مضطراً للنزول الى مستوى هذا الصحفي الرخيص وتوضيح بعض الأمور :

الوزير الياس سكاف يوم خاصم السوريين وهم في لبنان خاصمهم بشرف ، وعندما اعترفوا بأخطائهم واعتمدوا سياسنة الإنفتاح على القيادات المسيحية تواصل معهم الوزير سكاف على اساس الندّية ، وهو لم يجرِ مع أحد صفقات تحت الطاولة ، كما فعل سمير جعجع وباع شرف وكرامة المسيحيين ومسيرة الرئيس الشهيد بشير الجميل ، الى سعد الحريري ومن وراءه ثمناً لخروجه من السجن ، فاستزلم لهم واستعبدوه ولا يزالوا وسيبقى على هذه الحال حتى آخر أيام حياته .

الوزير سكاف يسير اليوم على الخط الذي رسمه المرحوم جوزف بك سكاف في التعايش والإنفتاح والشفافية ، ولو بقي المرحوم جوزف سكاف على قيد الحياة لغاية اليوم لكان سار في الإتجاه نفسه .

الياس سكاف لم ولن يستزلم بحياته لأحد ، وهو المعروف بتاريخه الناصع والعريق والشفاف ، ويديه نظيفتين من دماء اللبنانيين التي تلطخت بها ايدي قادة الميليشيات وخاصة سمير جعجع .

وفي الحديث عن لقاء قرنة شهوان ، فأين هي اليوم ؟

الوزير سكاف شارك في اجتماع قرنة شهوان ،واكتشف ان معظم اعضائها كانوا مرتهنين لرفيق الحريري ويسرّبون اليه محاضر الجلسات السرية ، وبالرغم من الضغوطات التي مارسها عليه غازي كنعان لمنعه من المشاركة في هذه الإجتماعات استمر ايلي سكاف بالمشاركة ، ولما لم يكن لقاء قرنة شهوان على قدر آمال وتطلعات اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة ، قرر الوزير سكاف عدم المشاركة في هذه الإجتماعات ، تماماً كما فعل في لقاء عين التينة بعد اجتماع واحد حضره .

اما في دروس الشرف والدفاع عن زحلة اثناء الحرب ، فليسمح لنا هذا الدخيل على تاريخ زحلة أن نوضح له أن ابناء زحلة وحدهم دافعوا عنها ، وليس لأي حزب فضل في ذلك .

فالجميع يذكر ذلك الموقف "المشرّف " لسمير جعجع عندما زار وادي العرائش أثناء حرب زحلة ، وعند اطلاعه على الخرائط قال بالحرف الواحد " اتركوها هذه المنطقة ساقطة حكماً " واقفل عائداً من حيث اتى وترك الزحليون يستبسلون بالدفاع عن مدينتهم .

ولم ينس اهل زحلة محبة جعجع لمدينتهم واحترامه الفائق لمرجعياتها الروحية المسيحية من خلال تفجيره مطرانية الروم الكاثوليك ، وهو بكل وقاحة زارها مؤخراً ليس للإعتذار بل لتبرير فعلته .

وهل ينسى اهالي زحلة معاملة ميليشيا سمير جعجع لهم على حواجز بكفيا والمونتي فردي ، والإذلال الذي تعرضوا له من خلال مصادرة اغراضهم الشخصية حتى ربطة الخبز .!

لم يكن الياس سكاف يوماً عميلاً صغيراً او كبيراً لأحد ، كما فعل سمير جعجع بعمالته للعدو الصهيوني او بتواطئه مع السوريين في قصف بعبدا ، وتسهيل دخولهم الى المناطق المسيحية ، او كما فعل حلفاؤه اليوم رموز النظام السوري في لبنان فأين انتم من الضفة السيادية ، وانتم اليوم ازلام صغار في حاشية قريطم .

ان الإصرار على اقحام موضوع مقتل سليم عاصي ونصري الماروني رحمهم الله ، في كل مرة يتم الحديث عن زحلة ،انما هو للإستغلال السياسي الرخيص ، واستدرار العطف والتأييد على ابواب معركة انتخابية خاسرة بالنسبة الى هذا الفريق .

وليكن معروفاً ان من استغل هذه الجريمة هو من هدد ولا يزال يهدد استقرار زحلة .

وفي موضوع بيع الأرض سبق للوزير سكاف ان اوضحه في وسائل الإعلام بأنه باع ارضه كي لا يبيع نفسه ويرهن قرار زحلة ، في وقت تحالفتم مع من باع عاصمة لبنان بيروت الى الغريب عبر مشروع سوليدير وباع اراضي لبنان والمسيحيين الى الأجانب .

اما الزعران ، فأهل زحلة يعرفونهم تماماً ويعرفون انتماءاتهم ومن يوجههم ، فلا تحاولوا اظهار انفسكم بمظهر الحمل الوديع !.

ان علاقات الياس سكاف متينة مع الشركاء في الوطن بهدف حماية الوطن ، وهو ترك الإرتباطات الإقليمية والخارجية ، لمن يزور دول الذهب الأسود ، ويتسكع على ابواب السفارات ويخضع لإراداتها وينفذها على حساب مصلحة الوطن .

في 7 حزيران اهل زحلة سيكونون اوفياء لمن كان صادقاً معهم ، وحافظ على مصالهم وعلى علاقاتهم المميزة مع الجوار .

في 7 حزيران اهل زحلة سيلقنون الطامعين في مصادرة قرارها ، درساً لن ينسوه

في 7 حزيران اهل زحلة والوزير سكاف سيحافظون على عنفوان وكرامة وشرف زحلة ، كما فعلوا دائما ً .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل