دوفريج: بردّنا على عون نكون قد خفضنا من قيمة التخاطب الإعلامي
علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج على المواقف الأخيرة التي إتخذها النائب ميشال عون تجاه الإعلام والإعلاميين، معتبراً أنّه بمجرّد ردّه عليه يكون قد خفض من قيمة التخاطب الإعلامي الذي لا يليق بلبنان.
دو فريج، وفي حديث لموقع 14 آذار الإلكتروني، استذكر مواقف عون تجاه الصحافة في حربي التحرير والإلغاء حين لم يكن يتحمل أي سؤال من أي صحافي فكان يهاجمه وصحيفته التابع لها بأفظع الألفاظ عندما لا يعجبه سؤال ما. وحتى قبل عودته من باريس وخلال ظهوره على شاشة الجزيرة إنتابته موجة غضب مفاجئة فأهان مقدّم البرنامج ووصفه بأبشع النعوت على الهواء، ولم يكمل وقتها الحوار بل غادر على الفور.
أضاف:" وكذلك، كلنا نذكر حين وصل إلى مطار بيروت بعد عودته من باريس كيف بدأ كلامه بالصراخ على الإعلاميين طالباً منهم أن يصمتوا مهددداً إياهم بعدم التصريح في حال لم يمتثلوا لأوامره. وتكرّ السبحة لنراه بعدها يمتهن السخرية والتهجم على الإعلاميين الذين يغطون مؤتمراته الصحافية في الرابية".
وتابع دو فريج: "أظن أن هذه التصرفات وهذا الأسلوب في التعامل مع الصحافة والإعلام، بشكل عام، قد دخل في السيرة الذاتية لميشال عون وباتت من علاماته الفارقة. وأضاف: "عون يٌعتبر من الذين شاركوا وغطوا ما حدث في 7 أيار والأيام التي تلته في بيروت وما واجهه الإعلام من تعديات أبرزها حرق تلفزيون المستقبل".
وأردف:"نحن لا ننسى أن عون لم يعلق على إحراق مبان لوسيلة إعلامية كتلفزيون المستقبل أو الهجوم على صحيفة المستقبل بل إكتفى بكلمة عابرة عن الموضوع وبعد مرور فترة على الحادثة".
أما عن شعار الجمهورية الثالثة الذي يرفعه عون وما يتضمنه من إشارات لتطبيق المثالثة و إلغاء إتفاق لطائف، قال دو فريج "انّ هذه البوادر قد ظهرت سابقاً خلال طاولة الحوار الوطني التي عقدت في فرنسا في لاسال سان كلو وكنت مشاركاً فيها، حيث تم طرح فكرة المثالثة من قبل طرف إقليمي معين هو إيران. وقتها أصرينا على الطائف وأستغرب البعض من هذا الكلام لكننا كنا على علم ماذا يحاك في الخفاء حول المثالثة".
وأبدى دو فريج تأييده لقيام حكومة وحدة وطنية شرط أن يكون لرئيس الجمهورية الكلمة العليا فيها كحكم يحمي مصالح جميع الفئات الوطنية لأنه هو من يؤمن الوفاق الوطني.
وأكدّ دو فريج أنه من غير الجائز أن يستحوذ فريق على ثلث معطل أو ضامن، بل من المفروض وجود معارضة ولكن من دون الثلث المعطّل.
وطمأن دي فريج جماهير 14 آذار أن عقدة المقعد الأرمني في بيروت الأولى ستحل هذا الأسبوع.