غيتس يأمل تحول دفة الامور لصالح اميركا في افغانستان هذا العام
قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس انه يأمل أن تتحول دفة الامور في حرب افغانستان لصالح الولايات المتحدة وحلفائها بحلول نهاية هذا العام.
وترسل الولايات المتحدة عشرات الالاف من الجنود الى افغانستان هذا العام في اطار استراتيجية جديدة وضعتها ادارة اوباما لحرمان حركة طالبان التي نشطت من جديد وجماعات متشددة أخرى من المكاسب التي حققتها.
وفي خطوة صادمة لتحريك جهود الحرب أعلن غيتس هذا الاسبوع تغيير الجنرال ديفيد مكيرنان قائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.
واختار اللفتنانت جنرال ديفيد مكريستال وهو ضابط عمليات خاصة ليحل محله.
وقال غيتس للكونجرس الاميركي "مع الاستراتيجية الجديدة وبعض التغييرات والتعديلات في نهجنا العسكري امل أن نشهد تغييرا في الزخم بحلول نهاية هذا العام."
وأضاف غيتس أن جهود الولايات المتحدة في أفغانستان "ليست مشروعا قصير المدى بأي حال من الاحوال" لكنه عبر عن أمله أن "نستطيع الاشارة الى أن الامور بدأت تتحول ببطء في اتجاهنا بحلول نهاية العام."
وللولايات المتحدة قوات قوامها 45 الف فرد في افغانستان الان بزيادة قدرها نحو 13 الف فرد منذ بداية العام وتتوقع أن تصل الى 68 الف فرد في وقت لاحق من العام الحالي. ولحلفاء الولايات المتحدة وهم في الاساس دول حلف شمال الاطلسي قوات يتجاوز عددها 30 الف فرد في البلاد.
ومن المقرر نشر معظم القوات الاميركية الاضافية في جنوب افغانستان وهو اكثر المناطق عنفا بالبلاد ومعقل حركة طالبان المتشددة.
وتصاعدت وتيرة العنف في أفغانستان الى أسوأ مستوياتها منذ أطاحت قوات افغانية مدعومة من الولايات المتحدة بطالبان من الحكم عام 2001.
وتنادي استراتيجية ادارة اوباما بنشر مزيد من القوات للسيطرة على المناطق متى يتم اخلاؤها من المتشددين ومزيد من الخبراء المدنيين لتشجيع الحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية وكسب دعم المواطنين الافغان العاديين.
وقال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة انه يحدوه "أمل كبير" في أن يكون للولايات المتحدة "تأثير كبير" هذا العام وأن يتغير اتجاه العنف المتزايد في عام 2010.
لكن مولن حذر بأنه "في غضون ذلك سيكون لدينا المزيد من الخسائر البشرية. سيكون لدينا عدد اكبر من القتلى والجرحى."
وأدلى غيتس ومولن معا بشهادتيهما امام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الاميركي.