#adsense

ديبلوماسي فرنسي: سليمان خط أحمر وسوريا مطالبة مجدداً بأفعال

حجم الخط

ديبلوماسي فرنسي: سليمان خط أحمر وسوريا مطالبة مجدداً بأفعال

نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر ديبلوماسية فرنسية ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان مؤتمن على استقرار لبنان وسلامة مؤسساته وان مركز الرئاسة اللبنانية هو "خط احمر" ولا يمكن التعرض له وتقويضه، داعية سوريا الى اجراء "قراءة ايجابية" لنتائج الانتخابات المقبلة "ايا تكن هذه النتائج".

وقالت المصادر الديبلوماسية الفرنسية لـ"النهار" ان "حزب الله" و"حماس" يشكلان حاليا حركتي مقاومة كما كانت منظمة التحرير الفلسطينية في السبعينات من القرن الماضي. وتساءلت: "الى اين يمكن ان تذهب هاتان المنظمتان المتشابهتان ان في غزة أم في لبنان وخصوصا بعد كلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم" اخيرا عن توفير حزبه كل اوجه الدعم لـ"حماس"؟

وتناولت المصادر موقف سوريا، فذكرت بان دمشق اتخذت منذ أيار 2008 قرارات ايجابية وبناءة مع الغرب مما ساعد على انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية وتشكيل حكومة وعملية التبادل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا ومشاركة سوريا في منع وصول المقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة الى العراق، غير انها منذ شهر كانون الثاني توقفت عن تجاوبها مع الاسرة الدولية. والسؤال المطروح حالياً هو هل ستستمر في هذا الموقف أم انها ستعود الى تعامل ايجابي، أم انها في حال انتصار حلفائها في لبنان ستتخذ موقفاً سلبياً؟.

وأضافت انها واثقة من سير العمليات الانتخابية في لبنان، اذ لم تسجل حتى الآن احداث مخلة بالأمن، كما ان ثمة تعويلاً على المراقبين الدوليين لمراقبة مجريات هذه الانتخابات وحصولها بكل شفافية.

ولفتت الى ان احتمال فوز المعارضة على رغم انه غير خطير، لكنه قد يشكل عوائق عدة وخصوصاً بالنسبة الى تأثير النتائج على البلدان الاوروبية والولايات المتحدة وبعض الدول العربية، وامكان عودة الوضع في لبنان مجدداً ميداناً لنزاع اقليمي ودولي مما سيحتم الدعوة مجدداً الى مؤتمر الدوحة – 2 لحل الازمة من جديد وتشكيل حكومة.

ولم تخف المصادر الديبلوماسية الفرنسية ان افضل الاحتمالات المطروحة هو عدم انتصار أي من فريقي الغالبية والمعارضة، وان على سوريا القيام بقراءة صادقة لنتائج الانتخابات والمساهمة في تشكيل حكومة اتحاد وطني وفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر الدوحة.

وأكدت ان الاسرة الدولية التي اقفلت ابوابها مجدداً امام سوريا تحتاج الى أفعال لاعادة فتحها وان تتولى القوى اللبنانية تشكيل حكومة وفاق وطني على ان يكون التعديل في ميزان القوى داخل الحكومة".

وشددت على "أن أحداً في الاسرة الدولية لا يقبل زعزعة موقع الرئيس سليمان ومركز رئاسة الجمهورية وتقويضهما، خصوصاً ان الرئيس اثبت منذ انتخابه ومن خلال مواقفه صواب خطه الوطني المستقل، معتبرة ان الكلام الذي يطرحه حالياً بعض الاوساط عن ثورة على النظام والرئاسة هو كلام غير مسؤول.

وخلصت الى ان الرئيس بالنسبة الى الاسرة الدولية هو المؤتمن على استقرار لبنان وسلامة مؤسساته.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل