إدّه: عون مصاب بـ”البارانويا” وترشحت في كسروان لألحق به على باب داره
حمل عميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إدّه على سياسة التعطيل التي تنتهجها المعارضة والتناقض بين أقوالها وأفعالها، محذراً من أن حصول “حزب الله” على الأكثرية سيعيد لبنان الى وضع أسوأ مما كان عليه قبل عام 2005، إذ سيحاول التغلغل في كل مواقع السلطة، لاسيما الأمنية منها.
اده، وفي حديث لصحيفة "الجريدة" الكويتية، اعتبر أن هناك تناقض بين خطاب المعارضة وأفعالها، والتناقض بين الخطاب والأفعال لا يمكن أن يُترجم إلا بعبارة واحدة هي “الكذب”.
ورداً على سؤال حول حملة النائب ميشال عون على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لفت اده إلى أن عون مصاب بمرض “البارانويا”، أي جنون العظمة، ومن يُصَب به يعتقد نفسه أنه الأفضل في العالم، وعندما لا تحصل الأمور كما يريد أو يتخيّل، يبادر إلى ذهنه فوراً أن ثمة تآمرا من بقية العالم ضده، وهذا الأمر واضح ووارد في كتب الطب النفسي.
أضاف: "عندما يزعج موضوع ما العماد عون، فهو إما يردّ بهجوم أو يحاول تجنّب السؤال من خلال تبسيطه أو الاستهزاء به، ولكن الحقيقة، العماد عون يخاف مناظرة تجمعه مع أي سياسي آخر لاسيما معي، مع سواي من الأشخاص قد يتبادل الطرفان الاتهام، أما أنا فلديّ أجوبة عن كل شيء للعماد عون وكل ملفاتي حاضرة، في موضوع الفساد على سبيل المثال، سأطلب منه بعض التوضيحات عن التمويل، عن حسابات في المصارف، وما يحيّرني أنه إذا كان للعماد عون شكوكه حول الفساد، فلماذا لم يرفع شكاوى من خلال مجلس النواب، حيث يوجد نوابه منذ أربع سنوات، لغاية الآن، تارة يتهم الآخرين بالفساد، وطوراً يعلن أنه يوافق على 95 في المئة من برنامجهم الانتخابي".
وتابع قائلاً: "أريد أن أسأله عن خطابه السياسي، و”التكويع” الذي اعتراه، فهو كان يتهم جهات معينة بالاغتيال والإرهاب طوال سنوات طويلة واليوم نجده يبرّئها، فما الذي حدث بين هذين المفصلين؟ في حال كان مخطئاً فمعنى ذلك أنه لا يملك قدرة جيدة على التحليل، لأنه إذا تطلب الأمر 15 عاماً ليدرك أنه لم يُصِب في اتهامه، فما الذي يمنع ألا يخطئ مجدداً ويكذب علينا 15 سنة جديدة؟ وإذا كان انتهازياً ويقول الشيء وعكسه وفقاً لمصلحته الشخصية، فهل هذا هو الشخص المخوّل أن يتحدّث عن عدد كبير من الجمهور المسيحي"؟
وأكد اده أنه ترشح في كسروان لأنه أراد أن يلحق العماد عون على باب داره، مشيراً إلى أن التنسيق مع المستقلين في كسروان قائم وهو يكاد يبلغ مراحله النهائية.
ورأى اده أن الصراع بين 8 و14 آذار ليس صراعاً سياسياً فحسب، بل هو خيار بين خطين لمستقبل لبنان.