#adsense

وزارة الصحة: لم يسجل في لبنان اي حالة انفلونزا خنازير

حجم الخط

وزارة الصحة: لم يسجل في لبنان اي حالة انفلونزا خنازير

أكدت وزارة الصحة العامة حرصها على "إعلام المواطنين بكل المعطيات الوبائية في لبنان، وأعلنت ان برنامج الترصد الوبائي قام بنشاطات هامة خلال الايام الاخيرة تتعلق بالكشف المبكر على حالات مشتبهة لانفلونزا الخنازير والتقصي عن حالات التهاب الكبد الفيروسي في منطقة البقاع، مشيرة الى الوضع الوبائي يختصر على هذين الصعيدين بما يأتي:

– اولا، بالنسبة لانفلونزا الخنازير:
تم رصد حالة مشتبهة في مطار بيروت الدولي بتاريخ 8/5/2009، احيلت فورا من قبل موظفي وزارة الصحة العامة الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، حيث تمت معاينة المريض وعزله وبوشر بعلاجه وفقا للاصول العلمية. الى ان ظهرت نتائج التحاليل المخبرية وتم التأكد بعدم وجود فيروس انفلونزا.

وهنا تؤكد وزارة الصحة العامة بانه لم يسجل في لبنان حتى تاريخه اي حالة انفلونزا خنازير، وبأن اجهزتها مستنفرة لترصد الحالات المشتبهة وسوف تعلم المواطنين فورا عن اية حالة مثبتة.

– ثانيا، بالنسبة لالتهاب الكبد الفيروسي:
ابلغت وزارة الصحة العامة خلال الاسابيع الاخيرة عن وجود حالات التهاب الكبد الفيروسي في بلدة مجدل عنجر قضاء زحلة عند تلاميذ بعض المدارس. قام فريق وزارة الصحة في المحافظة والقضاء بما يلي:
1- الكشف على كافة المدارس وعددها تسعة في المنطقة، ودورات وخزانات المياه.
2- جمع لائحة بأسماء المصابين من المدارس والمستوصفات والمستشفيات.
3- اعطاء توجيهات وارشادات للمدارس في ما خص النظافة وفي ما خاص كلورة المياه.
4- الكشف الطبي على بائعي الاكل والحلوى في المدارس.
5- جمع عينات مياه من المدارس ومن الشبكة بتاريخ 3/5 و7/5/2009 و12/5/2009.
6- اقامة ندوات تثقيفية حول المرض بالتعاون مع بعض الاطباء في المنطقة.

لقد بلغ عدد الحالات المشتبه 121 حالة في بلدة عنجر، اضافة الى حالات اخرى في قضاء زحلة والاقضية المجاورة وفي أوقات مختلفة من هذا العام. علما انه تم تثبيت التشخيص ل 27 حالة فقط.

ولقد اظهرت نتائح تحاليل المياه حتى الان خلوها من الجراثيم باستثناء عينة واحدة حيث ابلغت المدرسة المعينة ضرورة كلورة المياه.

ان التهاب الكبد الفيروسي (الصفيرة) هو مرض انتقالي ينتقل الى الانسان عبر الفم من خلال الايادي او المياه او المواد الغذائية الملوثة. تظهر عوارض المرض بعد مرور معدل شهر من دخول الفيروس الى الجسم وهي عبارة عن حمى وريقان علما ان مضاعفات هذا المرض تعتبر نادرة جدا، خصوصا وان التشخيص المؤكد هو التهاب فيروسي من نوع A.

وتدل المعطيات الوبائية على ان سبب تفشي المرض هو العدوى بين الناس وقد اعطيت الارشادات اللازمة للمدارس وللاهالي حول سبل الوقاية من المرض وعدم وجود مبرر علمي لاقفال المدارس.

ان وزارة الصحة العامة حريصة كل الحرص على صحة وسلامة المواطنين. ونتمنى من جميع الجهات الرسمية والاهلية التعاون المستمر لكشف الامراض الانتقالية بالسرعة القصوى لمعالجتها بعيدا عن المزايدات ووضع الامور في اطارها العلمي الصحيح".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل