الانتخابات في مرمى تصعيد نصر الله… وبارود يُشكّك بشرعيتها بلا مجلس دستوري
لا يا سيّد 7 أيّار يوم مشؤوم وليس مجيداً في تاريخ المقاومة ولبنان
عمّار ينسحب والسنيورة يُشيد بدور الجماعة… وصفير يعتبر حكومة المعارضة والموالاة بدعة
بتوقيت ملتبس، وعلى مسافة أسبوع خلا على ذكرى مرور عام على محنة 7 أيار،. عندما انزلق سلاح المقاومة الى شوارع العاصمة بيروت، في مواجهة شرسة أرعبت المواطنين الآمنين، واستباحت المنازل والمؤسسات، في يوم وصف، حينذاك، بأنه <يوم أسود مشؤوم>، وضع السلاح في مواجهة الناس الذين احتضنوه ودافعوا عنه عندما كان سلاحاً مقاوماً لا هدف له سوى تحرير الأرض ومقاتلة الاحتلال الاسرائيلي، وفي مناسبة لا تحتمل مثل الكلام الذي سمعه اللبنانيون أمس، بخيبة أمل، ظهر الأمين العام <لحزب الله> السيد حسن نصر الله، لقذف مجموعة من الحمم السياسية والكلامية بدت وكأنها أكبر من لبنان، وأكبر من الانتخابات النيابية، وأصابت بنتائجها الرهان على قيام الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية، وخرقت على نحو لا لبس فيه ميثاق التهدئة، وكل المحاولات الجارية لتبريد الساحة الداخلية، وإجراء الاستحقاق الانتخابي في أجواء هادئة ومنضبطة وقانونية.
وحمل كلام نصر الله بإعلانه يوم 7 أيار 2008 <يوماً مجيداً في تاريخ المقاومة>، وإعلانه أن حزبه قادر على <إدارة بلد أكبر بمئة مرة من لبنان>، بلاغة ما بعدها بلاغة، لجهة التعبير عما يخطط له حزبه، أو كما قالت مصادر حكومية ليل أمس لـ <اللواء>، <إن كلام نصر الله هو أبلغ معبّر عن نفسه ولا تعليق>.
وربما يحتاج المراقب الى وقت لجلاء الدوافع التي حدت بأمين عام <حزب الله> للذهاب الى هذه المنزلقات الخطيرة، بيد أن أقل ما يقال في خطاب نصر الله التصعيدي، أنه صبّ الزيت على النار، بدل صب الماء على الجروح الأليمة والبالغة التي أصابت بيروت، وأصابت لبنان، وأحدثت شرخاً في الوحدة الاسلامية.
كان أهل بيروت، ومعهم اللبنانيون، على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وتياراتهم السياسية، يتطلعون لأن يسمعوا من السيد نصر الله كلاماً مختلفاً عن محنة 7 أيار، ما دام قرر أن يتناول هذا الحدث الدامي، من زاوية إنصاف التاريخ، فكانت سقطة كبيرة صغرت معها سقطة المرة الأولى في 7 أيار 2008.
لا يا سيّد: 7 أيار يوم مشؤوم وليس مجيداً في تاريخ المقاومة ولبنان.
أما النتائج السياسية فهي آخذة بالتفاعل منذ ما بعد الخطاب مباشرة:
1- إعادة الاحتقان الى الشارع، وإعادة شحن النفوس.
2- وضع الانتخابات في مرمى التصعيد، والخطاب السياسي والانتخابي الملتهب، معززاً التكهنات التي تتحدث عن صعوبة إجراء انتخابات هادئة وناجحة في أجواء مشحونة.
3- تحويل الأنظار عن شبكة الجواسيس التي نجحت عناصر فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في فكفكتها حماية للمقاومة ولبنان، ونقل اهتمامات المقاومة الى المسرح الداخلي في عملية تصفية حسابات وتعميق الانقسامات وزيادة الشرخ شرخاً، الأمر الذي يطرح أسئلة برسم الأيام والأسابيع المقبلة.
4- اتفقت معظم التعليقات على وصف الخطاب بأنه ليس إنتخابياً، بل سياسي تصعيدي يتضمن إشارات ورسائل في غير اتجاه، إما لفرض وقائع سياسية جديدة في البلاد، وإما لإعادة تصويب الأنظار الخارجية الى لبنان واعتباره ورقة توتر في مشهد إقليمي مأزوم تتصارع فيه إرادة التسوية وإرادة العدوان الاسرائيلي في فرض الهيمنة على المنطقة.
خطاب نصر الله ومهما كان من امر، فإن خطاب نصر الله الذي القاه خلال حفل التخرج الجامعي السنوي لـ<حزب الله> حمل مجموعة من المواقف اللافتة، فلفت الى ان مشهد تقديم حوالى ثلاثة آلاف متخرج جامعي، يقدم رسالة واضحة لكل اولئك الذين يشككون بقدرة قوى المعارضة على ادارة لبنان في كل المجالات والاختصاصات ويراهنون على فشلها في ادارة شؤون البلد، مشيراً الى ان الحديث عن المشاركة لا يمكن ان يتحقق اذا فازت المعارضة ليس زهداً ولا تعففاً بل مراهنة على الفشل.
وتوجه الى فريق 14 آذار قائلا: نحب ان تشاركوننا لاننا دعاة شراكة، ولكن لو اردتم الا تشاركوننا فلن نتوسل اليكم، مشيراً الى ان هذه العقول التي غلبت اكبر جبابرة العالم تستطيع ان تدير بلداً اكبر من لبنان. وقال: هناك اناس يتهموننا اننا نريد ان نقيم امبراطورية في المنطقة فهل سيعصى علينا 10452 كليومتراً مربعاً؟!
ورأى انه في المرحلة المقبلة علينا ان نتحمّل مسؤولية ان نبني وطننا وان نبني الدولة القوية العادلة لان القوة بلا عدل فراغ وديكتاتورية والعدل بلا قوة لا حامي له، واشار الى اننا نتطلع الى ان لبنان وطناً لجميع ابنائه وعائلاته، ومتساويين في الحقوق والواجبات، لاننا من دعاة شعب واحد ودولة واحدة ويجب ان نتخلص من الحديث عن شعوب لبنانية.
ودعا نصرالله الى الابتعاد عن مقولة النوعية والكمية، وان ننظر الى شعبنا كأنه شعب واحد ولو في التمزقات والافتراقات الحادة التي يجب ان نتضافر ونتعاون من اجل معالجتها.
واذ اشار الى حنوٍ للتقسيم يدغدغ عقول بعض الجهات السياسية في لبنان، لفت الى انه لن يكون للفدرالية مكان في لبنان، لانه لا يتحمّل صيغة من صيغها التي لا نرى فيها اي من خطوات التقسيم. واضاف ان بعض من يكلموننا عن المثالثة يدعون هم اليوم الى الفدرالية، مشيراً الى اننا نتطلع الى لبنان وطنا عربيا لكن دون عنصرية لانها جاهلية لا تنتمي الى العقل والدين والمعرفة.
ونفى نصر الله ان يكون حزبه قد مارس اي سلطة بما يسمى <مناطق النفوذ> حتى بعد تحرير الشريط الحدودي، مشيراً الى ان من يزايد علينا بالحديث عن الدولة الواحدة مارس الدولة والكانتون، ونحن لم نفعل ذلك برغم كل ما يطال بعض المناطق خاصة الضاحية. وأكد اننا مع الدولة التي لديها مجلس نيابي قوي وسلطة قضائية مستقلة وجيش واجهزة قوية، مشيراً الى ان ان ليس هناك اي منافاة بين ان يكون للبنان مقاومة قوية ودولة قوية.
واذ لفت الى انه يجب ان نساعد في ايجاد حكومة جادة ومخلصة وصادقة، وانه يتطلع الى سلطة قضائية قوية ومستقلة عن السياسيين هاجم القضاة بعنف متسائلاً عن <هذا القضاء الذي يسجن العملاء شهرا او سنة ويطلقهم ليعود بعضهم الى التجسس ويزج ضباط كبار في السجن؟ وهل هذا قضاء مستقل ونزيه ؟>، مستغرباً ان يخرج من السجن بعد 3 اشهر من يتعامل مع اسرائيل فيما نحن لم نقتل دجاجة من جيش انطوان لحد. واعتبر القضاء في زمن وصاية فريق 14 اذار يتصرف كما كان في الوصاية السورية، مشددا على ضرورة الحاجة الى سلطة قضائية حقيقية مستقلة قوية تحكم بالعدل وتطبق القانون.
وفي موضوع الثلث المعطل <الذي يقولون أنه يعطل البلد وهو ليس كذلك>، دعا نصرالله < تيار المستقبل> لمراجعة من واكب تجربة رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري، وليسألو عن المعاناة في تشكيل الحكومات وعن سبب عدم تشكيله الحكومة الأخيرة، مشيراً الى ان الحريري الاب اكد في لقاءات سابقة على ضرورة عدم تشكيل حكومة إلا إذا كان ثلث النواب فيها تابعون له.
على ان المثير في خطاب نصر الله، هو تلك المقارنة بين 17 ايار و7 ايار، حيث سأل عن من وقع شروط اتفاق 17 ايار الذي وقعها النظام اللبناني في ذلك الحين من موقع الضعف والتي خضع فيها لشروط اسرائيل، وسأل عن من الذي أراد ان يلحق للبنان باسرائيل؟ ومن الذي وقف بوجه 17 أيار؟ ومن الذي سفك دمه ليعلن الرفض اللبناني الشعبي لاتفاق 17 أيار؟>، ثم انتقل بسرعة إلى احداث 7 أيّار، معتبراً ان سكوت المعارضة وعدم اثارة هذا الموضوع ليس نابعاً من احساس بالخجل والضعف، مشيراً الى ان 5 أيّار كانت وصمة عار للحكومة اللبنانية السابقة حيث حاولت ان تقوم بما عجزت إسرائيل عن القيام به.
وقال ان ما حصل في السابع من أيّار وضع حداً سريعاً جداً لحرب مذهبية كانوا يخططون لها وأعدوا لها العدة، وضع حداً سريعاً لإحراق بيروت بفعل الفتنة والحرب الأهلية، وضع حداً سريعاً لمؤامرة كبرى كانت تحضر لهذه المقاومة، السابع من أيّار حقن الدماء في بيروت، وحفظ المؤسسات في بيروت، وحفظ البيوت والعائلات في بيروت التي ارادوا لها ان تخترب وان تحترق في الخامس من أيّار. هذا هو السابع من أيّار، وهذه هي عظمة دماء شهدائنا. أضاف: أنا كل السنة الماضية كنت اراعي وأداري، ولكن امام ما سمعته في الاسبوعين الماضيين انا اعلن السابع من أيّار يوماً مجيداً من أيام المقاومة في لبنان، وفي النتيجة السابع من أيّار هو الذي وضع لبنان على طريق الحل، السابع من أيّار هو الذي اخرج لبنان من المأزق الذي وضعوه فيه، السابع من أيّار هو الذي فرض عليهم ان يعودوا إلى طاولة الحوار التي كانوا يرفضونها، السابع من ايار هو الذي ادى الى انتخاب رئيس توافقي والى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ما نعم به اللبنانيون من سنة استقرار نسبي خلال العام الماضي هو من بركات السابع من أيّار وبفضل دماء الشهداء الذين سقطوا في السابع من أيّار.
ورأى ان المطلوب الا ننسى 7 أيّار كي لا يكرر أحد حماقة 5 أيار.
ردود الفعل وسرعان ما لاقى خطاب نصر الله، ردود فعل سلبية من قوى 14 آذار، ولا سيما من نواب تيار <المستقبل> سمير الجسر وأحمد فتفت، ومن منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد وعميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده، ومن حزب الكتائب، الذين اجمعوا على ان كلامه كان انفعالياً خلا من هدوء الأعصاب، وحمل الكثير من التناقض، معتبرين ان ما جرى في 7 أيّار كان وصمة عار في تاريخ المقاومة التي أيّدها الشعب اللبناني، وان ما جرى أبعد المقاومة عن شعبها.
وألمح بعض هؤلاء إلى ان حدة الخطاب تطرح شكوكاً في احتمال تطيير الانتخابات أو تعطيلها، لكن الجسر وفي مقابلة مع تلفزيون <اخبار المستقبل> قال انه لا يتخوف على تأجيل الانتخابات لأنه لا يعتقد ان المقاومة قادرة على ان تتحمل مسؤولية تعطيل هذه الانتخابات، مبدياً اعتقاده بأن كل ما يجري على الساحة اللبنانية هو رد فعل لما يجري في المنطقة من أزمة سياسية.
ووافقه على هذا الرأي النائب السابق فارس سعيد الذي سبق له وحذّر منذ اسبوعين من المنحى الانقلابي الذي يأخذه <حزب الله>، نافياً ان يكون هذا الخطاب انتخابياً، لأنه لا يساعد حليف <حزب الله> في الوسط المسيحي العماد ميشال عون لا بل يربكه في البنية التي يخوض فيها الانتخابات، لافتاً إلى البعد الإقليمي لخطاب نصر الله الذي قال انه بعث برسائل عدة على المستوى الإقليمي، عشية الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مصر في الرابع من حزيران المقبل، حيث سيطرح الرئيس الأميركي مبادرة هامة للسلام، مشيراً إلى أن ما قصده نصر الله (أمس) هو توجيه رسالة قوية إلى الجانب الأميركي والدولي للقول باننا قادرون على الإطاحة بالإنتخابات في لبنان من اجل تحسين ظروف المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة.
ونفى الجسر ان يكون الذين نزلوا من عكار والذين قال عنهم نصر الله انهم كانوا مسلحين، بأنهم لم يكونوا مسلحين ولو كان هناك مسلحون لكانوا ظهروا على شاشات التلفزة، مشيراً إلى أن تيار المستقبل كان يعلم بأن شيئاً ما كان يحضّر لبيروت وعاليه، وقال أن ما جرى لم يكن ردّة فعل على 5 أيار.
سليمان وسط هذا الخضم من المواقف المتشنجة وصف البطريرك الماروني نصر الله صفير وجود المعارضة والموالاة معاً في حكومة واحدة <بدعة لم يعرفها لبنان> فيما استبعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال استقباله وفد الجامعة العربية لمراقبة الإنتخابات برئاسة السفير محمد الخمليشي <وجود أي شيء قد يعطل الإستحقاق الإنتخابي النيابي، واذ لفت إلى أن الأصوات العالية التي تصدر من هنا وهناك هي جزء من الحملة الدعائية الإنتخابية لهذا الطرف أو ذاك، فانه أكد أن اللجوء إلى التهديد أو استغلال السلطة ممنوع، مشيراً إلى أن الإنسان اللبناني مسيّس بما فيه الكفاية ولم يعد يخضع للضغوط والمغريات>.
ومن جهته تمنى السفير الخمليشي الذي زار كذلك وزير الداخلية زياد بارود أن يمر الإستحقاق الإنتخابي بسلام وان يكون فاتحة خير لتعود عافية لبنان ولرأب الصدع في وحدته، وان يسفر عن نتائج إيجابية في جو من الشفافية والصدقية.
أما بارود فقد شدّد من جهته بأن تشكيل المجلس الدستوري هو من الاولويات المطروحة في الانتخابات لانه يشكل الضمانة الدستورية للقوانين، مشيرا الى انه من مصلحة الجميع ان يشكل المجلس الدستوري.
السنيورة
اما في الشأن الانتخابي، فقد كان البارز، امس، زيارة الرئيس السنيورة لمقر قيادة الجماعة الاسلامية عن صيدا، حيث اعلن مرشح الجماعة الدكتور علي الشيخ عمار سحب ترشيحه من احد المقعدين ا
لسنيين في المدينة لصالح مرشحي تيار <المستقبل> الرئيس السنيورة والوزيرة بهية الحريري. وثمّن الرئيس السنيورة للجماعة الاسلامية الدور الكبير الذي يقومون به والذي قاموا به على مدى سنوات طويلة والدور الكبير الذي قاموا به في عملية التحرير والانطلاقة الكبيرة للمقاومة من مدينة صيدا للاحتلال الاسرائيلي ولا سيما في العام 1982، وهم يقومون بأعمال جُلّى في صيدا ونحن نقدر لرئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية ومرشحها في صيدا الدكتور علي الشيخ عمار كل الدعم، وما سمعته عملياً يقف الى جانبنا، وسيكون مؤيداً بكل الجهود من اجل انتخاب السيدة بهية وأنا لهذه المسابقة الانتخابية الديمقراطية التي نأمل كل الدعم.
وقال الشيخ عمار: نحن على علاقة جيدة بالرئيس السنيورة منذ سنوات ونكن له كل الاحترام. نحن تفاهمنا وتحالفنا في هذه الانتخابات في دائرة بيروت الثالثة وكذلك في دائرة مدينة صيدا، ونحن نعتبر ان الدكتور عماد الحوت هو مرشح الجماعة في بيروت هو ايضاً مرشح تيار <المستقبل> في هذه الدائرة، ونحن سنعمل من اجل ان يكون تعاوننا في بيروت وصيدا على المستوى اللائق والجدي والذي ينبغي ان تكون ثماره طبية>.
اما في زحلة فقد اعلن النائب نقولا فتوش ان لائحة قوى الرابع عشر من آذار ستُعلن في الخامسة عصر الاحد المقبل في وقت تتواصل فيه الاتصالات لحسم المقعد الارمني وهو امر بات على تماس مباشر من الاتصالات الجارية للبت بالمقعد الارمني الكاثوليكي في بيروت بحيث يأتي الحل المنتظر ليفك اسر لائحتي زحلة وبيروت الاولى دفعة واحدة.
وفي جزين، حدد النائب سمير عازار بعد ظهر اليوم السبت موعداً مبدئياً لاعلان لائحته باعضائها الثلاثة التي ستواجه لائحة العماد عون، فيما يواصل النائب السابق ادمون رزق اتصالاته مع المرشحين المنفردين، وهو اعطى لنفسه مهلة تمتد حتى الاسبوع المقبل لتشكيل لائحة مقفلة لمواجهة لائحتي الرئيس نبيه بري وعون.
وستعلن في بعبدا الثلاثاء لائحة ثنائية تضم النائب بيار دكاش والمرشح عن المقعد الشيعي سعد سليم، بعدما صرف النظر عن توسيعها، فيما يرتقب أن يزور النائب السابق منصور غانم البون معراب للتداول مع الدكتور سمير جعجع في لائحة تحالف المستقلين وقوى 14 اذار في دائرة كسروان وإزالة العراقيل وحسم الكثير من الأمور المبدئية المتعلقة بالتحالف وحصر الأسماء المتحالفة.
< في باريس، أشار مسؤولون الى ان <عدد مراقبي الانتخابات العامة الذين أرسلهم الاتحاد الأوروبي للمساعدة في مراقبة الانتخابات الشهر المقبل في لبنان وصل الى 75 مراقباً.
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في ايجاز صحفي ان منطمة الفرنكوفونية أيضاً ساعدت في ارسال مراقبين من جانبها الى لبنان.
ورداً عن سؤال حول دعم الرئيس ميشال سليمان في حال فوز المعارضة في الانتخابات، أوضح المتحدث باسم وزار الخارجية أريك شوفالييه، ان <فرنسا تؤيد الرئيس كما تؤيد موقع الرئاسة التي هي ركن أساس من أركان الحياة الديمقراطية اللبنانية>.
وأضاف: فرنسا تولي حرصاً شديداً على موقع الرئاسة التي تقوم بدور مهم في الحياة السياسية اللبنانية>.
ورداً عن سؤال حول النتائج المحتملة للانتخابات أوضح شوفالييه انه <من الضروري أن ننتظر نتيجة العملية الديمقراطية التي سيعبر الشعب اللبناني من خلالها عن تطلعاته وأمانيه>، مؤكداً >عمل فرنسا مع القاد الذين يتم انتخابهم اخلال هذه الانتخابات>.